- عادة عندما ترتكب السلطة الرابعة أخطاءا كارثية مرتبطة بجرائم السب و القذف و التشهير عن قصد، يحاول المجرم عند محاصرته معالجة غضب الضحايا بأطروحة “حق الرد”
- و ببحث معمق في قانون الصحافة بالمغرب، نجد أن المشرع وضع آلية “حق الرد” و التصحيح أو التوضيح لمعالجة فقط معطيات خاطئة أو اتهامات غير مصنفة في خانة السب و القذف و...
صحافة بلادي —
عادة عندما ترتكب السلطة الرابعة أخطاءا كارثية مرتبطة بجرائم السب و القذف و التشهير عن قصد، يحاول المجرم عند محاصرته معالجة غضب الضحايا بأطروحة “حق الرد”.
و ببحث معمق في قانون الصحافة بالمغرب، نجد أن المشرع وضع آلية “حق الرد” و التصحيح أو التوضيح لمعالجة فقط معطيات خاطئة أو اتهامات غير مصنفة في خانة السب و القذف و التشهير.
و شدد المشرع المغربي على وجوب تحلي الصحفي بالمهنية العالية في عمله و باحترام ظوابط أخلاقيات مهنة السلطة الرابعة.
و يمنح قانون الصحافة في حالة رغبة ضحايا جرائم السب و القذف و التشهير في تحريك المساطر القانونية، إمكانية الانتصاب كطرف مدني و المطالبة بتعويض يوازي حجم الآثار السلبية التي خلفها المجرم.
و يجيز قانون الصحافة المغربي لضحايا جرائم السلطة الرابعة تحريك الدعوى العمومية عن طريق وضع شكاية لدى النيابة العامة.
و سبق أن وجه وزير العدل السابق مصطفى الرميد النيابة العامة بتجنب قبول هذا النوع من الشكايات، و توجيه الضحايا لمسطرة الشكاية المباشرة، غير أن هذه التعليمات تضل غير قانونية و تحول دون متابعة المجرمين بسبب صعوبة الحصول على هويتهم الحقيقة التي تتطلبها الشكاية المباشرة.

صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس
ليبيا وموريتانيا