أرشيف الوسم: إضراب عن الطعام

الحب الصادق…. زوجة الصحفي الجزائري المعتقل “محمد مولوج” تدخل في إضراب عن الطعام “سواء عشنا أو متنا لكن معًا”

الصحفي– دخلت زوجة الصحفي الجزائري الحر “محمد مولوج” المعتقل في سجن قليعة في إضراب مفتوح عن الطعام وذلك تضامنا مع زوجها.

وقررت زوجة محمد مولوج الدخول في إضراب عن الطعام مباشرة بعد الزيارة التي قام بها المحامين له حيث أنهم لم يتمكنوا من رؤيته لتدهور حالته الصحية بشكل كبير.

وقالت زوجة الصحفي محمد مولوج في تدوينة عبر صفحتها الرسمية على الفايسبوك “سواء عشنا أو متنا، لكن معًا …”

وعبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن تضامنهم التام والمطلق اللامشروط مع الصحفي الحر و زوجته الثابتة و الحرة مطالبين لالحرية لأبناء الشعب الوطنيين.

ورفع مجموعة من رواد الفايسبوك شعارات تنديدية للمطالبة بإطلاق سراحه من ضمنها “يا ظالم يجيك يوم و يا من دعم الظلم و سكت عنه ستعاني الأمرَّين … قضية وقت فقط”.

المصدر: صحافة بلادي

تونس .. القضاة المعفيون يرفعون إضرابهم عن الطعام والنقاش حول خطوات تصعيدية

تونس – أفادت جمعية القضاة التونسيين اليوم الثلاثاء، أنها تعتزم تصعيد خطواتها النضالية في الأيام القادمة، و ستحدد الخطوات التي يجب اتخادها بعد مناقشتها مع باقي الهياكل القضائية.

وقال أنس الحمايدي رئيس الجمعية، أنه تم رفع الإضراب عن الطعام الذي خاضه القضاة المعفيون احتجاجا على الأمر الرئاسي المتعلق بإعفاء 57 قاضيا، بحسب تصريح لوسائل إعلامية محلية.

وأضاف الحمايدي أن تعليق رفع الإضراب “لم يكن قرارا سياسيا بل نتيجة لتوصيات طبية” خاصة مع تفاقم الحالة الصحية للقضاة المضربين.

ودعا رئيس جمعية القضاة التوتسيين رئيس المحكمة الإدارية بإصدار قرار عادل بشأن القضية، خاصة بعد تجاوز الآجال القانونية المحددة.

 يذكر أن خمس قضاة قرروا خوض إضراب مفتوح عن الطعام منذ 22 يوليوز الماضي، على إثر قرار الإعفاء الذي اتخذه الرئيس التونسي في حق 57 قاضيا مع بداية شهر يونيو 2022.

و ينفي القضاة المعفيون صحة التهم التي وجهت إليهم ومن بينها “تعطيل تحقيقات” بملفات تتعلق بالإرهاب بالإضافة إلى اتهامهم بقضايا مرتبطة بالفساد المالي والأخلاقي.

و حسب إعلان سابق لتنسيقية الهياكل القضائية، فإن الوضع الصحي للقضاة الثلاثة المضربين، قد تضرر كثيرا بسبب إضرابهم المتواصل عن الطعام.

و حسب رأي بعض الوسائل الإعلامية التونسية، فإن سياسة البلاد تتجه إلى إلغاء مبدأ الفصل بين السلط خاصة بعد أن قام الرئيس قيس سعيد بحل المجلس الأعلى للقضاء وتعيين مجلس بديل، مما الذي أدى إلى تدخل الرئيس في السلطة القضائية وفي صلاحياتها، واتخاذ قرار إعفاء القضاة من خير اللجوء إلى المسارات التأديبية، مع تجاهل حق الدفاع الذي أقر به الدستور التونسي.

المصدر – صحافة بلادي

هيئة الدفاع عن القضاة المعفيين بتونس تطالب بتفعيل القانون والمضربون في وضع صحي متدهور

تونس – نظمت هيئة القضاة المعفيين بتونس ندوة صحفية اليوم الجمعة 22 يوليوز، من أجل مناقشة تأخر المحكمة الإدارية، في إصدار قرارها بتوقيف أو تأجيل تنفيذ أوامر الإعفاء في حق القضاة، بعد تقديم الطعون من طرف هيئة الدفاع، حيث أن الأجل القانوني قد انقضى يوم الأربعاء 20 يوليوز 2022.

ووجه رئيس هيئة القضاة المعفيين بتونس”كمال بن مسعود”، في تصريح إعلامي له لوسائل إعلامية محلية، رسالة للقضاء يقول فيها بأنه يجب تمكين هؤلاء القضاة من حقوقهم طبقا للقانون وأن يعاملوا كغيرهم من القضاة،

وأضاف رئيس الهيئة، أنه إذا لم تصدر المحكمة قرارها بإيقاف التنفيذ فإنه من الممكن أن تبث الدوائر الاستئنافية في الطعون في أجل 3 أشهر وفي حالة رفضها هذا الاجراء فإنه يمكن الحصول على حكم الإلغاء في الطور الابتدائي لكنه سيتأخر لسنتين.

ويذكر أن هناك خمس قضاة يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام على إثر قرار الإعفاء الذي اتخذه الرئيس التونسي في حق 57 قاضيا منذ بداية الشهر الماضي.

وفي هذا السياق قال رئيس جمعية القضاة التونسيين “أنس الحمادي” في تصريح لوسائل إعلام محلية، أن الحالة الصحية للقضاة المضربين عن الطعام جد متدهورة، وأن عدم إصدار قرار إيقاف تنفيذ أو تأجيل قرار الإعفاء، أثر بشكل سلبي على نفسية القضاة المضربين ووضعهم الصحي. محملا  المسؤولية لمن تسببوا في هذا الوضع.

وينفي القضاة المعفيون صحة التهم التي وجهت إليهم ومن بينها “تعطيل تحقيقات” بملفات تتعلق بالإرهاب بالإضافة إلى اتهامهم بقضايا مرتبطة بالفساد المالي والأخلاقي.


وحسب رأي بعض الوسائل الإعلامية التونسية، فإن سياسة البلاد تتجه إلى إلغاء مبدأ الفصل بين السلط خاصة بعد أن قام الرئيس قيس سعيد بحل المجلس الأعلى للقضاء وتعيين مجلس بديل، مما أدى إلى تدخل الرئيس في السلطة القضائية وفي صلاحياتها، واتخاذ قرار إعفاء القضاة من غير اللجوء إلى المسارات التأديبية، مع تجاهل حق الدفاع الذي أقر به الدستور التونسي.

المصدر – صحافة بلادي

في تونس.. أزمة القضاء تعود للواجهة.. تزايد المضربين عن الطعام بعد قرار إعفاء 57 قاضيا

تونس – قرر ثلاثة قضاة خوض إضراب مفتوح عن الطعام على إثر قرار الإعفاء الذي اتخذه الرئيس التونسي في حق 57 قاضيا مع بداية الشهر الماضي، وقد انضم يوم الثلاثاء الماضي قاضيين آخرين إلى زملائهم المضربين منذ 22 تاريخ يوليوز الماضي.

و ينفي القضاة المعفيون صحة التهم التي وجهت إليهم ومن بينها “تعطيل تحقيقات” بملفات تتعلق بالإرهاب بالإضافة إلى اتهامهم بقضايا مرتبطة بالفساد المالي والأخلاقي.

و حسب اعلان للتنسيقية الهياكل القضائية، أمس الأربعاء، فإن الوضع الصحي للقضاة الثلاثة المضربين، قد تضرر كثيرا بسبب إضرابهم المتواصل عن الطعام.

و خاض الكثير من القضاة إضرابًا مفتوحًا عن العمل في 6 يونيو، تحت إشراف “تنسيقية الهياكل القضائية”، لتعلق بعد ذلك نقابات وجمعيات القضاة الإضراب بشكل مؤقت، لأجل “فتح باب التفاوض مع السلطة التنفيذية وإيجاد حل لهذه الأزمة.

و تضامنت جمعية القضاة التونسيين مع القضاة المضربين واستنكرت في بيان سابق لها السلطة التنفيذية التي تغلق باب الحوار من أجل حل أزمة إقالة القضاة الـ 57.

و حسب رأي بعض الوسائل الإعلامية التونسية، فإن سياسة البلاد تتجه إلى إلغاء مبدأ الفصل بين السلط خاصة بعد أن قام الرئيس قيس سعيد بحل المجلس الأعلى للقضاء وتعيين مجلس بديل، مما الذي أدى إلى تدخل الرئيس في السلطة القضائية وفي صلاحياتها، واتخاذ قرار إعفاء القضاة من خير اللجوء إلى المسارات التأديبية، مع تجاهل حق الدفاع الذي أقر به الدستور التونسي.

المصدر : صحافة بلادي