أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم الأربعاء، عن تسجيل 102 إصابة جديدة بكورونا، ليرتفع إجمالي المصابين في البلاد إلى 10484. كما عرفت الـ 24 ساعة الأخيرة، وفاة 8 أشخاص وشفاء 123 حالة، ليصل عدد المتوفين لـ 732، والمتعافين لـ 7074.
أثارت مراسلة رسمية، لمليكة بن دودة، وزيرة الثقافة الجزائرية، الجدل، بسبب الأخطاء اللغوية الكارثية لتي تضمنتها، والتي اعتبرها كثيرون، سابقة في تاريخ مراسلات مؤسسات الدولة.
المراسلة عبارة عن دعوة وجهتها بن دودة، لكاتبة جزائرية، وتضمنت أخطاء لغوية مثيرة للاستغراب، من قبيل “يسر وزيرة الثقافة أن تدعوكي”، و”دعما لكي في مساركي الإبداعي”.
وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر، الرسالة وبدأوا يعدون الأخطاء الكارثية، التي صدرت عن بن دودة، التي هي في الأصل أستاذة لمادة الفلسفية، ويقومون بتصحيحها.
وتساءل البعض عن موقف أستاذ الفلسفة إسماعيل مهنانة، مستشار الوزيرة، بخصوص الرسالة، خاصة أنه سبق وأن سخر من منشور به أخطاء لغوية، لوزير التجارة كمال رزيق.
طالبت نقابة القضاة الجزائرية، بتنحي رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، عن رئاسة المجلس الأعلى للقضاء، وإسناد المهمة لأحد القضاة المنتخبين.
واقترحت النقابة أن يرأس المجلس الأعلى للقضاء، قاض يتم انتخابه من طرف كافة قضاة الجمهورية، لعهدة مدتها ست سنوان غير قابلة للتجديد، فيما يكتفي تبون بلقب الرئيس الشرفي فقط.
ودعت نقابة القضاة إلى تعديل فصل “العدالة”، وعنونته بـ “السلطة القضائية”، لأن حذف المصطلح الأخير يؤدي إلى “اختلال النظم الدستورية المتعارف عليها في باب الفصل بين السلطات، كما أن استبعاد القضاء من مبدأ الفصل بين السلطات هو أمر غير مستساغ”.
ويرى خبراء، بأن مشاكل القضاء الجزائري، تعود بالأساس إلى تبعيته للسلطة التنفيذية، أي رئيس الجمهورية، والذي هو رئيس المجلس الأعلى للقضاء حسب الدستور.
أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم الأربعاء، عن تسجيل 102 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة الأخيرة.
وقال رئيس لجنة متابعة ورصد فيروس كورونا جمال فورار، اليوم الأربعاء، إن إجمالي الإصابات بكورونا في الجزائر وصل لـ 10484 إصابة، بعد تسجيل 102 حالة جديدة.
وأضاف أن الوفيات ارتفعت لـ 732 حالة وفاة، بعد تسجيل 8 في اليوم الأخير.
فيما تماثلت 123 حالة للشفاء من الفيروس التاجي، ليرتفع العدد إلى 7074.
عددت صحيفة “الجزائر تايمز”، صلاحيات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في مسودة التعديل الستوري، التي طرحها للنقاش العام، قبل أسابيع قليلة.
وحسب الصحيفة، فإن تبون هو القائد الأعلى للقوات المسلحة للجمعورية ووزير الدفاع الوطني، كما يقرر في السياسة الخارجية للأمة ويوجهها، ويرأس مجلس الوزراء ويعين الوزير الأول.
وتابعت، أن عبد المجيد يعتبر رئيس المجلس الأعلى للقضاء والقاضي الأول للبلاد، وله الصلاحية في اختيار ستة شخصيات أخرى في هذا المجلس.
ويملك تبون صلاحيات اختيار 4 أعضاء من 12، بالمحكمة الدستورية، وتعين 3 من 9، بالمجلس الدستوري، بالإضافة لتعينه رئيس المجلس.
وبمقدور تبون أيضا، أن يعين ثلث أعضاء مجلس الأمة، ولدي مسؤولية “مطلقة” حسب الصحيفة، في التعيينات المدنية والعسكرية.
ويستطيع تبون، تشريع الأوامر الرئاسية، دون مرورها من البرلمان، وهو الوحيد الذي يمكنه إعلان تغيير الدستور، والوحيد الذي بقمدوره إعلان استفتاء شعبي، وإلى جانب هذا يمكن حل البرلمان.
وتساءلت الصحيفة في الختام: “هل تبون رئيس جمهورية ديمقراطية أمام فرعون من فراعنة مصر القديمة؟”.
عززت شركة سوناطراك الجزائرية الحكومية، أمس الثلاثاء، بشكل رسمي، اتفاقياتها من إيطاليا، بعد أن وقعت عقدا جديدا مع شركة “ماري تكنيمونت”، وذلك بعد أسابيع من الفضيحة المدوية التي هزت “المؤسسة” البترولية.
وبلغت قيمة العقد الموقع مع الشركة الإيطالية، 400 مليون دولار، حيث يخص “الهندسة والمشتريات والإنشاء للمرحلة الثانية من تطوير حقل بئر السبع النفطي، جنوب شرق الجزائر”.
ووفق وكالة “الأناضول”، التي نقلت تصريحا عن مسؤول بالشركة، فإن مدة تنفيذ المشروع، الذي يشمل إقامة محطة لمعالجة النفط في الحقل السالف الذكر، ستكون 40 شهرا، ويعدف إلى رفع إنتاج النفط من أقل من 20 ألف برميل خام في اليوم، إلى أزيد من 40 ألفا.
وكانت سوناطراك قد تورطت في عدة فضائح، آخرها بيعها لوقود مغشوش لشركة لبنانية، الأمر الذي دفع القضاء اللباني لاعتقال مجموعة من مسؤوليها في البلاد، كما جعل الشركة تعبر عن رغبتها في عدم تمديد العقد الذي يربطها بنظيرتها اللبنانية، والذي ينتهي مع متم السنة الحالية.
وأرجع مراقبون، إلى أن تحركات سوناطراك نحو تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع إيطاليا، يأتي من أجل تفادي أي انهيار محتمل، خاصة في ظل أزمة الوقود المغشوش، وتهديد إسبانيا بفسخ عقد إمدادها بالغاز الطبيعي، وتوقف البرتغال عن استيراد الغاز.
ضرب كورونا المستجد، إذاعة بومرداس الجهوية، بعدما أصيب 5 من عمالها بالفيروس، الأمر الذي أجبر المؤسسة على توقيف طاقمها بالكامل وتعويضه بآخر.
وحسب مصادر إعلامية جزائرية، فإن حالات الإصابة بالإذاعة، سُجلت خلال الأسبوع الأخير، وذلك بعد تعرض أحد أفراد الطاقم للإصابة بكورونا، ما أجبر بقية زملائه على إجراء التحاليل، ليتبين أن العدوى انتقلت لـ 4 منهم.
وعقب ذلك، أجبر مسؤولو المؤسسة، على توقيف الطاقم بالكامل، مؤقتا، وتعويضه بآخر، إلى غاية التعافي الكامل للمصابين.
يشار إلى أن ولاية بومرداس، تعرف تسجيلا للحالات بشكل شبه يومي، حيث يتراوح المتوسط بين 2 إلى 5 في اليوم.
هاجمعت عدة صفحات جزائرية، المغرب، ونشرت أخبارا زائفة عنه، عازفة بذلك على نفس منوال السلطات، التي ما فتئت تتطاول على جيرانها الغربيين.
ونشر شخص يدعى فاضل برهومي، على صفحة تحمل اسم “القصرين تتحد”، صورة تظهر شخصا يحترق والناس محاطون به، مدعية أنها تعود لمواطنين مغاربة قاموا بحرق مشعوذ حيا.
وتعود الواقعة، حسب موقع هسبريس المغربي، إلى دولة غواتيمالا، في منطقة أمريكا الوسطى، غير أن الصفحات الجزائرية، اختارت نسبها للمغرب.
دعا محمد الشيخ بيد الله، رئيس مجلس المستشارين المغربي السابق، قيادات جبهة البوليساريو، للانضمام إلى الوطن قبل فوات الأوان.
وقال بيد الله، في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إنه آن الأوان، للبوليساريو، أن تستفيد من دروس الحركات المشابهة في إيرلندا وأمريكا الجنوبية، وترمي السلاح وتتحول لكيان سياسي لبناء الوطن.
وحث الأمين العام الأسبق لحزب الأصالة والمعاصرة، قيادات الجبهة الانفصالية، على االانضمام للحل الجدي الذي اقترحه المغرب، من أجل لم الشمل والتفرغ لبناء وطن موحد.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس