فاس– في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس الموافق 28 شتنبر الجاري، استخدم مفتش الشرطة يعمل بمنطقة بن دباب عين قادوس بولاية أمن فاس منظومة السلاح البديل “BOLAWRAP” بنجاح لتحييد الخطر الناجم عن شخص في حالة غير طبيعية يهدد أمن المنطقة. يبلغ هذا الشخص 32 عامًا ولديه سوابق قضائية، وقد عرض عناصر الشرطة لتهديد خطير باستخدام السلاح الأبيض.
تدخل الشرطة
وحسب بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، فقد تلقت عناصر الشرطة بلاغًا حول شخص يحمل سكينًا كبيرة ويقوم بإثارة الضوضاء في حي المصلى بمدينة فاس. عند وصول الشرطة إلى المكان، واجهوا المشتبه فيه الذي قام بمقاومة عنيفة وتهديد فرق الأمن.
استخدام “BOLAWRAP”
للسيطرة على الوضع استجاب مفتش الشرطة بفعالية للوضع الخطير بواسطة استخدام منظومة السلاح البديل “BOLAWRAP”. تمكنت هذه التقنية الواعدة من سرعة السيطرة على المشتبه فيه بشكل كامل دون تعريض أي مواطن للخطر. تم أيضًا حجز السلاح الأبيض الذي كان قيد الاستخدام في الحادث.
النجاعة والسلامة
استخدام “BOLAWRAP” كان حلا فعّالا للحفاظ على السلامة العامة والسيطرة على الموقف بسرعة وفعالية. تجنبت هذه التقنية التعرض لمزيد من التهديدات وضمنت القبض على المشتبه فيه دون وقوع إصابات.
التحقيقات الجارية
تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية وسيتم إحالته للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للتحقيق في ملابسات هذه القضية بشكل دقيق. تهدف هذه الخطوة إلى تحقيق العدالة والكشف عن جميع التفاصيل المتعلقة بالحادث.
علمت مصادر صحافة بلادي بعد سلسلة من الفضائح التي فجرتها و تطارد مكتب مجلس جماعة بفاس، أن الصدمة أطبقت على العديد من القياديين السياسيين بعمالة فاس، بعد مشاهدتهم لتسجيلات إباحية و جنسية متهم في التورط فيها شخصية سياسية عمومية.
و بحسب المصدر فقد أكد أن التسجيلات توحي بأنه المقطع الجنسي الإباحي تم تسجيله بداخل مكتب جماعة بفاس.
ويضيف المصدر أن هذه الفضيحة الجديدة قد تطيح برؤوس عديدة بما فيها بطلة الفيلم الجنسي.
و استنكر مصدر آخر من الموظفين مسلسل هذه الفضائح مؤكدا أنها وصمة عار إن صحت كل هذه الإتهامات الخطيرة.
و أكد منتخب رفيع المستوى بحزب عريق أنه إطلع على هذه التسجيلات و لم يتمكن من إتمام إطلاعه بسبب قيمة العهر الذي تضمنته.
و تعذر على صحافة بلادي الحصول على نسخة من التسجيلات في انتظار تعليق رسمي على هذه الأنباء المفجعة.
فاس_ أطلقت سلطات عمالة فاس حملة ضخمة منذ بداية هذا الأسبوع تستهدف مراقبة المطاعم والمقاهي والمقشدات فيما يخص الصحة العمومية.
وبحسب المصدر, فقد أكد قائد بمقاطعة جنان الورد لصحافة بلادي أن هذه الحملة تسير وفق جدول خاص وبتنسيق وثيق مع المصالح المختصة بالمقاطعات والجماعات الترابية.
وتمكنت الحملة من رصد العديد من المخالفات المتفاوتة الخطورة حيث تم تحرير محاضر قصد اتخاد الجزاءات المتوافقة مع نوع كل مخالفة.
ووصف عون سلطة إحدى المداهمات لمطعم بفاس بالحالة الصحية الكارثية التي قد تؤدي إلى تسممات غذائية قاتلة.
استمرارا في تغطية أحداث جماعة فاس، وبعد تفجير صحافة بلادي للعديد من ملفات الفساد بذات الجماعة، علم لمصدرنا قبل قليل عن محاولة لمسؤول منتخب رفيع المستوى بجماعة فاس طمس معالم جريمة جديدة مشتبه فيها، من خلال الضغط على مسؤولة بشركة تدبر إحدى اختصاصات الجماعة بالقيام بعمل يتنفى مع القانون.
و تعد هذه الجريمة الجديدة المشتبه فيها سببا وجيها لعزل كل من قام بتوقيع رخص مرتبطة بالموضوع بحسب المصدر.
و حاول مسؤول ثاني بنفس الجماعة الضغط و استمالة أشخاص آخرين لطمس معالم الجريمة.
وناشد المصدر عدم الكشف عن معطيات أكثر من هذه في انتظار وضع شكاية في الموضوع.
استمرارا في تغطية “فضيحة بيع سيارات المحجز البلدي بجماعة فاس” و في اتصال هاتفي، أكد السيد نائب رئيس مجلس جماعة فاس عبد القادر البوصيري، أن موضوع تسريب استمارة موقعة من طرفه أمر عادي جدا.
و أضاف البوصيري أن الاستمارة تتعلق بعقد بيع لسيارة و ليست استمارة لتحويل المركبة لصالحة الاستعمال.
و على حد قوله أكد أن هذه الاستمارات الموقعة لا تحمل أي سند إدانة أو عمل مخالف للقانون.
و في نفس الاتصال ركز البوصيري على أن المدير العام للمصالح ” خصو يقوم بإخطار جميع المؤسسات العمومية بعدم صلاحية تلك السيارات للاستعمال” على حد قوله، و مجيبا على سؤال طرحناه عليه، أكد أنه لا يعلم إن قام بذلك المدير العام للمصالح أم لا.
و أضاف أن الولاية و المصالح المختصة هي من قامت بتعيين عدم صلاحية هذه السيارات للبيع قبل بيعها و أنه من المفروض إخبار إدارة التجهيز بذلك لمنع حصول تلك السيارات على البطاقة الرمادية.
و علم من مصدر خاص أن فرقة أمنية خاصة حققت مع مصالح إدارة تسجيل السيارات بفاس لمعرفة ملابسات هذه الفضيحة المصنفة على أنها من أخطر جرائم الأموال.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس