ألقت عناصر الشرطة القضائية في مدينة مشرع بلقصيري، يوم أمس الخميس، القبض على خمسة أشخاص، بينهم مواطن أجنبي من جنسية عربية. جاءت هذه العملية في إطار التحقيق حول شبكة إجرامية تنشط في السرقة والنصب والاحتيال.
كانت الشرطة قد باشرت التحقيق بعد تلقي شكاوى حول عمليات نصب واحتيال قام بها المشتبه فيهم. استدعت التحقيقات إلى توقيف خمسة أشخاص قبل أكتوبر الماضي، حيث تم تحويلهم إلى العدالة. وتم توقيف خمسة أشخاص إضافيين لاحقًا بشبهة مشاركتهم في نشاط الشبكة الإجرامية.
تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية، ومن المتوقع أن يتم تقديمهم للعدالة قريبًا. وتستمر الأبحاث للكشف عن ملابسات هذه القضية وتحديد دور باقي المتورطين في الشبكة الإجرامية.
أمن فاس- أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس أول يوم أمس الأربعاء 18 ماي الجاري، شخصا وفتاة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، يبلغان من العمر 27 و 22 سنة على أنظار العدالة، و ذلك بعد الاشتباه في تورطهما في قضايا إجرامية تتعلق بتكوين عصابة إجرامية، تنشط في مجال ترويج المخدرات والسرقة المقرونة بالضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض.
وجاءت عملية إيقاف المشتبه فيهما وهما في حالة تخدير متقدمة، بعد سلسلة من الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية التي باشرتها فرقة محاربة العصابات في إطار التفاعل الجدي والسريع مع شكايات تقدم بها ضحايا.
ويتعلق الأمر بالسرقة العنيفة والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض طالت هواتفهم المحمولة و أغراض شخصية، حيث تجندت العناصر الأمنية المتدخلة بتكثيف الأبحاث التي قادتها إلى تحديد مكان تواجد المشتبه فيهما، وبالتالي إلقاء القبض عليهما.
وقد أظهرت عملية تنقيط بقاعدة بيانات الأمن الوطني أن المشتبه فيه يشكل موضوع عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني من أجل نفس الأفعال الإجرامية وكذلك أبحاث قضائية مماثلة جارية بدوائر الشرطة تتعلق بالسرقة العنيفة.
وتم إيداع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي أشرفت عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية وكذا توقيف باقي المشاركين المشتبه تورطهم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
مجهودات كبيرة للأمن المغربي في محاربة الجريمة بشتى أنواعها.
يشهد المغرب منذ سنوات تحسن كبيرة في مستوى الأمن الداخلي خصوصا ومحاربة الجريمة بكافة أنواعها.
و أسفرت مجهودات الأمن المغربية عن توقيف آلاف المتورطين في الجرائم.
و يرأس الحموشي عبد اللطيف المدير العام للأمن الوطني أغلب هذه العمليات الأمنية الميدانية و المرتبطة بتطهير المملكة المغربية الجريمة.
و مكنت محاربة الأمن المغربي للعصابات بجميع أنواعها من انتشار إحساس المواطن بالرضى على مؤشر الأداء الأمني.