التقدم والاشتراكية– ينعي المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية المشمول برحمة الله الرفيق المناضل القيدوم خالد الناصري الذي وافته المنية يوم الأربعاء 6 ابريل 2023 بمدينة الرباط.
وأشار المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية أنه سيتم الإخبار لاحقا بموعد ومكان تشييع الجثمان الطاهر لفيقدنا العزيز تغمده الله بواسع رحمته.
وتقدم المكتب بخالص العزاء للعائلة الصغيرة والكبيرة للراحل خالد الناصري “انا لله وانا اليه راجعون”.
الأحرار– عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار اجتماعا، عبر تقنية التناظر المرئي، يوم أمي السبت 01 أبريل 2023، الموافق لـ 10 رمضان 1444، برئاسة الأخ الرئيس عزيز أخنوش، وتدارس خلاله مجموعة من القضايا الوطنية السياسية والتنظيمية.
وأعلن المكتب السياسي، أنه أخذ علما بالرسالة المفتوحة لحزب “التقدم والاشتراكية”، فإنه يسجل أن هذه الرسالة يمكن تصنيفها “خارج الأعراف الديمقراطية”، على اعتبار أن رئيس الحكومة يمكن مسائلته بناء على القنوات الدستورية، والمتمثلة أساسا في جلسات المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، التي ينظمها الفصل 100 من الدستور، غير أن الرسالة قررت مخاطبة مؤسسة دستورية بصفة حزبية، مسائلة التعهدات الانتخابية للحزب، وليس التزامات البرنامج الحكومي الذي يهم الأحزاب الثلاثة المشكلة للائتلاف الحكومي، والذي بناء عليه حصلت الحكومة على ثقة البرلمان.
وتطرق المكتب إلى الجانب التنظيمي، عبر الإشادة بالنجاح الكبير الذي عرفته قمة المرأة التجمعية، في دورتها الثانية، التي انعقدت بمدينة مراكش، وعرفت مشاركة أزيد من ألف امرأة تجمعية، مكرسة القمة كفضاء للنقاش الهادف، من خلال مقاربة مجموعة من القضايا النسائية ذات الراهنية، على غرار حماية المرأة المغربية في ظل الترسانة القانونية، وتشجيع قدرات النساء في المجال الاقتصادي، وتمكين المرأة من خلال التعليم، والاقتصاد الاجتماعي والتضامني كرافعة لإدماج وتمكين المرأة، وإدماج مقاربة النوع في السياسات العمومية.
كما نوه المكتب السياسي بالتوصيات التي تم إصدارها عقب هذه القمة، والتي سيتم أخذها بعين الاعتبار في مبادرة “الكتاب الأبيض”، الذي سيتضمن خلاصات النقاش الذي عرفته مختلف أنشطة ولقاءات الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، والتي ستشكل أرضية لبناء تصور واضح وموضوعي لمقاربة الحزب ومواقفه تجاه الجيل الجديد من مدونة الأسرة، كما تحدث عنها صاحب الجلالة في خطابه بمناسبة الذكرى الـ 23 لعيد العرش المجيد.
وارتباطا بعمل الهيئات الموازية، ثمن المكتب السياسي انطلاق الجولات الجهوية للفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين، عبر محطتي طنجة تطوان الحسيمة، ودرعة تافيلالت، على أن تشمل باقي جهات المملكة، حيث ستشكل مناسبة لتكريس ديمقراطية القرب والإنصات والاستماع للمنتخبين التجمعيين، على المستوى المحلي، تماشيا مع الأهمية الكبيرة التي يعطيها الحزب للعمل الترابي كونه يشكل امتدادا للمجهودات المبذولة مركزيا.
وفي سياق متصل، ثمن المكتب السياسي مختلف المبادرات الحكومية التي تم اتخاذها في ظرف زمني قياسي، والتي مكنت رغم الظرفية العالمية الصعبة، من تحقيق نتائج جد إيجابية في العديد من القطاعات ذات الأولوية، على غرار تعميم ورش الحماية الاجتماعية والصحة والتعليم والماء والاستثمار، وهو ما مكن الحزب مدعوما بأغلبية متماسكة ومتضامنة، من المساهمة بفعالية في ترسيخ أسس “الدولة الاجتماعية” والسير قدما في بناء “مغرب التقدم والكرامة” كما يريده جلالة الملك، وهو ما تزكيه تقارير مجموعة من المؤسسات الدولية، إضافة إلى خروج المملكة من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي (GAFI)، مما سيؤثر بشكل إيجابي على التصنيفات السيادية وتصنيفات البنوك المحلية، ويعزز صورة المملكة وموقعها التفاوضي أمام المؤسسات المالية الدولية، وكذا ثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد الوطني.
ولذلك فقد قرر المكتب السياسي التفاعل مع الرسالة المفتوحة لحزب “التقدم والاشتراكية”، عبر رسالة جوابية، في إطار التفاعل والاحترام المتبادل بين الأحزاب السياسية، وتكريسا لفلسفة الحزب في النقاش والإنصات لمختلف الآراء والأفكار والمقترحات، سيرا على نهج آبائه المؤسسين. وارتباطا بالأغلبية الحكومية، يؤكد المكتب السياسي أنه أخذ علما بالقرار المشترك للحزب رفقة باقي الأحزاب المشكلة لها، بعقد اجتماع لمكوناتها في غضون الأيام القليلة المقبلة، لمناقشة مستجدات الساحة الوطنية والدولية، وخاصة ما يتعلق بتداعيات المتغيرات والتطورات الداخلية والخارجية على الوضعية الاقتصادية والاجتماعية لبلادنا.
بايتاس– شهدت جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب مطلع الأسبوع الجاري انسحاب فريق التقدم والاشتراكية.
وجاء ذلك احتجاجا على غياب الأجوبة عن مجموعة من الأسئلة و رفض الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الوظيفة العمومية الإجابة على سؤالين يهمان الوظيفة العمومية.
وقال رئيس فريق التقدم والاشتراكية رشيد حموني في كلما له خلال هذه الجلسة “عيب وزير يقولك انا ما قادرش نجاوب على سؤال عام” وجاء ذلك في إشارة منه إلى الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس.
وأوضح المتحدث ذاته أنه يمكن تقبل غياب وزراء عن الجلسة لظروف معينة، لكنه لا يمكن تقبل الاتصال بالفريق لبرمجة سؤال في أحد القطاعات الموجودة.
التقدم والاشتراكية– عبر رئيس الفريق الحركي، إدريس السنتيسي يوم الاثنين 28 نونبر الجاري عن تضامنه مع فريق التقدم والاشتراكية بعد انساحبهم من جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب.
وأكد السنتيسي في كلمته خلال انعقاد جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب أن فريق التقدم والاشتراكية كان على حق.
وطالب المتحدث ذاته بالاعتذار من الفريق، مطالبا باستدعائهم للرجوع إلى الجلسة مرة أخرى.
وقال إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي ” إن فريق التقدم والاشتراكية لديه حق انتقاد غياب الأجوبة”.
التقدم والاشتراكية- عبر الأمين العام لحزب التقدم الإشتراكية اليوم الجمعة 26 غشت الجارب عن إدانته اللخطوة ” الحمقاء ” التي أقدم عليها الرئيسُ التونسي، باستقباله للرئيس المزعوم للجمهورية الوهمية.
ووصف نبيل بن عبد الله هذا التصرف ب” سلوكٍ عدائي، خطير ومرفوض، يَخْـــرِقُ بشكلٍ بليغ العلاقات التقليدية المتميزة والمتينة التي لطالما ربطت تونس والمغرب وشعبيهما منذ ما قبل الاستقلال.
وجاؤ ذلك في نص بيان نشره الأمين العام للحزب عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك حيث قال “وهو سلوك أخرق يجسد مساساً سافراً بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وبالمشاعر الوطنية لكافة الشعب المغربي، وسيكون له عواقب وخيمة على العلاقات بين البلدين”.
وأضاف المتحدث ذاته “إنَّ هذا التصرف الأرعن للرئيس التونسي يُشكل حَلَقةً أخرى في مسار الانحراف الشعبوي الذي أدخل إليه تونس، في معاكَسةٍ تامة للتطلعات الديموقراطية القوية التي عبر عنها الشعب التونسي أثناء الربيع العربي”.
وأردف “ومن الواضح أنَّ الرئيس التونسي اتخذ هذا القرار، وأرفقه بأشكال بروتوكولية زائدة وموغلة في الاستفزاز، خاضِعاً في ذلك لتأثيراتِ بلدٍ جار كَسَرَ، بمعاداته الممنهجة للمصالح الوطنية لبلادنا منذ عقود، طموحاتِ شعوب المغرب الكبير نحو الوحدة والتكامل”.
وعبر الأمين العام للحزب عن مساندته للمواقف والإجراءات التي اتخذتها المملكة المغربية، وستتخذها، دفاعاً عن وحدتنا الترابية وسيادة بلادنا.
المصدر: صحافة بلادي
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس