قصة مسجد الأمير عبد القادر بقسنطينة الذي بدأ بناءه بومدين على الطراز المشرقي وأكمله ‎الحسن الثاني على الطراز المغربي

⏱ وقت القراءة: دقيقتان
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • مسجد- “قصة المسجد الذي بدأ بناءه ‎هوراي بومدين على الطراز المشرقي وأكمله ‎الحسن الثاني على الطراز المغربي وبعث المهندسين والحرفيين من المغرب، ومنبره كان هدية من...
  • مسجد كلف هواري بومدين عام 1970 مهندس الرئاسة المصري مصطفى موسى الذي جلب مهندسين وتقنيين من مصر لتشييد المسجد، واستمروا في بنائه إلى غاية عام 1989 حيث نشب خلاف ب...

مسجد- “قصة المسجد الذي بدأ بناءه ‎هوراي بومدين على الطراز المشرقي وأكمله ‎الحسن الثاني على الطراز المغربي وبعث المهندسين والحرفيين من المغرب، ومنبره كان هدية من الملك للمسجد بعثه ‎المغرب في طائرة خاصة.

مسجد

كلف هواري بومدين عام 1970 مهندس الرئاسة المصري مصطفى موسى الذي جلب مهندسين وتقنيين من مصر لتشييد المسجد، واستمروا في بنائه إلى غاية عام 1989 حيث نشب خلاف بين التقنيين المصريين والشركة المنجزة للمشروع مما أدى إلى فسخ العقد الذي كان يربطهما وبالتالي توقفت الأشغال لمدة سنة كاملة.

🟢 خدمة الأخبار الفورية — مجاناً
هل ترغب في التوصل بالأخبار العاجلة فور وقوعها على هاتفك؟
اشترك مجاناً في قناتنا الرسمية على واتساب وتابع أهم الأخبار الوطنية، التحليلات الاقتصادية، والكواليس الحصرية لحظة بلحظة.

عام 1990 قام رئيس الحكومة الجزائرية انذاك بزيارة إلى الورش وأثناء هذه الزيارة أطلع عن النتائج الوخيمة التي ستترتب عن رحيل التقنيين المصريين..وعندها سأل المكلف بالمشروع السيد بن عبد الرحمن، عن الحل لهذه المشكلة؟ ليرد عليه قائلا..فلنستعن بالتعاونيات المغربية التي عملت ب ‎مسجد الحسن الثاني بـ ‎الدار البيضاء فوافق على الاقتراح فشكلت لجنة رسمية ذهبت إلى الدار البيضاء بمساعدة سفير ‎الجزائر بـ المملكة المغربية الذي اتصل بمدراء هذه التعاونيات الذين تنقلوا إلى قسنطينة بأمر من الحسن الثاني لعدة أيام وذلك لدراسة تقييم الأشغال التي سيقومون بها بمسجد الأمير عبد القادر.

وفي سنة 1991 كان المهندسين والتقنيين والحرفيين المغاربة قد تنقلوا إلى الجزائر وشرعوا في العمل، لكن كان هناك أمر أرق القائمين على المشروع، وشغل بالهم، وهو أن بناء المسجد بدأ بالاعتماد على الفن المشرقي ووسينتهي بالاعتماد على الفن المغربي فهل سيكون هناك انسجام بين الطريقتين ؟.

يعتبر مسجد الأمير عبد القادر، في مدينة قسنطينة(430 كم شرق الجزائر العاصمة) واحدا من أهم المنارات الدينية والعلمية في القارة الإفريقية، وتحفة فنية تجمع بين الفن المعماري المشرقي والمغاربي، تُصنف على أنها مرآة للهوية الوطنية الجزائرية. ويلعب مسجد الأمير عبد القادر (رائد سياسي عسكري جزائري 1808-1883 ومؤسس الدولة الجزائرية الحديثة) دوراً متميزاً في نشر العلوم الشرعية، والدعوة الإسلامية، حيث يحتضن على مدار السنة نشاطات دينية وعلمية عادة ما يحضرها أهم وأبرز رموز الدعوة الإسلامية في العالم العربي والإسلامي. (Bechir Ramzy – Anadolu Ajansı)

و في الـ 31 أكتوبر 1994 ليلة الذكرى الأربعون لاندلاع الثورة الجزائرية دُشن مسجد الأمير عبد القادر وانبهر الحضور بنجاح المهندسين والحرفيين المغاربة في المزج الباهر للفن الشرقي والفن المغربي.

وأهدى الملك الحسن الثاني منبر المسجد، الذي بعثه مكتملا من المغرب في طائرة خاصة، حيث لازل في مكانه إلى اليوم”.

عن الصحافي المصطفى العسري

🟢 القناة الرسمية لجريدة صحافة بلادي
انضم الآن إلى قناة «صحافة بلادي» الرسمية على واتساب
لا تفوّت أي خبر عاجل! اضغط على زر المتابعة لتصلك أهم المستجدات الوطنية والمغاربية والدولية مباشرة على تطبيق واتساب.
🟢 صحافة بلادي على واتساب: توصّل بالأخبار العاجلة فور صدورها مجاناً!
📲 انضم للقناة الآن