اتهمت وسائل إعلام جزائرية، حزبا قالت إنه ذو مرجعية أمازيغية، بالوقوف وراء الأحداث الدامية التي عرفتها مدينة تين زواتين، بولاية تمنراست جنوب البلاد.
وأوضحت جريدة “الجزائر1″، الموالية للنظام، بأن اتهام عناصر الدرك والجيش بقتل المواطنين مجرد كذب، والذي يقف خلف الوقائع هو “حزب ذو مرجعية أمازيغية لائكية”، على حد تعبرها.
وكانت مدينة تين زواتين الواقعة في جنوب الجزائرية، قد عرفت أحداثا دامية، انتهت بإطلاق الجيش للرصاص وقتل مواطن أعزل.
حطت، مساء الثلاثاء 16 يونيو الجاري، ثلاث طائرات بمطار تطوان شمال المغرب قادمة من اسطنبول، وعلى متنها 313 مغربيا من العالقين في تركيا، وهي الرحلات التي تم تسييرها في إطار عملية إعادة المغاربة العالقين في الخارج بسبب جائحة فيروس كورونا.
وقالت مصادر اعلامية، أن الطائرات الثلاث، كان على متنها حوالي 100 مواطنا عالقا من مختلف المدن التركية في كل رحلة،و ذلك بمراعاة الظروف الإنسانية في تحديد المستفيدين من هذه العملية، حيث جرت في احترام تام للتدابير الاحترازية والبروتوكول الصحي المعمول به تحت إشراف المصالح المعنية.
وأضافت نفس المصادر أنه تم نقل المواطنون على متن عدة حافلات نحو مؤسسات فندقية بالشريط الساحلي “تمودا باي” التابع لعمالة المضيق/الفنيدق شمالي البلاد، الذي سيقضون فيه فترة الحجر الصحي، حيث أنهم سيخضعون لتحاليل مخبرية للتأكد من خلوهم من الفيروس.
وللاشارة المئات من المغاربة العالقين بالخارج،قد عادوا إلى المملكة،وذلك على متن سلسلة من الرحلات الجوية انطلاقا من الجزائر ومن إسبانيا (الأندلس ومدريد وبرشلونة وجزر الكناري)، على أن تتواصل العملية لتشمل بلدانا أخرى خلال الأيام المقبلة.
كشفت لجنة الفتوى التابعة لوزارة الشؤون الدينية، اليوم الثلاثاء،عن مقوفها من إعادة فتح المساجد في وجه المصلين، والتي أعلت في مارس الماضي، بسبب تفشي فيروس كورونا في البلاد.
وقالت اللجنة في بيانها: إن “خبراء الصحة العمومية المطلعين على الوضع الوبائي في الجزائر، أكدوا أن الظروف لا تسمح بعد بفتح كل النشاطات لاسيما تلك التي تستقبل أعدادا كبيرة من الناس، والتي تتم في الفضاءات المغلقة ومنها المساجد”.
ودعت اللجنة في بيانها، الشعب الجزائري، إلى الأخذ بالأسباب والحيطة والاهتمام بالجانب الوقائي، من أجل أن تتمكن الدولة من التغلب على الفيروس، لتفتح المساجد من جديد.
طالب الدكتور بقاط بركاني، عضو لجنة متابعة كورونا بالجزائر، بإلغاء الموسم الرياضي بالبلاد، والذي توقف في منتصف مارس الماضي بسبب جائحة كوفيد-19.
وقال بقاط في تصريح لوكالة الأنباء الجزائري:”لقد كان هناك رفع تدريجي لإجراءات الحجر الصحي، خلال الأسبوع الأخير، إلا أنه لم يتم التصريح بعد بالتجمعات، لذلك أعتقد أنه من الأفضل إلغاء الموسم الرياضي الحالي، من أجل الحفاظ على صحة الجميع”.
وأضاف:”إلأى حد ما الآن لن يتم افتتاح المساجد والجامعات وقاعات الحفلات، لذلك لا أجد جدوى من إنهاء الموسم الكروي، مع كل ما يحمله من خطورة على الصحة”.
وشدد على أنه مقتنع بأن الأندية الجزائرية لن تنضبط لإجراءات الوقاية من فيروس كورونا، و”الدليل هو عدم احترام قرار إلزامية ارتداء الأقنعة الواقية”.
أشاد السياسي الجزائري والديبلوماسي السابق، محمد العربي زيتوت، بالتطور الحاصل بالمملكة المغربية، على مستوى عدة مجالات، وذلك خلال فيديو بث عبر قناته بموقع التواصل الاجتماعي “يوتوب”.
وقال زيتوت في المقطع الذي رد فيه على تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، التي قال فيها إن الجزائري هي أعظم دولة في إفريقيا، بأن بلادع لا تكاد تساوي شيئا، مع بعض البلدن التي تطورت ومنها المغرب.
وكان تبون، قال في حوار أجراه مع وسائل إعلام جزائرية، بأن بلاده هي أعظم دولة في إفريقيا، الأمر الذي جر عليه الكثير من التعليقات الساخرة، خاصة أن كلامه يأتي في سياق اجتماعي واقتصادي متأزم.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس