أرشيف الوسم: البوليساريو

صدمة قوية…أول رد للبوليساريو على القرار الأممي الجديد

البوليساريو- تلقت جبهة البوليساريو يوم أمس الخميس 27 أكتوبر الجاري صدمة من طرف مجلس الأمن، حيث انتقدت (البوليساريو) القرار الجديد لمجلس الأمن بشأن قضية الصحراء المغربية، والذي تم بموجبه تمديد ولاية بعثة المينورسو لمدة عام، مع تأكيده، مرة أخرى، على سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.تلقت

وجاء في نص القرار رقم 2654، الذي صاغته الولايات المتحدة الأمريكية، أن مجلس الأمن “قرر تمديد ولاية بعثة المينورسو إلى غاية 31 أكتوبر 2023”.

من جهتها، اتهمت جبهة البوليساريو في بيان لها، مجلس الأمن الدولي، بما وصفته بـ”التقاعس”، عن حل نزاع الصحراء المغربية، معتبرة أنها متمسكة بقرار التنصل من الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، الذي اتخذته الجبهة المدعوم من الجزائر، في نونبر 2020.

واعتبرت “جبهة البوليساريو”، حسب مصدر إعلامي، أن مجلس الأمن الدولي بقراره الجديد حول النزاع المفتعل من الصحراء المغربية، اختار “الغموض المدمر الذي عمق حالة الجمود السائدة بصفة لن تفضي إلا إلى إضعاف وإعاقة مهمة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء”، حسب تعبير البيان.

وأشارت جبهة البوليساريو، في بيانها، بقرارها المؤرخ في 30 أكتوبر 2019، بخصوص إعادة النظر في مشاركتها في عملية السلام ككل، قائلة “لن تشارك في أي عملية سلام تستند إلى أي مقاربة تنحرف عن خطة التسوية”، وذلك في إشارة إلى إقبار المجلس الدولي لخيار الاستفتاء، وتشديده على ضرورة الانخراط الجاد للأطراف في جهود البحث عن حل سياسي واقعي وعملي موافق عليه بين الأطراف بشأن النزاع”.

يشار إلى أنه، تم تبني القرار بتصويت 13 دولة لصالحه، في مقابل امتناع اثنتين عن التصويت.

من جهتها، جددت الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة، في هذا القرار دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي قدمتها المملكة المغربية في 2007، كأساس يتسم بالجدية والمصداقية، كفيل بإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، كما نصت على ذلك قرارات مجلس الأمن.

وجدد أعضاء مجلس الأمن دعمهم لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الهادفة إلى إحياء المسلسل السياسي، في أفق إيجاد حل واقعي وعملي ودائم، قائم على التوافق.

بــــالصور: المغرب يسلم أعضاء مجلس الأمن أدلة على توصل البوليساريو بطائرات درون إيرانية

المغرب- أقدم عمر هلال الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، أمس الخميس 27 أكتوبر الجاري، على تسليم مجلس الأمن أدلة على توصل جبهة البوليساريو بأسلحة إيرانية متطورة.

وعرض عمر هلال في ندوة صحافية بعد انتهاء جلسة مجلس الأمن، صوراً لطائرات الدرون الإيرانية التي تسلمتها “جبهة البوليساريو” ويتراوح سعرها بين 20 و22 ألف دولار.

في ذات السياقؤ ذكر هلال أن المبلغ الذي خصص لشراء طائرة درون واحدة يمكن به إطعام 300 شخص في السنة، وتطبيب وعلاج 500 شخص في السنة، وتعليم 120 طفلاً.

من جهته، قرر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أمس الخميس 27 أكتوبر الجاري، تمديد ولاية بعثة المينورسو لمدة عام، مع تأكيده مرة أخرى، على سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وزير من البوليساريو يبكي من غياب الدعم العربي وها شنو قال

البوليساريو- خرج محمد سالم ولد السالك، الذي يشغل منصب ما يسمى بـ “وزير الخارجية” لدى جبهة البوليساريو الانفصالية عن صمته، منتقدا إسبانيا وفرنسا لما سماه “دعمهما” للمغرب في قضية الصحراء المغربية، معتبرا إياهما السبب في إطالة أمد هذا النزاع.

واعتبر محمد سالم ولد السالك في حوار صحفي، أن “سياسة فرنسا وخاصة إسبانيا تساهم في دعم المغرب في المنطقة”، وأن “إسبانيا خضعت بشكل مذل للمغرب بعد إعلان بيدرو سانشيز عن تغيير موقف بلاده من قضية الصحراء المغربية ودعم المقترح الذاتي لإنهاء النزاع تحت السيادة المغربية”، وأن “فرنسا بالرغم من سياستها التي تميل إلى دعم الرباط في قضية الصحراء، إلا أنها يمكن أن تمارس البرغماتية في النهاية وتخرج رابحة فيما يخص مصالحها في المنطقة، لكن “إسبانيا قد تكون هي الخاسر الأكبر في النهاية بسبب موقفها وانبطاحها للرباط” حسب تعبيره.

وأجاب السالك على سؤال صحيفة “الأنديبينديييتي” حول مايظهر وجود تقارب بين جبهة البوليساريو وتونس، قائلا “معظم أعضاء جامعة الدول العربية ليس لديهم تقليد لدعم عمليات التحرر الوطني أو الديمقراطي أو حقوق الإنسان، لكن لدينا الكثير من الدعم الشعبي في هذا الجزء من العالم، إذ يتضامن عدد كبير من الأحزاب والحركات الاجتماعية والشخصيات مع النضال المشروع لشعبنا”.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أنه عدا الاستقبال الرسمي الذي خصه الرئيس تونسي قيس سعيد لإبراهيم غالي في شهر غشت الماضي، فإنه لا توجد أي علاقات رسمية بين الجبهة وتونس، معتبرا الأخيرة مثلها مثل جميع البلدان العربية الأخرى، لا تدعم ما يسميها بـ “حركات التحرر”.

جمعيةٌ صحراوية تُطالب بإنصاف ضحايا الإنتهاكات الجسيمة للبوليساريو وها شنو قالت

أكدت الجمعية الصحراوية لحقوق الإنسان أن البوليساريو اعترفت يوم 12 أكتوبر الجاري، بجرائمها التي ارتكبتها في مجال حقوق الإنسان و التي تدخل في خانة الجرائم ضد الإنسانية، بعد عقود من الإنكار المستمر.

وقالت الجمعية في بيان لها، “أن هذا الإعتراف جاء بفضل الضغط الدولي والداخلي الذي مورس عليها (البوليساريو)، بحسب تعبيرها.

كما جاء هذا الإعتراف، حسب ذات المصدر، ليثبت صدق مساعينا القضائية في المحاكم الاسبانية ضد قيادات جبهة البوليساريو، مما يفرض أن يحيط مكتب المدعي العام الإسباني بحيثيات هذا الإعتراف الذي يؤكد أن هذه الإنتهاكات هي انتهاكات ممنهجة وعن سبق إصرار وترصد بمخيمات تندوف بالتراب الجزائري.

وتابع، “من هذا المنطلق وحتى تتم عملية إنصاف ضحايا الإنتهاكات الجسيمة للبوليساريو، وحتى لا يعاد التلاعب بهذا الموضوع كما عودتنا الجبهة في قراراتها لعام 1988 و1991، نطالب بحضور ومشاركة المنظمات الدولية والمحلية المدافعة عن حقوق الإنسان كشهود”.

وطالبت الجمعية المذكورة بـ “مشاركة أطباء شرعيين دوليين لتشريح وكشف جثث المقابر الجماعية وقبور الضحايا و التي وقعت تحت حماية و إشراف البلد المضيف الجزائر.

كما دعت إلى ضرورة “إبعاد الجلادين والمعذبين ومنتهكي حقوق الإنسان المتورطين مباشرة و بصفة غير مباشرة من الحياة السياسية وأي مسؤولية مستقبلية”، مشددة على أن تتحمل الجزائر مسؤولياتها تجاه هذه الأحداث التي وقعت إلى يومنا هذا بأراضيها.

في ذات السياق، حملت الجمعية المسؤولية كاملة لـ “الأشخاص الذاتيين، والمنظمات والكيانات التي تسترت على هذه الجرائم الخطيرة “ضد الإنسانية” منذ أكثر من 40 عامًا وغضت الطرف عن معاناة الضحايا وعائلاتهم”.

حكومة جنوب إفريقيا تصعّد سياساتها ضد المغرب بالمشاركة في احتجاجات داعمة للبوليساريو أمام السفارة المغربية

جنوب إفريقيا – في خطوة من شأنها أن تفاقم الأزمة السياسية بين المغرب وجنوب إفريقيا، نظم عشرات المساندين لجبهة “البوليساريو” وقفة احتجاجية أمام السفارة المغربية في بريتوريا أمس الاثنين، وذلك قبل حلول زعيم الجبهة الانفصالية بالبلاد.

وشاركت وزيرة التضامن و المسؤولة عن الشؤون الخارجية لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي في حكومة جنوب إفريقيا، في الوقفة الاحتجاجية، حسب ما تداولته الصحف الجنوب إفريقية. وهي خطوة تعتبر سابقة من نوعها بمشاركة مسؤول حكومي في احتجاجات لمتمردين داعمين للجبهة الانفصالية.

وقالت وزيرة التضامن بجنوب إفريقيا، في تصريح إعلامي، إن “الوقفة الاحتجاجية تسعى إلى تقديم الدعم المدني للصحراويين”، مؤكدة أن “الدعم سيتواصل في المستقبل بتنظيم لقاءات ومؤتمرات ووقفات احتجاجية لمساندة سكان الصحراء”، كما أشارت إلى أن “الوقفة تتزامن مع حلول زعيم جبهة البوليساريو بجنوب إفريقيا، في رسالة واضحة إلى المنتظم الدولي لدعم الجبهة في مواصلة جهودها الميدانية لتحرير سكان الصحراء من الاستعمار”، حسب زعمها.

وقام زعيم الانفصاليين بزيارة إلى جنوب إفريقيا، صباح أمس الاثنين 17 أكتوبر 2022، من أجل البحث في مجالات التعاون والقضايا ذات الاهتمام المشترك، حسب ما نشرته ما يسمى بـ”وكالة الأنباء الصحراوية”.

المصدر: جريدة إلكترونية

عــــــــــاجل: بشكل رسمي البوليساريو تعترفُ بتعذيب صحراويين داخل سُجونها

البوليساريو- إعترفت قيادة ما يسمى البوليساريو، اليوم الخميس 13 أكتوبر الجاري، بشكل رسمي بإقترافها جرائم التعذيب والإهانة والتنكيل بصحراويين ومواطنين من دول أخرى داخل سجونها، وذلك بعد سنوات من المحاولات المتتالية لتغطية الجرائم التي اقترفتها في حق المواطنين الصحراويين المغاربة.

وحسب مصادر متطابقة، فإن الجمهورية المزعومة أعلنت الشروع العملي في مسار “جبر الضرر الخاص بالضحايا من أخطاء ارتكبت بحقهم في مراحل ماضية”، وذلك من أجل “إزالة كل الشوائب العالقة وطي تلك الصفحة المؤلمة”.

وأضاف المصدر، أن قيادة الجمهورية المعلنة داخل الأراضي الجزائرية دعت كل الصحراويين المغاربة والموريتانيين والمواطنين من دول أخرى الذين انتسبوا لها وتعرضوا للتعذيب والإهانة والتنكيل في سجونها، أن يتقدموا بمستنداتهم من أجل تلقي الإعتذار وجبر الضرر”.

في ذات السياق، كانت عدد من الهيئات الحقوقية الدولية، طالبت في عدد من المرات المنتظم الدولي بالتدخل العاجل من أجل وقف جرائم التعذيب التي تقترفها قيادة جبهة البوليساريو في حق المخالفين لتوجهاتها، كما نظم عدد من ضحايا تعذيب زعيم جبهة البوليساريو؛ إبراهيم غالي، وقفات احتجاجية فور علمهم بدخوله للتراب الإسباني، يطالبون من السلطات الإسبانية بإنصافهم من خلال اعتقال إبراهيم غالي وتسليمه للعدالة.

وسبق للقضاء الاسباني، أن فتح تحقيقا ضد زعيم جبهة البوليساريو ابراهيم غالي، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم التعذيب وجرائم ضد الانسانية، على إثر شكاوي تقدم بها عدد من الصحراويين الذين يتهمون غالي بالإشراف على هذه العمليات بشكل مباشر.

إعصار المخيمات: بيانات ومطالب إقالة وعزل قيادة البوليساريو تنتشر داخل المخيمات والصراعات البينية تسهل وصولها إلى المنابر الإعلامية الرسمية للجبهة

الجزائر- أفاد منتدى مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ “فورساتين”، أن المخيمات تشهد إعصارا غير مسبوق، إذ أن بيانات ومطالب إقالة وعزل قيادة البوليساريو تنتشر داخل المخيمات والصراعات البينية تسهل وصولها إلى المنابر الاعلامية الرسمية للجبهة.

وأضاف المنتدى، “لم يعد سرا حجم السخط والتذمر داخل أوساط الشباب الصحراوي من القيادة، ولأول مرة يصل الغضب حد التحرك التلقائي تجاه تغيير واضح بعيدا عن الشعارات والاماني وغضب مجموعات التواصل الاجتماعي.
الشباب الصحراوي وزع بيانات وعمم مطالب واضحة وصل صداها كل المخيمات، ولقيت تجاوبا منقطع النظير، وأصبحت حديث الجلسات والتجمعات العائلية، حتى باتت مطلبا جماهيرا لا محيد عنه”.

وقال المنتدى، “أمام هذا الإعصار القادم، اضطرت مواقع إعلامية تابعة لجبهة البوليساريو إلى ركوب موجة التغيير، في محاولة لاستعطاف الساكنة، فأعلنت تبنيها لنفس المواقف، وساهمت في نشرها على مواقعها وصفحاتها تحت أجندة “مقالات رأي” ، مررت عبرها بأمانة مطالب الشباب الصحراوي، وإن كانت خطوة دخول جزء من الاعلام التابع للجبهة لا يعدو كونه محاولة من بعض القيادات المتحكمة في الاعلام الى استباق الأمور، وشراء تعاطف الساكنة، عبر تمرير صوتها، لكنه أيضا يعكس حربا ضروسا بين قيادات الصف الأول للبوليساريو، وصراعها على المواقع والمناصب، استغلته المنابر التابعة لبعض القيادة لتضرب ضربتها وتنحي منافسيها من على هرم السلطة بجبهة البوليساريو.

وتابع المصدر، “ما يهمنا ونحن نتابع صراع القيادة ، وقبول البعض منها على مضض تمرير المطالب الاحتجاجية لساكنة المخيمات، ليس حبا في الساكنة بقدر ما هو تصفية حسابات، سنكون طبعا نحن المستفيدين منها ، وستنعكس على واقعنا المعيش، ويبقى الأهم أن مطالب ساكنة المخيمات، أصبحت تطوف وتجول بين مواقع الجبهة الاعلامية، وتناقلتها وسائل الاعلام الاجنبية على لسان إعلام جبهة البوليساريو، ولن تستطيع القيادة اتهام المغرب بالوقوف وراءها، أو العمل على تعميمها، إنها موجة غضب جارفة، لن تبقي ولن تذر، ولهذا يخشى بعض القادة أن تزيحهم من الواجهة، فسارعوا إلى تبنيها والدفاع عنها ولو ضد أصدقاءهم”.

“وإليكم بعض المطالب الشعبية التي نشرت على المواقع الرسمية لجبهة البوليساريو ، منها موقع Ecsaharaui وموقع Larazon الاسباني نختصر لكم ما تضمنه :

-من الضروري المطالبة بإقالة المسؤولين في مختلف هيئات الحركة والدولة الصحراوية واعتماد معايير الفعالية والكفاءة، وتحمل المسؤولية عن الأخطاء المرتكبة ، والمحاسبة والاعتذار على النحو الواجب .

-يجب على جزء كبير من القيادة الصحراوية التفكير في المغادرة قبل فوات الأوان ، وقبل الانقلاب ضدها ، مما يمهد الطريق لقادة جدد مناسبين وعقلانيين يعتنون بالمصلحة الوطنية لساكنة المخيمات .

-يجب أن يتفق جميع القادة على ضرورة التشبيب في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ جبهة البوليساريو.

-السلوكيات غير الناضجة والعقليات الضيقة التي تمارسها سلطة البوليساريو ، والتي أثارت شكوك الأجيال الشابة الجديدة في المشاركة في الشؤون العامة ، وإضعاف شعورهم بالانتماء ، وبالتالي إجبارهم على الخوف على أنفسهم ، ودفعهم إلى السعي بكل الوسائل للبحث عن المصالح الخاصة وطرق الكسب ، وبالتالي نبذ اعادة التسلح الإيديولوجي الشبابي الذي ميز حركة التحرير الصحراوية .

-يُخشى أنه إذا استمر الوضع على النحو ، وهو سيناريو محتمل للغاية ، فستنتشر المشكلة وستتضاعف الاختلافات ، مما يخلق أرضًا خصبة للتمرد والعصيان ، مما قد يقودنا إلى الضلال عن المسار.

-غالبية الصحراويين انعدمت ثقتهم في القيادة. والشباب تعب من القيادة الحالية وعلى رأسهم ابراهيم غالي وينتقد هوسهم بالسلطة، وسوء التصرف ، والأخطاء ، والخطط المرتجلة والأداء الضعيف لبعض القيادات الانتهازية الذين لا يبخلون في استخدام النضال لاحتكار كل شيء ممكن دون ضوابط. بلا وازع ديني أو أخلاقي ، وبالتالي وضع العراقيل والمراهنة على الفشل .

  • على مر السنين ، أدى هذا السلوك غير اللائق لدى القيادة إلى تقويض الوحدة بشكل كبير وتسبب في الوضع السائد من العجز واليأس”.

إعتقالُ عنـاصر تابِعة لقيادة البوليساريو مُتَــورِّطة في التهريب وها شنو وقع

البوليساريو- أفاد منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ”منتدى فورساتين”، أن السلطات الجزائرية اعتقلت عناصر تابعة لجبهة البوليساريو بمطار قسنطينة الجزائري، وهي تحاول تهريب 1000 هاتف محمول مسروقة على متن طائرة عسكرية قادمة من تندوف.

وكشف المنتدى المذكور، أن الحمولة المهربة كانت مخبأة بعناية ضمن أمتعة العديد من المسافرين الصحراويين، حيث قسمت على 17 حقيبة تضمن مواد مختلفة للتمويه، مشيرا إلى أن التحقيقات أثبتت أن أفراد العصابة تلقوا تسهيلات في مختلف نقاط العبور والمراقبة مباشرة بعد خروجهم من مخيمات تندوف وفي كل نقاط التفتيش والجمارك داخل التراب الجزائري، ليتضح أنهم على علاقة بعدد من الضباط الجزائريين، اعتادوا تسهيل مهماتهم في تهريب حمولات مختلفة تتغير طبيعتها حسب ظروف الزمان والمكان والعائدات المترتبة عنها.

وأكد المصدر، على أن السلطات الجزائرية أوقفت بالفعل ضباطا من الناحية العسكرية الخامسة بعد تحقيق داخلي سري في الموضوع، أُثْبِتَ تورطُّهم في تسهيل عمليات تهريب يقودها صحراويون مقربون من قيادة جبهة البوليساريو، وتسهيل مرورهم وركوبهم إلى الطائرات العسكرية، خاصة أن ضمنهم عنصرين من ذوي السوابق القضائية يستفيدون من حماية مباشرة من طرف قياديين صحراويين بارزين داخل جبهة البوليساريو ومعروفين باشتغالهم في الممنوعات وتهريب المجوهرات وتسهيل بيع ونقل الأجهزة المقدمة على شكل مساعدات عينية لساكنة مخيمات تندوف.

وختم المصدر، أن ما حدث يشكل مزيدا من “أدلة دامغة تثبت العلاقة الوطيدة بين نظام العسكر الجزائري وعصابة قيادة جبهة البوليساريو، وتعاونها الكبير في التهريب والتزوير وسرقة المساعدات، وتكشف خيوط شبكات التنسيق بين قياديين بالبوليساريو ومسؤولين سامين في المؤسسة العسكرية، وما تخفيه من تنسيق أمني يخدم المصلحة المشتركة بين الاثنين”، حسب المصدر ذاته.

تقرير أممي يؤكد عرقلة البوليساريو لدوريات بعثة “المينورسو”

بعثة المينورسو – أفاد الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” في تقرير له حول نزاع الصحراء، أن جبهة البوليساريو قامت بعرقلة الدوريات البرية لبعثة “المينورسو” داخل وحدات الجبهة بمواقع القوات المسلحة الملكية.

وأكد التقرير أن قيادات الجبهة، منعت الدوريات البرية التي بعثتها الأمم المتحدة فيما يقارب 4072 زيارة إلى البوليساريو، بالإضافة إلى منعها القوافل البرية اللوجستية، مضيفا أن البعثة لم تتمكن من الإتصال مع العناصر العسكرية للجبهة، باستثناء المراسلات الخطية.

بخلاف ذلك، أكد تقرير الأمم المتحدة على أن بعثة “المينورسو ” تمكنت من القيام بـ 6167 زيارة إلى مواقع القوات المسلحة الملكية، إضافة إلى الوحدات الفرعية ومراكز المراقبة غرب الجدار الرملي، كما أن التعاون بين البعثة وقيادة القوات المسلحة الملكية ظل متواصلا.

وأضاف الأمين العام في نفس التقرير “أن الثقة مازالت منعدمة بالمنطقة رغم الجهود الدولية” المبذولة برعاية المبعوث الأممي إلى الصحراء، محذرا من “خطر التصعيد في المنطقة العازلة بعد وقف إتقاق إطلاق النار، ما يساهم في زيادة التوتر بالمنطقة”، كما وجه دعوته إلى جميع الأطراف للتعامل بعقل منفتح مع مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا من أجل تيسير العملية السياسية السلمية بالمنطقة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” قد دعا في تقريره حول نزاع الصحراء، الأطراف المتنازعة حول القضية، إلى الإنخراط بحسن نية في المفاوضات السياسية، من أجل التوصل إلى حل ينهي النزاع، مؤكدا على استعداد الأمم المتحدة لعقد اجتماعات مكثفة تجمع الأطراف المتنازعة.

المصدر: وكالات

الأمم المتحدة تدعو أطراف النزاع حول قضية الصحراء المغربية إلى استئناف المفاوضات

تقرير الأمم المتحدة – دعا الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” في تقريره حول نزاع الصحراء، الأطراف المتنازعة حول القضية، إلى الإنخراط بحسن نية في المفاوضات السياسية، من أجل التوصل إلى حل ينهي النزاع، مؤكدا على استعداد الأمم المتحدة لعقد اجتماعات مكثفة تجمع الأطراف المتنازعة.

وأضاف الأمين العام في تقريره “أن الثقة مازالت منعدمة بالمنطقة رغم الجهود الدولية” المبذولة برعاية المبعوث الأممي إلى الصحراء

وحذر الأمين العام في تقريره من “خطر التصعيد في المنطقة العازلة بعد وقف إتقاق إطلاق النار، ما يساهم في زيادة التوتر بالمنطقة”، كما وجه دعوته إلى جميع الأطراف للتعامل بعقل منفتح مع مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا من أجل تيسير العملية السياسية السلمية بالمنطقة.

وعبرت الأمم المتحدة عن قلقها بخصوص تدهور العلاقات بين الجزائر والمغرب، داعيا كلا البلدين إلى استئناف الحوار للحفاظ على الأمن والسلام.

وأوضح التقرير، أن موريتانيا التزمت بـ”حيادها الإيجابي” كموقف دائم منها بخصوص قضية الصحراء، مضيفا أن موقف الجزائر لا يزال مشككا من فعالية “الموائد المستديرة” بجنيف، وفيما يخص المملكة فلازالت متشبثة باستئناف “مسلسل الموائد”، بناءا على مقترح الحكم الذاتي.

وأضاف التقرير أن الأمم المتحدة لم تتحقق من الحوادث الفردية ولم تراقب عمليات إطلاق النار عبر الجدار الأمني، فيما يخص ادعاءات البوليساريو بخصوص العمليات العسكرية التي تشنها على الأراضي المغربية.

المصدر: مواقع