حموشي– استقبل السيد عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الخميس 15 شتنبر الجاري بالرباط، السيدة Esperanza Casteleiro Llamazares كاتبة الدولة ومديرة المركز الوطني للاستخبارات بالمملكة الإسبانية.
ويأتي هذا اللقاء، على هامش زيارة العمل التي تقوم بها كاتبة الدولة ومديرة المركز الوطني الاسباني للاستخبارات إلى المملكة المغربية، على رأس وفد أمني رفيع المستوى، وذلك لدعم وتعزيز التعاون المغربي الإسباني في مختلف المجالات الأمنية التي تحظى بالاهتمام المشترك.
وقد شكّل هذا اللقاء فرصة سانحة استعرض فيها السيد عبد اللطيف حموشي مع السيدة Esperanza Casteleiro Llamazares مستويات وأشكال التعاون الأمني القائم حاليا بين المملكة المغربية ونظيرتها الإسبانية وكذا الآليات الكفيلة بتطوير وتمتين هذا التعاون، ليكون في مستوى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وفي مستوى الجاهزية والفعالية التي تتطلبها موجبات حماية الأمن المشترك في ظل التحديات الأمنية المتنامية والمستجدة على الصعيدين الدولي والجهوي.
ويُترجم هذا اللقاء، مثانة وأهمية التعاون المغربي الاسباني في المجال الأمني والاستخباراتي، خصوصا في ظل تسارع التحديات المرتبطة بالوضع الإقليمي والجهوي، وكذا بسبب المخاطر المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة السيبرانية ومختلف صور الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، بما فيها شبكات تنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.
حراقة- كشفت السلطات المحلية في جزر البليار، أمس الثلاثاء 13 شتنبر الجاري، أنه تم اعتراض 22 قاربا مطاطيا على متنه أزيد من 370 “حراق” جزائري بينهم 13 امرأة، قبالة السواحل الإسبانية في غضون 48 ساعة فقط.
من جهتها، أوضحت السلطات أنه خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وصل 371 ‘حراق’ من الجزائر بشكل غير قانوني إلى الأراضي الإسبانية، تحديدا بجزر البليار، مشيرة إلى أنه تم اعتراض تسعة قوارب في فورمينترا، وواحد في إيبيزا و12 جنوب مايوركا.
وحسب المصدر، فقد تم رصد القوارب المطاطية بواسطة رادارات السلطات الإسبانية على الجزر، والتي شرعت تلقائيا في عمليات الإنقاذ.
في ذات السياق، وفي أعقاب هذه الموجة الأخيرة، اضطرت الشرطة الوطنية الإسبانية إلى إعادة تنشيط منشآت ثكنات (سون توس) في بالما، التي شهدت العام الماضي تهييء فضاء لاستقبال ‘الحراقة’ الجزائريين غير الشرعيين الذين تم اعتراضهم على سواحل جزر البليار، في انتظار انتهاء مسطرة ترحيلهم من إسبانيا.
الجزائر- اعترض عدد من المسؤولين الجزائريين، على استعمال ستافان ديميسورا، المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي المكلف بملف الصحراء، طائرة إسبانية.
وحسب مصدر إعلامي، فقد همَّ الإعتراض رحلة تربط بين تندوف والجزائر العاصمة، خلال زيارة الوسيط الأممي إلى مخيمات تندوف نهاية الأسبوع الماضي، وفرضت عليه التنقل على متن الخطوط الجزائرية الداخلية.
وأضاف المصدر، أن الموقف المتعنت الجديد للسلطات الجزائرية يأتي أسبوعا بعد تحذير الأمم المتحدة الحكومة الجزائرية من مخاطر انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية في مخيمات تندوف، التابعة للسيادة الجزائرية.
تندوف- تداول عدد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي “وثيقة” مسربة تخص أصول الساكنة الصحراوية المحتجزة بمخيمات تندوف لدى ميليشيا البوليساريو.
في ذات السياق، كشفت الوثيقة التي قيل أنها صادرة عن السلطات الإسبانية، لم يتم التأكد من مصدرها بعد، أن عدد الصحراويين المغاربة لايتعدى 1937، أما البقية کلهم أجانب أقحمتهم الجزائر للنفخ في عدد ساكنة مخيمات تندوف.
جدير بالذكر، أن حمادة البيهي، مواطن مغربي تم احتجازه طوال 40 سنة داخل مخيمات تندوف قبل عودته إلى المملكة المغربية الأم، حيث صرح في وقت سابق أن أقل من 20 في المائة من سكان هذه المخيمات، الواقعة جنوب الجزائر، هم من أصل صحراوي.
وأضاف، أن “أقل من 10 في المائة من سكان مخيمات تندوف هم من العيون، السمارة أو بوجدور. أما البقية، فهم من الطوارق ومواطني الدول المجاورة مثل موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد”.
وذكر البيهي، الذي يرأس الرابطة الصحراوية للديمقراطية وحقوق الإنسان التي تتخذ من العيون مقرا لها، إلى أن “جبهة البوليساريو” ضخمت، منذ بداية النزاع، عدد سكان هذه المخيمات قصد إدامة هذا النزاع والحصول على مزيد من المساعدة من الدول المانحة والمنظمات الدولية.
وأشار المتحدث ذاته، إلى أنه لهذا السبب ترفض “جبخة البوليساريو”، وحاضنتها الجزائر، إحصاء سكان هذه المخيمات رغم النداءات الملحة من عدة منظمات دولية، مسترسلا أن الرجال والنساء والأطفال المحتجزين قسرا في هذه المخيمات يتم استغلالهم من قبل عصابة الانفصاليين التي حولتهم إلى “أصل تجاري” حقيقي.
إسبانيا- تمكنت مصالح الأمن الإسباني بميناء “الخزيرات”، يوم أمس السبت 27 غشت الجاري من العقور على جثة سيدة داخل الصندوق الخلفي لسيارة قادمة من المغرب.
وترجع تفاصيل الواقعة إلى محاولة السيدة الهجرة داخل صندوق سيارة شقيقها والعبور بها إلى الأراضي الإسبانية.
وأسفرت الواقعة عن اختناق المواطنة المغربية وهي في عقدها الثاني ووفاتها داخل صندوق السيارة.
وأكد مصدر إعلامية أن سفارة المملكة المغربية بإسبانيا تدخلت على خط هذه القضية للقيام بالإجراءات قانونية.
وتم توقيف صاحي السيارة والاحتفاظ به تحث تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث التمهيدي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة للوقوف على أسباب وملابسات هذه القضية.
حادث- كشف الحرس المدني الإسباني أمس الأربعاء 24 يوليوز الجاري، بعد مرور 72 ساعة من التحقيق، في جريمة قتل مواطن جزائري مقيم في مدينة “لوغرونيو” في الـ45 من عمره، (كشف) عن توقيف مواطنين إسبانيين يبلغان من العمر 39 و45 عامًا، يعيشان في مدينتي “لوغرونيو” و’ألبيريتي”، ولهما سجل جنائي طويل، يشتبه تورطهما في جريمة قتل المواطن الجزائري ورمي جثته في حفرة بعمق 50 مترًا في مكان يُدعى La Torca de Hoyo Mingo، على مستوى بلدة “لا ريوخا”.
وحسب وسائل إعلام، فإن الدافع المحتمل للجريمة هو تصفية حسابات تتعلق بديون مخدرات، تبلغ قيمتها 13600 يورو، والتي يدين بها لأحد الموقوفين ولم يدفعها.
وأضافت المصادر، أن المذكور يقضي عقوبة بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة الإتجار بالمخدرات، وفي وقت ارتكاب الجريمة وأيضا توقيفه، كان في حالة سراح مؤقت من السجن وكان يرتدي سوار تتبع على أحد كاحليه.
في ذات السياق، كان الحرس المدني الاسباني، قد تلقى مكالمة من شاهد عيان رأى شخصين يلقيان جثة في حفرة تقع في “لا توركا دي هويو مينجو”، وهرب الإثنان على متن شاحنة بيضاء.
وبعد هذا التبليغ، أقام الحرس المدني طوقا على الطرق في جميع أنحاء المحافظة، وذلك للبحث عن الشاحنة. فيما انتقل عملاء من الوحدة المركزية للشرطة القضائية الإسبانية، إلى مكان الواقعة، مرفوقين بعملاء من “فريق بيغاسو’ مع طائرات درون لدعم المراقبة الجوية.
من جهة أخرى، مكن الطوق الذي فرضته العناصر الأمنية، من تحديد مكان أحد الموقوفين على متن سيارة متوقفة في شارع Avenida de la Constitución في “لوغرونيو”، حيث تم توقيفه على الفور. فيما تم تحديد موقع الثاني واعتقاله لاحقا في المنطقة الحضرية لبلدة “ألبيريت”.
الصحراء المغربية- أفادت مصادر متطابقة، أن الغاز الجزائري تراجع بنسبة 42 بالمائة من بداية السنة الجارية حتى الشهر المنصرم، وفق الإحصائيات التي نشرتها شركة “Enagas” الإسبانية، المستورد والموزع الحصري للغاز في إسبانيا، وذلك بسبب توتر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين على خلفية دعم المملكة الإسبانية مقترح الحكم الذاتي لحل نزاع الصحراء المغربية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد بلغت نسبة الغاز الجزائري المصدر إلى إسبانيا خلال الأشهر السبعة المنقضية، ما يعادل 24.5 بالمائة، مقابل ما نسبته 48 بالمائة العام الماضي، ما يعني أن الانخفاض بات يعادل 50 بالمائة تقريبا، وهو ما فسح المجال أمام إسبانيا لاستيراد الغاز من دول أخرى مثل نيجيريا وقطر.
وقبل الأزمة مع الجزائر، كانت إسبانيا تحصل على نصف حاجياتها من الغاز عبر أنبوبي “ميدغاز”، بقدرة تناهز 10 ملايير متر مكعب من الغاز، قبل أن تندلع الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، وتستغل الجزائر غازها كأداة للضغط على إسبانيا للتراجع عن موقفها الجديد الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية.
في ذات السياق، تراجع اعتماد إسبانيا على الغاز الجزائري بشكل كبير منذ وقف خط أنابيب غاز المغرب العربي أوروبا، الذي يمرّ عبر المملكة المغربية، فيما رفعت الولايات المتحدة الأميركية من صادراتها من الغاز لإسبانيا، بحصة قدرها 32.9٪، أي بما يقرب من 10 نقاط أكثر من الجزائر.
جدير بالذكر، أن الرئاسة الجزائرية، أعلنت في يونيو الماضي تعليق “معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون” التي أبرمت عام 2002 مع إسبانيا بعد تغيير موقفها في ملف الصحراء المغربية.
إسبانيا- قالت صحيفة إسبانية، إن وفدا من الحكومة الإسبانية، حط رحاله يوم أمس الجمعة 12 غشت الجاري بالجزائر، في خضم الأزمة الناتجة عن ارتفاع أسعار الغاز ومخاوف من خفض روسيا لإمدادتها.
وحسب المصدر، فإن الزيارة السرية تأتي رغم أن العلاقات بين البلدين لاتزال معلقة.
وحسب مصادر متطابقة، فإن السلطة التنفيذية الإسبانية لم تؤكد أو تعلن عن هذه الزيارة، لكن تتبع مسار تحركات طائرة فالكون الرسمية أظهرت أنها هبطت يوم أمس الجمعة في الجزائر حوالي الساعة 1 ظهرا وبقيت في البلاد حتى بعد الساعة 6 مساء.
وأشار المصدر، إلى إن الزيارة تأتي بعد يوم من إظهار المستشار الألماني أولاف شولتس دعمه لبناء خط أنابيب غاز لنقل الطاقة من البرتغال إلى شمال ووسط أوروبا عبر إسبانيا وفرنسا.
التعاون الأمني- أفاد مصدر إعلامي اليوم الثلاثاء 9 غشت الجاري، أن المدير العام للشرطة الإسبانية فرانسيسكو بارادو، يقود وفدا إسبانيا رفيع المستوى وذلك في زيارة إلى المغرب
وأكد ذات المصدر أن هذه الزيارة التي قام بها المدير العام للشرطة الإسبانية والوفد المرافق له ستمتد ليومين.
وسيلتقي فرانسيسكو بارادو من خلال هذه الزيارة، مسؤولين أمنيين مغاربة وذلك بهذف تعزيز التعاون الثنائي والتباحث حول القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
وللإشارة فقد أجرى عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني زيارة إلى إسبانيا خلال شهر يونيو الماضي.
وكامت هذه الزيارة بمثتبة محطة جديدة في إطار زيارات العمل التي يقوم بها لتدعيم التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف بين المصالح الأمنية المغربية ونظيراتها الأجنبية.
وعقد الحموشي جلسات عمل ة مباحثات مكثفة مع نظرائه في الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإسبانية، حيث تم التطرق إلى عدد من القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك.
سوريا- تمكنت الأجهزة الأمنية في إسبانيا يوم أمس الجمعة 5 غشت الجاري، من توقيف جهاديين في ماتارو (برشلونة) والنمسا عائدين من سوريا ينتميان لتنظيم إرهابي.
وأعلنت وزارة الداخلية في إسبانيا في بيان لها أن هذه العملية الأمنية تمت بفضل التعاون الوثيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
وجاء في نص البيان “عناصر من الشرطة الوطنية الإسبانية نفذوا عملية لمكافحة الإرهاب أسفرت عن اعتقال مقاتلين إرهابيين أجنبيين” .
وقد تم تنفيذ هذه العملية حسب البيان الصادر عن وزارة الداخلية بالتنسيق مع مركز المخابرات الوطني الإسباني (CNI) وبالتعاون الوثيق بين المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن والاستخبارات النمساوية (DSN) وسلطات الشرطة الألمانية والأوروبول (الشرطة الأوروبية).
المصدر: صحافة بلادي
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس