أرشيف الوسم: المنتخب الجزائري

غريب.. حفيظ الدراجي ينوه بالمنتخب الوطني المغربي شوفو شنو قال

الدراجي– دخل المعلق الجزائري في قنوات بين سبورت حفيظ الدراجي يوم أمس الأربعاء 14 شتنبر الجاري، على خط أحداث العنف بين المنتخب الوطني المغربي للناشئين ونظيره الجزائري.

وكتب حفيظ الدراجي مقالا مطولا تم نشره على قناة “القدس” وجاء على الشكل التالي:

لتجنب المزيد من الاحتقان والتأويلات، تعمدت عدم التعليق في حينها على المشادات التي وقعت بين لاعبي المنتخبين الجزائري والمغربي عند انتهاء سلسلة ركلات الترجيح، وتتويج المنتخب الجزائري بكأس العرب للناشئين، اعتقادا مني بأن الأمر يتعلق بمجرد مناوشات عادية بين أطفال صغار تحدث في مباريات الكرة في كل مكان.

لكن بما أنها أخذت أبعادا أكبر منها في بعض وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، رأيت أنه من واجبي مواجهة كل أشكال الافتراء والتهييج والتضخيم الذي مارسه البعض من خلال التركيز على صور الاشتباك، بقراءات وتحليلات غير مهنية، ومقابل التغاضي عن نشر فيديو الممر الشرفي الذي خصصه لاعبو المنتخب الجزائري لأشبال المغرب في حفل تسليم الميداليات والكأس.

ما ساهم في تصعيد حدة الاحتقان وتبادل الاتهامات على حساب شبان صغار، بلغوا النهائي بجدارة، وأرادوا تحقيق الفوز باللقب فوق أرضية الميدان وفقط.

فضلت التريث وعدم الخوض مع الخائضين حتى تهدأ الأعصاب وتتضح الصورة للناس، ويستوعب الجميع بأن المباراة جرت في روح رياضية عالية طيلة وقتها الرسمي أمام أكثر من عشرين ألف متفرج، ولم يكن هناك ما يوحي بأن مشادات ستحدث بين اللاعبين عند نهايتها، خاصة أن المنتخب المغربي كان متفوقا الى غاية الدقيقة التسعين.

قبل أن يعدل الجزائريون النتيجة ويفوزون بركلات الترجيح، وتندلع الشرارة بعد ثوان بعد تسجيل اللاعب زياد نمر هدف الفوز، بسبب لاعب جزائري تعمد استفزاز الحارس المغربي بطريقته في الاحتفال، فحصلت ردة فعل في لحظة غضب أدت الى اشتباكات بين اللاعبين انتهت في ثواني، من دون أن تحدث إصابات في صفوف اللاعبين (الأطفال) الذين تصافحوا وصفقوا لبعضهم بعضاً عند صعود منصة التتويج، لتنطلق بعدها في منصات أخرى اتهامات متبادلة بين “الكبار” بلغت مستويات دنيئة لأغراض أكثر دناءة.

لن أدافع هنا عن وجهة نظر بعض الجزائريين في تحميل المسؤولية للطرف المغربي نتيجة غضب لاعبيه بسبب الخسارة، ولا أوافق بالمقابل على بعض وجهات النظر المغربية التي بالغت في تضخيم المشادات وإعطائها أبعادا أكثر من حجمها، ووصفها باعتداءات وحشية وهمجية من بعض المحسوبين على الاعلام.

وكأنها تحدث لأول مرة في عالم الكرة، لكن لا بد علينا التوقف عند الاستغلال اللاأخلاقي للواقعة من أجل اذكاء مزيد من الأحقاد والاحتقان بين شعبين وبلدين على حساب شبان صغار وجماهير كروية عاشقة للكرة وبلدها، ستلتقي لا محالة في مناسبات رياضية لاحقة وهي مشحونة، ما ينذر بأحداث أخرى أخطر بكثير مما وقع في نهائي كأس العرب،.

لا يمكن التحكم فيها خاصة إذا امتدت إلى الأوساط الجماهيرية المشحونة أصلا بسبب الكرة، والقابلة لمزيد من الشحناء والبغضاء بسبب ساسة وإعلاميين بلغ بينهم الاحتقان درجة كبيرة لم يسبق لها مثيل.

صحيح أن العلاقات بين المغرب والجزائر تشهد احتقانا سياسيا واعلاميا، وتجاوزات متبادلة بين الساسة والإعلاميين، امتدت الى أوساط شعبية خلال الفترة الماضية، بلغت مستويات غير مقبولة أخلاقيا، أدت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية، لكن توريط أطفال صغار وتجييش الناس بسبب مشادات دامت بضعة ثوان لا يليق مهما كانت الأسباب.

خاصة وأن الاتحاد العربي لكرة القدم أصدر عقوبات متفاوتة في حق المتسببين، تبقى كافية لطي الملف وتجنب توسيع نطاق القطيعة الى المجال الرياضي والحفاظ على شعرة معاوية في العلاقات بين الجزائر والمغرب، حتى وإن كان من الصعب عودتها إلى طبيعتها في الظرف الراهن من دون مجهودات وتنازلات متبادلة، ليس عن القيم والمبادئ والمواقف التي يؤمن بها كل طرف، لكن على الأقل على مستوى المشاعر والنوايا السيئة السائدة والمتزايدة”.

المصدر: صحافة بلادي

نوفل العواملة يقصف الجزائر ويدعو لمقاطعة أحداثها

العواملة– دخل الإعلامي نوفل العواملة على خط أحداث العنف التي تعرض لها المنتخب الوطني المغربي من طرف المنتخب الجزائري عقب انتهاء المباراة التي جمعت بينهما في نهائي مسابقة كأس العرب للمنتخبات تحت 17 سنة.

وكتب العواملة في حسابه الرسمي على “الانستغرام” قائلا: “القوة الإقليمية الضاربة غير قادرة على تنظيم النهائي العربي للناشئين وضمان سلامة لاعبي المنتخب الوطني المغربي الجار والشقيق”.

وتابع قائلا: ”يجب إعادة النظر في مشاركة المغرب بأي حدث تحتضنه الجزائر، ولعلّ البداية تكون بمقاطعة القمة العربية”.

المصدر: صحافة بلادي

لِي دَار الذنْبْ يْسْتَاهل العْقُوبَة…العُقوبات التي تنتظر الجزائريين المُعتدين على اللاعبين المغاربة…أجي تفهم

اعتداء- أدان المغرب الاعتداء “الهمجي وغير المبرر” على لاعبي المنتخب الوطني لأقل من 17 عاما بالجزائر في نهائي كأس العرب للناشئين، حيث أكد على سلك الإجراءات القانونية لدى المحافل الدولية التي تشرف على تنظيم مثل هذه التظاهرات الرياضية لصون حقوق هؤلاء اللاعبين.

وأكدت الحكومة المغربية على لسان ناطقها الرسمي، مصطفى بايتاس، في تصريح صحفي، أن “الحكومة ومعها كل مكونات الشعب المغربي تقف إلى جانب هؤلاء الشبان الذين مثلوا بلادهم أحسن تمثيل، ورفعوا الراية الوطنية وأظهروا الروح الرياضية الكبيرة جدا”.

وفي هذا السياق، قال الصحافي الرياضي، هشام رمرام، “أعتقد أن الحكومة من حقها التعبير على تذمرها من الواقعة، لأن الأمر يتعلق بمواطنيها، إلا أن المساطر القانونية من اختصاص الهيآت الرياضية والمعني هنا هو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”.

من جهة أخرى، وفيما يخص العقوبات المفترضة، أوضح رمرام في تصريح صحفي “أعتقد أن العقوبات ستكون من اختصاص الهيآت الرياضية والمعني هنا بالتحديد هو الإتحاد العربي لكرة القدم منظم البطولة، وحتى في حال اتخذ الاتحاد العربي عقوبات فهي لن تتعدى إيقاف الملعب لكن فقط في ما يتعلق بالمنافسات التي ينظمها هذا الاتحاد”.

وأضاف، “مع إيقاف بعض اللاعبين، ودائما في إطار بطولات الاتحاد العربي، وهذا في رأيي أقصى ما يمكن اتخاذه، مؤكدا على أن “الاتحاد العربي ليست له سلطة كبيرة على الجامعات بالقدر التي تتمتع بها اتحادات قارية أو دولية”.

وتابع كلامه، “المسألة في نظري هي أخلاقية أكثر من قانونية، لأن العراك بين اللاعبين شيء وارد وربما منتظر أكثر من لاعبين قاصرين، لكن ما ليس مقبولا ألا تكون هناك تدخلات لإنهاء العراك و ألا تكون الحماية بما يكفي لمنع الجمهور من محاولة الاعتداء على اللاعبين”.

وقال، “الرياضة بين المغرب والجزائر بشكل عام، بلا أغلب المعاملات بين الطرفين كانت دائما بعيدة وفي منأى عن أي احتقان سياسي”، مضيفا “المشكل أنه في المستقبل لا بد أن تتواجه الرياضة المغربية مع نظيرتها الجزائرية في جميع الأنواع، فهل سنكون راضين عن نقل الاحتقان السياسي إلى ملاعب الرياضة؟”.

وفي هذا الصدد، اعتبر رمرام ما حدث للاعبين المغاربة على أرضية ملعب وهران بعد نهاية مباراة نهائي كأس العرب “تصرف غير مقبول لكن يجب أن يبقى محصورا في من أخطأ وفي من يتحمل مسؤولية التقصير ولا يمكن أن نعممه على جميع أشقائنا الجزائريين”.

الإعتداء على عناصر المنتخب المغربي في الجزائر كان مدبراً

اعتداء- كشف محمد بودريقة، عضو المكتب المديري للجامعة الملكية لكرة القدم، اليوم الجمعة 09 شتنبر الجاري، أن “ما تعرض له لاعبو المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، عقب مباراة نهائي كأس العرب التي نظمت ليلة أمس الخميس بولاية وهران في الجزائر، يعد تصرفا غير أخلاقي من الجانب الجزائري ولا يمت للرياضة وأهدافها بصلة”.

وأضاف المتحدث ذاته في تصريح صحفي، أن “طريقة التنظيم المرتجلة والتغطية الأمنية الضعيفة داخل الملعب الذي أقيمت به المباراة؛ توحي بأن الأمور كانت مدبرة للإعتداء على عناصر الفريق الوطني”.

واستغرب محمد بودريقة، بالقول “كيف لمباراة من هذا الحجم (نهائي كأس العرب) والحضور الجماهيري الغفير الذي شهده الملعب يتم التعامل معها كمباراة عادية، حيث لم يتم توفير الحماية الكافية لعناصر المنتخب الوطني والطاقم التقني الذين تعرضوا للإعتداءات الوحشية داخل رقعة الملعب، وفق ما أظهرته مقاطع الفيديو التي وثقت لتلك الإعتداءات”.

وتابع كلامه، “الجامعة الملكية لكرة القدم من باب المسؤولية أصدرت بلاغا وقامت بمراسلة الإتحاد العربي لكرة القدم تندد بالاعتداء الوحشي على المنتخب المغربي للناشئين بالجزائر، مطالبة باتخاذ الإجراءات اللازمة”.

في ذات السياق، رجح المتحدث ذاته، أن “تقوم الجامعة الملكية لكرة القدم بمراسلة الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لوضعه في الصورة والتنديد بالإعتداءات الوحشية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة”.

جدير بالذكر، أن عناصر المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، تعرضت لاعتداء خطير من الجماهير الجزائرية واللاعبين، مباشرة بعد نهاية ضربات الترجيح لصالح المنتخب الجزائري، حيث لوحظ من خلال اللقطات ومقاطع الفيديو الضرب والرفس في حق الأشبال تنم عن انعدام الروح الرياضية لدى الرياضيين والجمهور الجزائري.

المصدر: صحافة بلادي

لقجع يفجرها في وجه الجزائر بعد الإعتداء على لاعبو المنتخب الوطني المغربي ويطالب باتخاد إجراءات صارمة

لقجع– أدانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم “بشدة الأحداث الوحشية والهمجية” التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي المنتخب الجزائري والجماهير ،التي اقتحمت أرضية الملعب بعد نهاية المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الخميس برسم نهائي منافسات كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها مدينة وهران بالجزائر.

وأصدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نص بلاغ تدين من خلاله أحداث العنف التي تعرض لها لاعبي المنتخب الوطني المغربي.

وجاء في نص البلاغ “على إثر الأحداث اللارياضية والاعتداءات الوحشية التي تعرض لها أعضاء المنتخب المغربي لأقل من سبعة عشرة سنة بعد نهاية المباراة التي جمعت النخبة الوطنية ونظيرتها الجزائرية، برسم منافسات نهاية كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها بمدينة وهران بالجزائر، وجهت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رسالة الى الاتحاد العربي أعربت من خلالها الإدانة الشديدة للأحداث الوحشية والهمجية التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي الفريق الخصم والجماهير التي اقتحمت أرضية الملعب.”

و بعد أن أعربت عن استغرابها “للغياب التام للأمن في حضور جماهيري غفير وظروف مشحونة قبل وأثناء المباراة”، طالبت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الاتحاد العربي لكرة القدم “باتخاذ الإجراءات الصارمة وفق القوانين واللوائح المنظمة للعبة كرة القدم”.

وفي الختام عبرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، “عن أسفها العميق لغياب أبجديات الروح الرياضية أثناء هذه المباراة”، مؤكدة أنها “ستسخر كل الإمكانيات القانونية من أجل صون حقوق (أشبال الأطلس) وترسيخ مبادئ الروح الرياضية التي غابت جملة وتفصيلا في أعقاب هذه المباراة النهائية التي جمعت بين لاعبين أطفال تقل أعمارهم عن سبعة عشرة سنة”.

المصدر: صحافة بلادي

القنوات الناقلة لمبارات المنتخب المغربي والجزائر وهذا موعدها

المنتخب– يرتقب انطلاق مباراة المنتخب المغربي للناشئين ونظيره الجزائري اليوم الخميس 08 شتنبر الجاري وذلك على أرضية ملعب “عبد الكريم كروم” بالجزائر.

ويواجه المنتخب المغربي ونظيره الجزائري بقيادة الإطار الوطني “سعيد شيبا”.

وستنطلق هذه المباراة اليوم الخميس 8 شتنبر الجاري على الساعة الخامسة عشية بالتوقيت المغربي.

و سيتم نقل المباراة على القنوات التالي: الرياضية ـ وقنوات الكأس ـ القناة الجزائرية.

 المصدر: صحافة بلادي

“كاف” يُحضر مفاجأة غير سارة للحكم غاساما بسبب الجزائر…وها شنو وقع

غاساما- أفاد مصدر إعلامي، اليوم الجمعة 05 غشت الجاري، أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” قرر إسقاط اسم باكاري غاساما من قائمة الحكام المعنيين بإدارة مباريات كأس أفريقيا للاعبين المحليين “شان”، التي ستحتضنها الجزائر في الفترة الممتدة من 13 يناير إلى 4 فبراير 2023.

وحسب المصدر، فإن “كاف” اتخذ هذه الخطوة بسبب الجدل الذي من الممكن أن يخلقه هذا الحكم في حالة وجوده بالجزائر، كونه يبقى شخصاً غير مرغوب فيه في هذا البلاد من طرف الجماهير الجزائرية، التي ما زالت غاضبة على أدائه في مباراة الكاميرون.

وأكد المصدر، نقلا عن مصادره، أن اسم باكاري غاساما أصبح لا يُحقق الإجماع كذلك داخل “كاف”، وهذا بعد إقالة السيشيلي، إيدي ماييه، من رئاسة لجنة التحكيم داخل الهيئة القارية، وهو الذي كان يعتبر أحد أكبر داعمي الحكم الغامبي.

وأشار المصدر، إلى أن الحكم باكاري غاساما سيكون على موعد مع إدارة مباريات كأس العالم 2022 في قطر، وهي المرة الثالثة في مشواره، بعد أن كان حاضراً في نسختي البرازيل 2014 وروسيا 2018، مع العلم أنه سيعتزل الصافرة عام 2024 لبلوغه السن القانونية في قطاع التحكيم.

نصف مليون دولار تورط مبولحي مع المدرب الجزائري بلماضي

بلماضي- أفادت وسائل إعلام متطابقة، أن رايس وهاب مبولحي، حارس مرمى منتخب الجزائر، يعيش وضعية رياضية صعبة بسبب عدم تعاقده مع نادٍ جديد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحارس المخضرم لمنتخب الجزائر يتواجد في الفترة الحالية في وضعية لاعب حر منذ انتهاء العقد الذي كان يربطه بناديه السابق الاتفاق السعودي.

وحسب المصدر، فإن مبولحي كان قريباً من التعاقد مع نادي الخليج، الوافد الجديد على الدوري السعودي للمحترفين، غير أن الصفقة لم تتم، وذلك بسبب مبلغ نصف مليون دولار.

وطالب حارس المرمى البالغ من العمر 36 عاماً، حسب ذات المصادر، بالحصول على أجر سنوي يبلغ 1.5 مليون دولار، وهو ما رفضه النادي السعودي الذي اقترح عليه مبلغاً لا يتجاوز المليون دولار.

في ذات السياق، وأمام تمسك اللاعب الجزائري بطلباته المادية، قام نادي الخليج بصرف النظر عن فكرة ضمه للفريق، وتعاقد مع حارس المرمى البرازيلي دوجلاس فريدريك.

وأشار المصدر، إلى أن تصرف رايس مبولحي ورطه مع مدربه في منتخب الجزائر جمال بلماضي، الذي سيكون مضطراً لعدم توجيه الدعوة له في فترة التوقف الدولي المقبلة، في حال تواصل وضعيته على حالها.

للإشارة، فإنه رغم تقدمه النسبي في السن، فإن مبولحي ما زال الخيار الأول في مركز حراسة المرمى بالنسبة لمدرب المنتخب الجزائري جمال بلماضي، الذي يأمل في الاستفادة من خبراته من أجل تجديد العهد مع لقب كأس أمم أفريقيا في نسختها المقبلة 2024.

الخضر يُواجهون فرنسا اليوم الخميس على ملعب أحمد زبالة وهذا هو التوقيت

المنتخب الوطني- يواجه المنتخب الوطني الجزائري لأقل من 18 سنة نظيره الفرنسي اليوم الخميس بداية من الساعة 20:00 مساء على ملعب أحمد زبانة بوهران لحساب دورة الألعاب المتوسطية وهران 2022.

ويسعى أشبال المدرب سلاطني لتدارك الخسارة الماضية أمام أسود الأطلس وتقديم أداء جيد يسمح لهم بتحقيق نتيجة إيجابية.

كما يُعول محاربو الصحراء على الدعم الجماهيري من أجل تجاوز عقبة المنتخب الفرنسي، بالإضافة إلى ضمان مقعد في الدور نصف النهائي لمنافسة كرة القدم.

للإشارة، فإن المنتخب الوطني يملك 3 نقاط رفقة كل من فرنسا والمغرب، بينما تتذيّل إسبانيا جدول ترتيب المجموعة بنقطة واحدة فقط حققتها أمس بتعادلها ضد منتخب “الديكة”.

المنتخب الجزائري يرتقي بثلاث مراكز في ترتيب الفيفا

المنتخب الجزائري- كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يوم أمس الخميس 23 يونيو الجاري، عن ترتيب المنتخبات لشهر يونيو، والذي عرف ارتقاء المنتخب الوطني بثلاث مراكز مقارنة بالترتيب السابق، وبات يحتل المركز الـ 41 عالميا.

وجاء فريق الخضر في المركز الرابع عربيا بعد المغرب وتونس اللذين تأهلا إلى كأس العالم وأيضا خلف المنتخب المصري.

فيما على الصعيد الإفريقي يحتل محاربي الصحراء المركز السابع بعد كل من السنغال، المغرب، تونس، نيجيريا، الكاميرون ومصر.

للإشارة، فقد لعبت النتائج المحققة في تصفيات أمم إفريقيا أمام كل من أوغندا وتنزانيا، وكذا اللقاء الودي أمام إيران والفوز المحقق دورا هاما في تحسين ترتيب الخضر عالميا.