أرشيف الوسم: البوليساريو

نقابة الصحافيين التونسيين خْرجَات على السْيطَرة وتدافع عن قيس سعيد وتحذر وسائل الإعلام المغربية

تونس- استنكرت نقابة الصحافيين التونسيين ما اعتبرته “حملة إعلامية ممنهجة تشنها وسائل إعلام ومواقع مغربية ضد الدولة التونسية، عقب الجدل الذي رافق استقبال قيس سعيد، لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، والتي تعد سابقة من نوعها.

وحذرت ذات النقابة في بيان لها أصدرته اليوم الإثنين 29 غشت الجاري، مما سمته “خطر استمرار انخراط بعض وسائل الإعلام المغربية والأجنبية في توظيف واضح وصريح لهذه القضية خدمة لأجندات سياسية”، معتبرة أن إخراج “الخلاف الديبلوماسي والسياسي من سياقه الرسمي نحو حملات تشويه ممنهجة غير مقبولة في حق تونس، شعبا و مؤسسات”.

وعبرت النقابة عن رفضها لـ”كل أشكال الانحراف بالتعاطي الإعلامي المغربي وغيره لهذا الجدل السياسي والديبلوماسي الرسمي إلى حملات غير أخلاقية تستهدف صورة تونس والإضرار بمصالحها”.

في ذات السياق، دعا المصدر في بيان داعم لما قام به قيس سعيد، “كافة القوى الوطنية والسياسية والمدنية إلى التصدي وبقوة لكل ما من شأنه أن يمس سيادة الدولة التونسية وحرمتها”، حسب تعبيرها مؤكدة على أن “نضالات القوى المدنية والسياسية ضد السلطة في تونس من أجل قضايا الحريات وحقوق الإنسان والحكم الرشيد لا تمنعها من الاضطلاع بدورها الوطني في الدفاع عن مصالح البلاد”.

مُنصف المرزوقي يهمسُ في أُذن سعد الدين العثماني…ليست تونس من طعَنت المغرب في الظهر..وهذا ما قاله

تونس- تفاعل الرئيس السابق للجمهورية التونسية، المنصف المرزوقي، مع تدوينة لرئيس الحكومة المغربية السابق، سعد الدين العثماني، قال فيها “من العار أن يطعنك الأخ في ظهرك، لكن مسيرة تثبيت الحق المغربي ماضية لا توقفها مثل هذه الأمور”.

وردا على العثماني قال المرزوقي، “همسة في أذن صديقي سعد الدين العثماني، ليست تونس من طعنت المغرب في الظهر و إنما مُنْقَلِبٌ طَعَن من قبل تونس في ديمقراطيتها ودستورها و مؤسساتها وعلاقاتها مع ليبيا والدول الديمقراطية وأوصلها إلى حالة لا نتمناها لعدو فما بالك لشقيق”.

وأضاف المرزوقي في تدوينة على صفحته فيسبوك، “تونس إلى الأبد محبة للمغرب محبتها للجزائر ولكل شعوب أمتنا المنكوبة”.

قال المتحدث ذاته، “عندما تنتهج طريقا سواء في السياسة أو في الخيارات الكبرى للحياة يجب أن تعرف إلى أين يصل بك هذا الطريق”، مسترسلا في إشارة لسعيد “إن رفضت السؤال وأصررت على المشي في طريق إما مسدود وإما يدور في حلقة مفرغة و إما ينتهي بك لصحراء لا نهاية لها فأنت من تتحمل المسؤولية”.

وتابع كلامه، “طريق المواجهة المتواصلة مع المغرب والهدف دولة سادسة أدى بنا لتوقف بناء الإتحاد المغاربي مع ما يعنيه الأمر من، ضياع فرص كبيرة لنهضة الاقتصاد المغاربي، إنهاك الشقيقين الكبيرين بميزانيات تسلح العاطلون أولى بها”، وكذا “عذابات مسترسلة للصحراويين الذين لا أفق لهم في مخيمات تندوف غير البؤس جيلا بعد جيل”

“مثل هذه السياسة الخاطئة للنظام الجزائري”، يضيف المرزوقي، “أدت أيضا لردود فعل خاطئة منها إقحام النظام المغربي للذئب الإسرائيلي في منطقتنا والأمر نذير شؤم بالغ. فعوض أن “نمغرب” المشرق العربي عبر تصدير أفضل النماذج الديمقراطية، ها نحن بصدد “مشرقة” المغرب العربي عبر عودة النموذج المصري لمهد الربيع العربي وخاصة دخول إسرائيل المنطقة لاعبا خطيرا”.

وشدد أول رئيس تونسي منتخب بعد ثورة الياسمين على أن “الحل الوحيد للصحراويين ليس الجري وراء دولة لن ترى النور إلا على أنقاض المغرب وهو أمر لا ممكن ولا وارد ولا في مصلحة أحد لأن مثل هذا السيناريو يفترض حربا طاحنة قد تدمر لا قدّر الله الجزائر كما تدمر المغرب دون أن تضيف شيئا لوضع الصحراويين”، وإنما “الحل الوحيد الذي في مصلحتهم ومصلحة المغاربيين جميعا الأوطان الثلاث: الوطن الصغير الذي هو الحكم الذاتي بكل المكونات ودون إقصاء أي طرف سياسي…داخل الوطن الواسع الذي هو المغرب…داخل الوطن الأوسع الذي هو الاتحاد المغاربي”.

يشار إلى أن سعد الدين العثماني كان قد قال في تدوينته، التي علق فيها على الإستقبال الرسمي الذي خصصه الرئيس التونسي قيس سعيد، لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي (قال) “تونس‬ لم تعد صديقة كما كانت، باستقبال رئيسها لزعيم الانفصاليين بمناسبة انعقاد قمة إفريقيا-اليابان، وبجواره علم الانفصال، كل هذا ضدا على موقف اليابان‬، وعن المتعارف عليه في القمم السابقة”.

اليابان تدين وبشدة مشاركة البوليساريو في الدورة الثامنة لقمة تيكاد بتونس

اليابان- عبرت اليابان اليوم الأحد 28 غشت الجاري عن رفضها وإدانتها لمشاركة انفصاليي “البوليساريو” في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، المنعقدة يومي 27 و 28 غشت بالعاصمة التونسية.

وأكد الوفد الياباني في تصريح خلال أشغال الجلسة العامة الأولى للمؤتمر، “أن تيكاد هو منتدى للنقاش حول التنمية في إفريقيا” وأن “حضور أي كيان لا تعترف به اليابان كدولة ذات سيادة في اجتماعات مؤتمر تيكاد ، بما في ذلك اجتماعات كبار المسؤولين واجتماع القمة، لا يؤثر على موقف اليابان بشأن وضع هذا الكيان”.

ويؤكد هذا التصريح الموقف الذي عبرت عنه طوكيو في مناسبات عديدة، ومفاده أن دعوات المشاركة في القمة، التي كان من المفروض أن ترسل بشكل حصري ومشترك من طرف تونس واليابان، و جهت فقط إلى الدول التي تعترف بها طوكيو رسميا، والتي لا تخضع لعقوبات من قبل الاتحاد الإفريقي.

وعلى هذا الأساس، فإن البلد المستضيف لأشغال المؤتمر وضع الوفد الياباني أمام الأمر الواقع، بإرساله دعوة من جانب واحد للكيان الانفصالي، وهو ما ألحق ضررا بالغا بروح الجدية والهدوء التي كان يتعين أن تطبع أشغال هذا اللقاء المهم للشراكة الإفريقية اليابانية.

وكانت اليابان قد أكدت رسميا في 19 غشت 2022 رفضها القاطع والصريح للدعوة التي وجهتها مفوضية الاتحاد الإفريقي للكيان الانفصالي لحضور القمة، في خرق للإجراءات المتفق عليها، وأكدت أنها لم تكن تلزمها البتة. وهكذا لم ت قم تونس بصفتها البلد المستضيف أي اعتبار لموقف الرفض الذي عبرت عنه اليابان.

وقرر المغرب عدم المشاركة في هذه القمة، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور، وذلك عقب موقف هذا البلد في إطار مسلسل (تيكاد)، والذي كرس بشكل صارخ توجها عدائيا تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا.

المصدر: صحافة بلادي

حزب البيجيدي : فِعْلْ وسلوك قيس سعيد غير مسؤول و مُستفز وعدائي مَارَاعَاشْ لطبيعة علاقات الدعم اللِّي ما بين المغرب و تونس

المغرب – أعلن المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، اليوم السبت، في بلاغ له، يدين فيه الخطوة “الخطيرة” التي أقدم عليها الرئيسُ التونسي، باستقباله للرئيس المزعوم للجمهورية الوهمية.

و أفاد بلاغ المكتب الوطني لشبيبة العدالة و التنمية، أنه : “في خطوة مفاجئة وغير محسوبة العواقب تفاجأ الشعب المغربي باستقبال الرئيس التونسي قيس سعيد المسمى إبراهيم غالي رئيس ميليشيات البوليزاريو، مع تخصيصه باستقبال رسمي على غرار بعض رؤساء الدول المشاركين في القمة الإفريقية اليابانية”.

و اعتبر المكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، هذا الفعل غير المسؤول والمستفز، والذي لا يراعي طبيعة علاقات الدعم والتعاون القائمة بين المغرب وتونس، سلوكا عدائيا اتجاه بلد شقيق ويمس بمصالحه العليا.

و أعلنت شبيبة العدالة والتنمية للرأي العام الدولي والمحلي مايلي:


أولا: إدانتنا الشديدة للتصرف العدائي للرئيس التونسي اتجاه المغرب، وعدم احترامه لشعور عموم المغاربة في علاقتهم بقضيتهم الأولى.
ثانيا: اعتبارنا على أن هذا السلوك العدائي يشكل تحول في موقف النظام التونسي إتجاه قضيتنا الوطنية، هذا التحول الذي لا يعكس حقيقة موقف الشعب التونسي الشقيق.
ثالثا: اعتزازنا بردود الفعل المتوالية لعدد من الوطنيين والديمقراطيين التونسيين اتجاه هذا السلوك الأخرق للرئيس قيس سعيد.
رابعا: دعوتنا الشعب التونسي الحر للانتباه لمخاطر التجزئة والتفرقة، التي يدعمها النظام العسكري بالجزائر، والذي يسعى لجعل تونس أحد خادميه والمروجين له.
خامسا: اعتبارنا أن المضي قدما نحو تحقيق الإتحاد المغاربي باعتباره الفضاء السياسي والاقتصادي الجامع للدول المغاربية، هو الكفيل بتجاوز كل الإشكالات والصعوبات التنموية التي تواجه المنطقة.
سادسا: تأكيدنا على أن مصلحة الشعوب المغاربية تكمن في احترام اختياراتها السياسية، والتي من شأنها تحقيق العدل والكرامة والحرية.
سابعا: توجيهنا رسالة تعريفية لمختلف الشبيبات الحزبية الإفريقية، وخاصة المغاربية، من أجل التأكيد على عدالة قضيتنا الوطنية.

ثامنا : تأييدنا لكل الخطوات التي اتخذتها بلادنا في هذا الموضوع دفاعا عن مصالحها العليا وحماية لشعور كل المغاربة.

المصدر : صحافة بلادي

مشاركة “البوليساريو” في منتدى تيكاد-8: تأويلات ومغالطات وزارة الخارجية التونسية (بلاغ)

المغرب- أكد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن البيان الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية بالجمهورية التونسية مساء أمس الجمعة، في محاولة منها لتبرير التصرف العدائي وغير الودي للسلطات التونسية تجاه القضية الوطنية الأولى والمصالح العليا للمملكة المغربية، “ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات”.

وأوضح الناطق باسم الوزارة أن “البيان لم يزل الغموض الذي يكتنف الموقف التونسي، بل ساهم في تعميقه”، مضيفا أن منتدى “تيكاد” ليس اجتماعا للاتحاد الإفريقي، بل هو إطار للشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية.

وأوضح المصدر أن المنتدى يندرج ضمن الشراكات الإفريقية، على غرار الشراكات مع الصين والهند وروسيا وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية، وهي شراكات مفتوحة فقط في وجه الدول الإفريقية التي يعترف بها الشريك. وبناء عليه، فإن قواعد الاتحاد الإفريقي وإطار عمله، التي يحترمها المغرب بشكل تام، لا تسري في هذه الحالة.

وبخصوص دعوة الكيان الانفصالي إلى منتدى تيكاد-8، أوضح الناطق باسم الوزارة أنه تم الاتفاق منذ البداية وبموافقة تونس على أن تقتصر المشاركة على الدول التي تلقت دعوة موقعة من قبل كل من رئيس الوزراء الياباني والرئيس التونسي.

وأشار في هذا الصدد إلى أن مذكرة شفوية رسمية صادرة عن اليابان في 19 غشت 2022 تؤكد بشكل صريح أن هذه الدعوة الموقعة بشكل مشترك “هي الوحيدة التي بدونها لن يسمح لأي وفد بالمشاركة في تيكاد-8″، وأن “هذه الدعوة غير موجهة للكيان المذكور في المذكرة الشفوية الصادرة تاريخ 10 غشت 2022 “، أي الكيان الانفصالي. وفي هذا الإطار، تم توجيه 50 دعوة إلى الدول الإفريقية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع اليابان، ولذلك لم يكن من حق تونس سن مسطرة خاصة بتوجيه الدعوات بشكل أحادي الجانب ومواز وخاص بالكيان الانفصالي، وفي تعارض مع الإرادة الصريحة للشريك الياباني.

وأكد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج على أن البيان الصادر عن تونس ينهج نفس التأويل فيما يتعلق بالموقف الإفريقي، الذي ظل على الدوام قائما على المشاركة الشاملة للدول الإفريقية، وليس أعضاء الاتحاد الإفريقي، وهو يستند إلى قرار قمة الاتحاد الإفريقي رقم 762، الذي يوضح أن إطار عمل تيكاد ليس مفتوحا في وجه جميع أعضاء الاتحاد الإفريقي، وأن صيغة المشاركة مؤطرة بنفس القرار ومن خلال ترتيبات مع الشريك، مضيفا أنه أنه حتى قرار المجلس التنفيذي الصادر في يوليوز 2022 بلوزاكا اكتفى بـ “تشجيع المشاركة الشاملة” مع اشتراطه “الامتثال لقرارات الاتحاد الإفريقي ذات الصلة”، وهي في هذه الحالة القرار 762.

وفيما يتعلق بمسألة الحياد وإشارة البيان إلى “احترام قرارات الأمم المتحدة” بشأن قضية الصحراء، سجل المصدر أن امتناع تونس المفاجئ وغير المبرر عن التصويت على قرار مجلس الأمن رقم 2602 الذي اعت مد في أكتوبر الماضي يثير شكوكا حقيقية ومشروعة بشأن دعمها للمسار السياسي ولقرارات الأمم المتحدة.

وبخصوص الاستقبال الذي خص به رئيس الدولة التونسية زعيم الميليشيا الانفصالية، اعتبر الناطق باسم الوزارة الإشارة المتعنتة في البيان التونسي إلى “تأمين استقبال لجميع ضيوف تونس على قدم المساواة” مبعث اندهاش كبير، مع العلم أنه لا الحكومة التونسية ولا الشعب التونسي يعترفان بهذا الكيان الوهمي. إنه تصرف ينطوي على عمل عدائي صارخ وغير مبرر، لا يمت بصلة إلى “قواعد حسن الوفادة المتأصلة لدى الشعب التونسي” التي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تنطبق على أعداء الإخوة والأصدقاء الذين لطالما وقفوا إلى جانب تونس في الأوقات العصيبة.

عــــــــاجل: رئيس غينيا يغادر قمة “تيكاد” بتونس احتجاجا على مشاركة البوليساريو

تيكاد- غادر رئيس غينيا بيساو والرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس)، اليوم السبت 27 غشت الجاري المؤتمر الثامن لمؤتمر طوكيو الدولي حول التنمية الإفريقية (تيكاد) المنعقد في تونس.

وجاء وذلك احتجاجا على مشاركة “البوليساريو” في المؤتمر الثامن لمؤتمر طوكيو الدولي.

ومن جهة أخرى فقد أعرب الرئيس السنغالي ماكي سال عن أسفه لانعقاد النسخة الثامنة من منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، الذي افتتحت أشغاله بالعاصمة التونسية، في غياب المغرب، “العضو البارز في الاتحاد الإفريقي”.

وقال السيد سال، اليوم السبت 27 غشت الجاري في افتتاح أشغال المؤتمر، إن “السنغال تأسف لانعقاد منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد) في غياب المغرب، العضو البارز في الاتحاد الإفريقي، لعدم وجود توافق في الآراء حول قضية تتعلق بالتمثيلية”.

المصدر: صحافة بلادي

حينما أعلن الراحل الحسن الثاني استعداد المملكة المغربية الدفاع عسكرياً عن استقرار تونس +فيديو

الحسن الثاني- تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع مقطع فيديو يظهر فيه الملك الراحل الحسن الثاني حينما أعلن استعداد المملكة المغربية الدفاع عسكرياً عن استقرار تونس.

وجاء هذا تزامنا مع استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد يوم أمس الجمعة 26 غشت الجاري، لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

عـــــاجل ورسمي: وزارة بوريطة.. قرار تونس لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي

المغرب- بعد أن تضاعفت المواقف والتصرفات السلبية في الآونة الأخيرة تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا، فإن موقف تونس في إطار عملية التيكاد (منتدى التعاون الياباني الأفريقي) يؤكد عداءه الصارخ.

وقررت تونس، خلافا لنصيحة اليابان وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، من جانب واحد دعوة الكيان الانفصالي.

وأضاف البلاغ، إن ترحيب رئيس الدولة التونسية بزعيم الميليشيا الانفصالية عمل خطير وغير مسبوق، يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية.

في مواجهة هذا الموقف العدائي والمنحاز للعلاقات الأخوية التي طالما حافظ عليها البلدان، قررت المملكة المغربية:

•عدم المشاركة في قمة التيكاد الثامنة المنعقدة في تونس يومي 27 و 28 أغسطس. وبناءا على
• استدعاء سفير جلالة الملك بتونس للتشاور على الفور.

*لا يؤثر هذا القرار بأي شكل من الأشكال على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يربطان بتاريخ مشترك ومصير مشترك.

كما أنها لا تشكك في التزام المملكة المغربية بمصالح إفريقيا وعملها داخل الاتحاد الأفريقي، كما أنها لا تشكك في التزام المملكة في إطار التيكاد.

الخارجية التونسية  تؤكد حرصها على علاقاتها الودية مع المغرب وتبرر دعوتها لزعيم الانفصاليين

وزارة الخارجية التونسية – قالت الخارجية التونسية في بيان لها، أنها تستغرب من موقف المملكة المغربية اتجاه الجمهورية التونسية، والذي اعتبرته تحاملا غير مقبول، ويحمل مغالطات بشأن مشاركة (البوليساريو) في قمة “تيكاد 8.

ورفضت تونس عبارات الاتهام التي تضمنها البيان المغربي بشأن اتخاذ موقف عدائي اتجاه المغرب ومضر بالمصالح المغربية. “، مؤكدة حرصها على “المحافظة على علاقاتها الودّية والأخوية والتاريخية العريقة التي تجمعها بالشعب المغربي”.

وحاولت الخارجية التونسية تقديم تبريرات حول استقبال زعيم الجبهة الانفصالية بتونس، بأن “الاتحاد الإفريقي” قرر، بصفته مشاركا في قمة تيكاد 8، دعوة كل أعضاء الاتحاد الإفريقي للمشاركة في فعاليات قمة تيكاد-8 بتونس، وأضاف أن رئيس المفوضية الإفريقية، وجه دعوة مباشرة إلى البوليساريو لحضور القمة، نظرا لتواجد الجبهة في المنظمة القارية، بحسب بيان الخارجية التونسية.

وقامت الجمهورية التونسية يومه السبت، باستدعاء سفيرها لدى المغرب من أجل التشاور، بعد أن استدعت المملكة المغربية أمس الجمعة، سفيرها لدى تونس، في خطوة تعبر عن رفض المملكة، استقبال “ابراهيم غالي” زعيم “البوليساريو” في تونس للمشاركة في قمة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا (تيكاد 8).

وقالت وزارة الخارجية المغربية في بيان لها، أن ما قامت به تونس يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية، مؤكدة عدم مشاركتها في قمة “تيكاد 8” التي ستقام اليوم وغدا بتونس.

يشار إلى أن المغرب استدعى سفيره لدى تونس “حسن طارق” أمس الجمعة، بعد خلفية استقبال الرئيس قيس سعيد لزعيم “البوليساريو”، حيث وصفت المملكة هذه الخطوة بأنها عمل خطير وغير مسبوق.

يذكر أن الرئاسة التونسية أعلنت مساء أمس، استقبال الرئيس قيس سعيد لزعيم “البوليساريو” إبراهيم غالي، العدو الأول للمملكة المغربية ولوحدتها الترابية

المصدر: صحافة بلادي

تونس تؤكد على موقفها من قضية الصحراء وتستدعي سفيرها بالرباط للتشاور

تونس- قالت وزارة الخارجية التونسية في بيان في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت 27 غشت الجاري، إن تونس “حافظت على حيادها التام في قضية الصحراء التزاما بالشرعية الدولية وهو موقف ثابت لن يتغير إلى أن تجد الأطراف المعنية حلا سلميا يرتضيه الجميع”.

في ذات السياق، أوضحت أن الاتحاد الإفريقي قام بتعميم مذكرة يدعو فيها كافة أعضاء الاتحاد الأفريقي بمن فيهم زعيم جبهة البوليساريو للمشاركة في فعاليات قمة طوكيو الدولية للتنمية في تونس.

وأضاف المصدر، أن رئيس المفوضية الأفريقية وجه دعوة فردية مباشرة إلى زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي لحضور القمة.

من جهتها، استدعت الخارجية التونسية سفيرها في الرباط للتشاور.

كما أعلنت حرصها على “المحافظة على علاقاتها الودّية والأخوية والتاريخية العريقة التي تجمعها بالشعب المغربي”.

ورفضت “رفضا قاطعا ما تضمنه البيان المغربي من عبارات تتهمها باتخاذ موقف عدواني تجاه المملكة المغربية ويضر بالمصالح المغربية”.

يشار إلى أن المملكة المغربية قد استدعت يوم أمس الجمعة 26 غشت الجاري، سفيرها لدى تونس حسن طارق، على خلفية استقبال الرئيس قيس سعيد لزعيم “البوليساريو” إبراهيم غالي، معتبرةً ذلك “عمل خطير وغير مسبوق”.

وقالت الخارجية المغربية في بيان، إن ذلك “يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية”، معلنةً عدم المشاركة في قمة “تيكاد 8” التي تستمر يومي السبت والأحد بتونس.

بنعبد الله يدين الخطوة “الحمقاء” للرئيس التونسي ويقول: “خضع لتأثيرات بلد جار”

التقدم والاشتراكية- عبر الأمين العام لحزب التقدم الإشتراكية اليوم الجمعة 26 غشت الجارب عن إدانته اللخطوة ” الحمقاء ” التي أقدم عليها الرئيسُ التونسي، باستقباله للرئيس المزعوم للجمهورية الوهمية.

ووصف نبيل بن عبد الله هذا التصرف ب” سلوكٍ عدائي، خطير ومرفوض، يَخْـــرِقُ بشكلٍ بليغ العلاقات التقليدية المتميزة والمتينة التي لطالما ربطت تونس والمغرب وشعبيهما منذ ما قبل الاستقلال.

وجاؤ ذلك في نص بيان نشره الأمين العام للحزب عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك حيث قال “وهو سلوك أخرق يجسد مساساً سافراً بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وبالمشاعر الوطنية لكافة الشعب المغربي، وسيكون له عواقب وخيمة على العلاقات بين البلدين”.

وأضاف المتحدث ذاته “إنَّ هذا التصرف الأرعن للرئيس التونسي يُشكل حَلَقةً أخرى في مسار الانحراف الشعبوي الذي أدخل إليه تونس، في معاكَسةٍ تامة للتطلعات الديموقراطية القوية التي عبر عنها الشعب التونسي أثناء الربيع العربي”.

وأردف “ومن الواضح أنَّ الرئيس التونسي اتخذ هذا القرار، وأرفقه بأشكال بروتوكولية زائدة وموغلة في الاستفزاز، خاضِعاً في ذلك لتأثيراتِ بلدٍ جار كَسَرَ، بمعاداته الممنهجة للمصالح الوطنية لبلادنا منذ عقود، طموحاتِ شعوب المغرب الكبير نحو الوحدة والتكامل”.

وعبر الأمين العام للحزب عن مساندته للمواقف والإجراءات التي اتخذتها المملكة المغربية، وستتخذها، دفاعاً عن وحدتنا الترابية وسيادة بلادنا.

المصدر: صحافة بلادي