المنتخب الجزائري- قال الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي، عبد الرحيم منار اسليمي، “كاد الكابرانات اليوم أن يتسببوا في كارثة لمنتخب بلماضي، طائرة المنتخب الجزائري انطلقت من مطار الهواري بومدين بالعاصمة الجزائر في اتجاه تنزانيا، لكن الطائرة توقفت فجأة في مطار صغير بالجنوب الشرقي للجزائر ( مطار جانت تيسكا) قرب حدود ليبيا و النيجر للتزود بالوقود”.
ويرى المتحدث ذاته، “أن هناك تساؤلات كثيرة طرحت حول الكيفية التي تحركت بها الطائرة بدون وقود كاف، من الواضح جدا أن صراع أجنحة الحكم امتد إلى محاولة تفجير طائرة المنتخب الجزائري”.
كما اعتبر اسليمي، “أن هذه الواقعة ليست بريئة و أنها تدخل في إطار ما سماه “صراع الكابرانات” والذين “كادوا أن يتسببوا في كارثة لمنتخب بلماضي وأن يعصف بطائرة المنتخب الجزائري”، بحسب قوله..
وأوضح اسليمي في تدوينة على صفحته بالفيسبوك أن “الحادث يبين أنه سواء ما وقع في الإستقبال المشهور لمنتخب الجزائر الفائز بكأس العرب والطريقة التي نقلت بها صور أفراد المنتخب وكأنهم عائدون من معتقلات وليس دوري دولي لكرة القدم، أو ما راج حول مسؤولية توفيق مدين وأجهزة مخابراته بخصوص مسؤوليته عن تخريب الأدوات التقنية في ملعب مقابلة الكاميرون والجزائر المشهورة، كلها أدلة تؤكد أن الصراع بين أجنحة الحكم بين الكابرانات وصل إلى إمكانية العصف بطائرة منتخب بلماضي في حدث ما وقع اليوم ،طائرة تنطلق بدون وقود كاف”.
المغرب- بعد الضجة التي أثارها قضاء قائد المنتخب الجزائري اللاعب الدولي رياض محرز، عطلته بمدينة المراكش. تبين أن محرز لم يكن الوحيد من لاعبي المنتخب الذين اختاروا المملكة المغربية لقضاء عطلتهم، بل هناك لاعبون آخرون.
ونشر لاعب فريق وست هام الإنجليزي؛ النجم الجزائري سعيد بن رحمة، صورا على حسابه بـموقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”، (صورا) تؤكد تواجده بمدينة مراكش المغربية في خضم الضجة التي أثيرت حول زميله رياض محرز الذي اختار المغرب لقضاء عطلته.
وأوضحت صور آخرى منشورة على مواقع التواصل الإجتماعي، أن النجم الجزائري سعيد بن رحمة، أقدم رفقة عائلته على زيارة دوار اولاد اسعيد بجماعة الطلوح على مستوى قيادة رأس العين الرحامنة، حيث قام بأعمال اجتماعية هناك.
للإشارة، يأتي ذلك بعدما أظهرت صور منشورة على مواقع التواصل الإجتماعي أن قائد المنتخب الجزائري و نجم مانشستر سيتي رياض محرز يتواجد بالمغرب وبالضبط مدينة مراكش رفقة زوجته لاجتياز عطلته، وهو ما أثار ضجة واسعة.
جمال بلماضي- قصف مدرب “الخضر” جمال بلماضي، صحافة الجارة الشرقية؛ خاصة الرياضية منها، بسبب إحداث ضجة حول اختيار رياض محرز، نجم مانشستر سيتي، المملكة المغربية من أجل قضاء فترة نقاهة.
ورد المدرب جمال بلماضي في ندوة صحفية عن سؤال حول غياب اللاعب الدولي رياض محرز عن لائحة المنتخب في الوقت الذي راجت صور تظهر اجتياز عطلته في المغرب، قائلا “للأسف، للأسف مثل هذه الأسئلة تعبر عن مستوى الصحافة الجزائرية، أو الصحافة الرياضية الجزائرية”.
واستغرب بلماضي الضجة التي أحدثها عدم استدعائه لقائد الفريق مهاجم مانشستر سيتي الإنكليزي رياض محرز، مشيرا إلى أن “الأمر لا يستدعي كل هذه التساؤلات.
وقال “صحّة اللاعب هي الأهم بالنسبة لي. تلقينا تقريرا من النادي و هذا يكفيني ولم يسبق لي أن استدعيت لاعبا مصابا للتحقق من إصابته من طبيب المنتخب كما طلبت الصحف الجزائرية”.
وأوضح المتحدث ذاته، “أن رياض محرز لم يلعب مباريات مهمة مع ناديه ولم يكمل المباراة الأخيرة بسبب الإصابة” مستغربا التشكيك في حسن نية اللاعب، خاصة “أن محرز كان دائما جيدا في المنتخب الجزائري”.
وجاءت هذه الضجة، بعدما لم يستدع مدرب المنتخب الجزائري؛ جمال بلماضي، نجم مانشستر سيتي؛ رياض محرز، بذريعة الإصابة، في الوقت الذي أظهرت صور منشورة على مواقع التواصل الإجتماعي أن رياض محرز يتواجد بمدينة مراكش المغربية رفقة زوجته لقضاء عطلته.
الخضر- أفادت وسائل إعلام، أنه يتواجد عدة لاعبين جزائريين دوليين أمام مصير كروي مجهول، وذلك بسبب انتهاء عقودهم مع بعض الأندية الأوروبية و العربية التي كانوا يلعبون لها، إضافة إلى تقدمهم في عمرهم.
ويحظى هؤلاء اللاعبين بشعبية كبيرة وسط مناصري المنتخب الجزائري نظير الخدمات الكبيرة التي قدموها للمنتخب، حيث كانوا وراء الإنجازات التي حققها الفريق الجزائري خلال السنوات الماضية، خاصو في بطولة أفريقيا التي جرت بمصر سنة 2019.
ونقلت إليكم صحافة بلادي، وضعية أهم الدوليين الجزائريين الذين يتواجدون في وضعية فراغ وهم بصدد البحث عن أندية جديدة.
فغولي يودع “القلعة”
ذكرت تقارير إعلامية، أنه بعد تجربة امتدت لخمس سنوات كاملة، يوشك النجم الجزائري سفيان فغولي على إنهاء عقده مع نادي “غلطة سراي” التركي.
وحسب المصدر، فإن عقد فغولي البالغ من العمر 32 سنة سينتهي بشكل رسمي بتاريخ 30 يونيو، إلا أنه فضل الإعلان عن الانسحاب من النادي خلال اللقاء الأخير عندما طاف الملعب رفقة ابنيه وقام بتوديع الجماهير.
وأشار المصدر، إلى أن النادي يعاني من ضائقة مالية في السنوات الأخيرة أرغمته على إنهاء عقود بعض اللاعبين.
في ذات السياق، يعتبر “سوسو”، كما يسميه رفاقه في المنتخب، واحدا من الأعمدة الرئيسية في الفريق الجزائري، حيث التحق به قبل مونديال 2014، وشارك معه في عدة منافسات قارية ودولية، وكان أيضا “المفتاح” الذي يضبط به الناخب جمال بلماضي كل خططه المتعلقة بالربط بين خطي الوسط والهجوم.
كما ذكرت تقارير إعلامية أن أندية تركية أخرى مثل “بشكتاش” و”باشاكشهر” و”أدانا ديمير سبور” دخلت على الخط لضم نجم الخضر.
اللاعب بلعمري….”حلم مكسور”
“صخرة دفاع” المنتخب الجزائري، جمال بلعمري البالغ من العمر 32 سنة، منذ أن تم الإعلان عن فسخ عقده مع النادي القطري.
وحسب وسائل إعلام، فإن بلعمري يتواجد منذ تاريخ 17 أبريل الماضي بدون فريق ما عرضه لمشكل عدم المنافسة وسط تساؤلات عديدة طرحها الجمهور الرياضي حول المستقبل الكروي لابن “مدرسة الحراش”.
وسطع نجم المدافع بلعمري خلال السنوات الأخيرة بشكل كبير، خاصة بعدما أصبح عنصر أساسي في المنتخب الجزائري منذ مجيء جمال بلماضي، وراهن عشاق الخضر كثيرا عليه بعد انتقاله إلى نادي أولمبيك ليون الفرنسي، إلا أن تجربته تعثرت هناك واضطر للعودة إلى البطولة الخليجية.
في ذات السياق، كشف مدير أعماله مؤخرا عن تلقيه عروضاً للعب في الدوري السعودي، لكن دون أن يحدد الجهة التي يباشر معها المفاوضات، مع العلم أنه سبق له اللعب هناك عدة سنوات.
اللاعب الجزائري سليماني.. “آخر فرصة”
أفادت تقارير إعلامية، يوم الإثنين الماضي إلى تواجد الهداف التاريخي للمنتخب الجزائري، إسلام سليماني، في موناكو الفرنسية، حيث أشارت إلى إمكانية دخوله في مفاوضات مع هذا النادي الذي لعب له في السنوات الأخيرة.
وحسب ذات المصدر، فإن إسلام سليماني قرر عدم اللعب مجددا مع نادي ليشبونة البرتغالي بسبب “خلافات عميقة” مع المدرب الذي أعلن بدوره أن الأخير لم يعد ضمن خياراته التكتيكية.
للإشارة، فإن إسلام سليماني عاد إلى نادي ليشبونة قادما من أولمبيك ليون، وقدم في البداية أداء مبهرا قبل أن تتكهرب علاقته مع إدارة النادي بسبب المدرب.
وسيكون من الصعب على اللاعب الجزائري سليماني العثور على ناد كبير في البطولات الأوروبية بسبب تقدمه في السن (33 سنة)، الأمر الذي سيجعله ينقض على أية فرصة تتاح له حتى ينهي مشواره بشكل مقبول، ثم يضمن مكانة أساسية له في المنتخب الجزائري فيما تبقى من مقابلات المنافسة المؤهلة لكأس أفريقيا التي ستقام في كوت ديفوار، حسب ذات المصدر.
إعادة مباراة الإقصاء- رغم قرار لجنة الإنضباط في الإتحاد الدولي لكرة القدم الأخير بشأن عدم إعادة مباراة المنتخب الجزائري ونظيره الكاميروني في تصفيات قارة إفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2022، والتي شهدت خسارة لمحاربي الصحراء في اللحظات الأخيرة بهدفين لهدف، ليفقدوا فرصة التأهل للمونديال، إلا أن الإتحاد الجزائري لم يستسغ الأمر بعد واعتبر أن رد لجنة التحكيم لم يكن في مستوى الطلب المقدّم في الملف.
في ذات السياق، أقدم الإتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف)، على إصدار أمس السبت 14 ماي الجاري، بيانا توضيحيا بخصوص مباراة الجزائر والكاميرون التي جرت بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، والتي عرفت إقصاء المنتخب الجزائري من مونديال قطر 2022، حيث قال إنه جاء (البيان) لوضع حد للتكهنات التي تجاوزت الإطار الرياضي.
وحسب المصدر، فقد تم تقديم ملف التظلم لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد 24 ساعة من المباراة ويتضمن أدلة تقنية وفنية خاصة بالمباراة، كما لم تتحصل على أي دليل مادي يمكن إضافته إلى ملف التظلم الذي تم تحويله من لجنة الإنضباط إلى لجنة التحكيم، وأضاف الإتحاد الجزائري، في بيانه بأنه ينتظر ردا توضيحيا و واضحا من “الفيفا”.
من جهة أخرى، كشفت “الفاف”، بأنها استعانت بوكالة مستقلة لإثبات وقوع الأخطاء التحكيمية في المواجهة وثبت، بحسبها، بأن الحكم باكاري غاساما كان مشبوها وقراراته كانت منحازة بنسبة مائة بالمائة إلى المنافس الذي تحصل على هدف غير صحيح مع إلغاء ركلة جزاء وهدف مؤكد للمنتخب الجزائري.
وفي سياق مرتبط، رفض الإتحاد الدولي إعادة مباراة الجزائر والكاميرون، وفقا لشكوى الخضر، حيث اكتفى بتوقيع غرامة مالية قدرها 3 آلاف فرانك سويسري، بسبب استخدام الألعاب النارية في المدرجات.
يشار إلى أن الإتحاد الجزائري لكرة القدم، قدم في وقت سابق شكوى إلى لجنتي الإنضباط والتظلم بالإتحاد الدولي من أجل إعادة مباراة الكاميرون بسبب ما اعتبرها “الأخطاء التحكيمية” التي شهدتها المواجهة. وردت لجنة الانضباط في “الفيفا”، برفض إعادة مباراة الجزائر والكاميرون وفقا لشكوى المنتخب الجزائري، وقررت توقيع غرامة مالية قدرها 3 آلاف فرانك سويسري على الإتحاد الجزائري لكرة القدم، بسبب شغب الجماهير في مدرجات ملعب مصطفى تشاكر، بإلقاء المقذوفات وإشعال الألعاب النارية.
وتأهل أن المنتخب الكاميروني إلى كأس العالم “قطر 2022″، على حساب نظيره الجزائري بعد أن خطف بطاقة المشاركة في المونديال بتسجيله لهدف الفوز القاتل (2-1) في الثواني الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني من مباراة الإياب التي أقيمت داخل الأراضي الجزائرية.
الفاف- علق المعلق الجزائري حفيظ دراجي على التطورات الأخيرة في قضية إعادة مباراة الجزائر والكاميرون، قائلا “إن الاتحاد الجزائري لا يزال يتلاعب بالمشاعر من خلال نشره لجزء بسيط من رسالة الفيفا، مؤكدا أنه بيان غامض حول رسالة واضحة”.
وطالب حفيظ دراجي في منشور له عبر صفحته على الفيسبوك، “بمصارحة الناس بكل المضمون الذي كان متوقعا من زمان لأن ملف الشكوى لم يكن يحتوي على أدلة للأسف، مضيفا “خسرنا معركة المونديال مرتين فوق الميدان وخارجه”.
وأوضح المتحدث ذاته أن القرار كان منتظرا رغم أن كل المعطيات والمعلومات المتوفرة كانت تشير إلى وجود مكيدة ضد المنتخب الجزائري، قائلا “لا يجب أن نتوقف عن محاربة الظلم والفساد في كرة القدم على مستوى الكاف والفيفا ومحاربة التقصير والرداءة عندنا في كل الأوساط وليس فقط الكروية”.
ودعا حفيظ دراجي من خلال منشوره إلى ضرورة التحلي بالشجاعة والاعتراف بالفشل وتصحيح ما يجب تصحيحه، معتبرا أن الإقصاء ليس نهاية العالم والحياة تستمر.
وختم، “سنقف مجددا لنضرب موعدا جديدا بعد سنة في كوت ديفوار ثم مونديال 2026 بإذن الله، لكن بشرط أن نحفظ الدرس لأن القادم أصعب”.
اعتذار- بعدما وصف موقع كاميروني مدرب المنتخب الجزائري جمال بلماضي بـ”إرهابي عربي”، قدم موقع “أكتو كاميرون” الكاميروني، أمس الأربعاء 04 ماي الجاري، اعتذارا لنشره، قبل ثلاثة أيام، مقال رأي لصحافي كاميروني تهجم فيه على مدرب المنتخب الجزائري، جمال بلماضي، وذهب إلى حد وصفه بـ’الإرهابي العربي ابن بن لادن وعباسي مدني، وأنه تدرب عند القاعدة، وأنه يخفي قنبلة أوسكينا عربيا!”.
الموقع قدم اعتذاره لما وصفهم بقرائه الأوفياء من نشر المقال، لكنه لم يقدم الاعتذار لجمال بلماضي شخصيا.
كما تعهد الموقع المذكور، بعدم تكرار الأمر مستقبلا، مشيرا إلى أنه سيكون أكثر صرامة في التعامل مع مثل هذه المقالات التي أثارت حساسية كبيرة حسبه.
يشار إلى أن الموقع نشر في وقت سابق، كلاما خطيرا في ما سُمي بمقال رأي للصحافي الكاميروني المدعو سيسموندي بارليف بيدجوكا، وقُدم على أنه مدير إذاعة “سيس أف أم”، حيث قال فيه إن “الفيفا” تستعمل الإرهابي بلماضي لضرب إفريقيا”، وأضاف أن بلماضي يحظى بحماية إنفانتينو رئيس “الفيفا”، باعتبار أنه من الجنس “الأبيض”، وأن إنفانتينو “يحمي إخوانه الجزائريين”، لهذا لم يعاقب المدرب جمال بلماضي على التصريحات التي أدلى بها المدرب الجزائري مؤخرا بخصوص الحكم الغامبي بكاري غاساما، واتهامه بالتسبب في إقصاء الجزائر من كأس العالم في قطر، في المباراة الفاصلة أمام المنتخب الكاميروني.
ووصف الصحافي بلماضي بـ”مدرب إرهابي عربي”، وبأنه “ابن بن لادن وعباسي مدني (رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الراحل)”. وبلغ به الأمر إلى حد اتهام بلماضي، الذي يحمل الجنسية الفرنسية إلى جانب الجزائرية، بأنه “نظم هجوما في دولة أخرى، فرنسا، وسط الملعب ضد اللاعب الكاميروني توكو إكامبي”.
وأضاف، أن “كرة القدم ليست بحاجة إلى إرهابيين عرب متطرفين في الملاعب”.
وختم قوله، “من يدري إن كان بلماضي يخفي قنبلة أم سكينا عربية! ويبدو أنه تابع تدريبات عسكرية في القاعدة ولم يتدرب كمدرب. ويجب على مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي أي) ووكالة المخابرات المركزية (سي آي أي) أن يراقبوا بلماضي هذا”.
باكاري غاساما- تداول مستخدمون لمواقع التواصل الإجتماعي، في الفترة الأخيرة وبشكل واسع مقطع فيديو يدّعي ناشروه أنّه يُظهر الحكم بكاري غاساما وهو يزور المملكة المغربية، قبل أن يتولّى تحكيم المباراة التي خسر خلالها “الخضر” فرصة التأهّل لمونديال 2022، بما يُلمح لوجود صفقة. إلا أنّ هذا الاإعاء غير صحيح والفيديو في الحقيقة منشور قبل سنوات.
ويظهر في الفيديو شخصان أحدهما يشبه الحكم الغامبي بكاري غاساما، وهما يقفان في ما يبدو أنّها صالة انتظار.
في ذات السياق جاء في النصّ المُرافق له “فيديو مسرّب يوضح كيف التقى الحكم باكاري غاساما مع أطراف أخرى في مطار محمّد الخامس بالمغرب قبل مباراة المنتخب الجزائري”، بما يلمح لوجود صفقة ما.
يشار إلى أن انتشار هذا الفيديو، يأتي في ظلّ موجة من الأخبار المضلّلة التي رافقت طلب الإتحاد الجزائري (فاف) لكرة القدم في 31 مارس الماضي من الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فتح تحقيق بخصوص المباراة التي انتزع خلالها منتخب الكاميرون بطاقة التأهل إلى مونديال 2022 (انتزع) من الجزائر.
جدير بالذكر، أن “الفيفا” كان قد قرّر تسليط غرامة مالية قدرها 3000 فرنك سويسري على الإتحاد الجزائري لكرة القدم بسبب التنظيم السيء، و رمي المقذوفات واستعمال الألعاب النارية. كما اعتمدت لجنة الإنضباط رسمياً نتيجة المباراة وقررت عدم إعادتها.
جمال بلماضي- هاجم موقع كاميروني، مدرب المنتخب الجزائري، جمال بلماضي، كما أطلق ضدّه أوصافًا “عنصرية”، عقِب تصريحاته الأخيرة، التي انتقد فيها التحكيم باكاري غاساما في المنافسات الأفريقية.
في ذات السياق، نقل موقع “أكتو كاميرون” مقالاً للصحفي الكاميروني، سيسموندي بيجوكا، يصف فيه المدرب جمال بلماضي بـ”الإرهابي”، حيث أكد أن مدرب الخضر يحظى بحماية رئيس “الفيفا”، باعتبار أنه من الجنس “الأبيض” ضد “الكاميرونيين السود” وهذا بسبب عدم معاقبته عن التصريحات التي أدلى بها بلماضي مؤخرًا بخصوص الحكم باكاري غاساما .
وقال الصحافي، إن “رئيس الفيفا عنصري ويعتبر الجزائريين إخوته”، مضيفا ” أشعر بالإهانة لأن الفيفا لم تعاقب بعد بلماضي على التصريحات التي أدلى بها “.
وذهب المتحدث ذاته بعيدًا في تصريحاته بقوله عن بلماضي: “هذا الإرهابي العربي إبن بن لادن وعباسي مدني تعقب غاساما في المطارات، وتهجّم عليه “.
وتابع كلامه، “في فرنسا هاجموا إيكامبي (مسجل الهدف القاتل في مرمى الخضر) في الملعب الذي يلعب فيه فريقه”.
للإشارة، فإن تصريحات مدرب المنتخب الجزائري الوطني جمال بلماضي خلفت ردود فعل عديدة، حيث دعا الحكم الفرنسي المعروف والمعتزل توني شابرون، إلى معاقبة الناخب الوطني جمال بلماضي على خلفية تصريحاته بشأن التحكيم في قارة أفريقيا، كونها قد تولد عنفًا ضد الحكام مستقبلًا.
وقال الحكم الفرنسي في تصريح صحفي، إن “الأبطال يتحملون دائمًا المسؤولية ويحاولون إيجاد الحلول ويصنعون التاريخ، لكن المحدودون يبحثون دائمًا عن الأعذار”.
من جهة أخرى، أعلن الاتحاد الكاميروني لكرة القدم اللجوء إلى لجنة الأخلاقيات بالاتحاد الدولي لكرة القدم لمتابعة بلماضي، فيما طالب الاتحاد الغامبي للعبة من “الفاف” التبرأ من تصريحات بلماضي ضد الحكم باكاري غاساما وتقديم اعتذارات رسمية.
وقال مدرب الخضر بلماضي في مقابلة مصورة له نشرها الموقع الرسمي للاتحاد الجزائري لكرة القدم “فاف” إن التحكيم يبقى نقطة سوداء في أفريقيا، قائلًا ” التحكيم كارثي في أفريقيا، ونددت بهذا الأمر في عديد المناسبات السابقة”.
الحكم- أقدم الإتحاد الغامبي لكرة القدم، على استقبال الحكم الذي أثار جدلا واسعا باكاري غاساما، في مقره بالعاصمة بانجول، نهاية الأسبوع المنصرم، والذي أدار (غاساما) المباراة الفاصلة بين الخضر والمنتخب الكاميروني برسم تصفيات كأس العالم.
ونشر الإتحاد الغامبي لكرة القدم صورة لـ باكاري غاساما واقفا إلى جانب رئيس اتحادية كُـرة القدم لبلاده لمين كابا باجو، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين في الإتحاد.
في ذات السياق، وصف الإتحاد الغامبي باكاري غاساما بـ”مفخرة غامبيا وأفريقيا”، كما عبر عن “وقوفه إلى جانبه ودعمه في وقت الذي يتعرض فيه لتصرفات غير رياضية من طرف بعض الجزائريين”، في إشارة إلى الإتهامات التي يوجهها له ناشطون جزائريون على صفحات التواصل الإجتماعي.
وأثارت صورة باكاري غاساما غضب وانتقادات عدد من النشطاء الجزائريين، ووسائل إعلام مـحلية على شبكات التواصل الإجتماعي، حيث وصفت منصة “أوراس” الإعلامية الصورة التي نشرتها الإتحادية الغامبية بأنها “استفزاز”، وكـتبت “تواصل استفزازها..الإتحادية الغامبية تستضيف باكاري غاساما و تصفه بـ”فخر غامبيا و أفريقيا”.
وقال آخر، “إعلان الاتحادية الغامبية لكرة القدم عن استقبالها للحكم باكاري غاساما اليوم بمقرها، رسالة دعم له رغم الفضيحة التحكيمية التي كان بطلها خلال مباراة الكاميرون والمنتخب الجزائري”.
كما دون عبد الغني شرقي عبر حسابه في موقع فيسبوك “ساعات بعد اتصال التهدئة مع الكاف، الإتحاد الغامبي يعود لاستفزاز الجزائر. رئيس الإتحاد الغامبي يستقبل الحكم باكاري غاساما ويؤكد دعمه المطلق له ضد ما وصفه بالتصرفات غير المقبولة للجزائريين”.
وفي وقت سابق عبرت الاتحادية الغامبية في بيان لها عن دعمها لباكاري غاساما، وقدمت شكوى إلى كل من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” والاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” ضد مدرب المنتخب الجزائري جمال بلماضي.
كما طالبت الاتحادية الغامبية كلا من “فيفا” و”كاف” بمعاقبة المدرب جمال بلماضي، بعد تصريحات اتهم فيها الحكم غاساما بارتكاب أخطاء خلال مباراة الجزائر والكاميرون، قال فيها إن الأخير “كان رجل المباراة”، في إشارة إلى أنه وقف وراء إقصاء الخضر من التأهل إلى كأس العالم، كما اشتكت الاتحادية الغامبية بلماضي إلى نظيرتها الجزائر وطالبتها بالإعتذار عن تصريحاته واتخاذ إجراءات ضده.
من جهة أخرى، وجه ناشطون جزائريون ووسائل إعلام محلية انتقادات كبيرة لباكاري غاساما عقب المباراة، متهمين إياه بـ”التحيز” لصالح الكاميرون في المقابلة الفاصلة، ولاتزال حملة الانتقادات تطارد غاساما إلى حدود الآن، في انتظار رد الاتحاد الدولي لكرة القدم على شكوى الاتحاد الجزائري ضده.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد اتصل رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم شرف الدين عمارة قبل يومين بنظيره الغامبي لمين كابا باجو، عبّر خلالها عمارة عن حق الجزائر في تقديم شكوى ضد ما رأت بأنه “أخطاء تحكيمية ارتكبها باكاري غاساما وأثرت على نتيجة المباراة”.
ومما جاء في بيان للإتحادية الجزائرية لكرة القدم فإن عمارة وباجي “اتفقا على تهدئة الأمور وتركها في سياقها القانوني”.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس