الأحد , سبتمبر 13 2026

موريتانيا والسنغال تبحثان تعزيز التعاون العسكري والأمني

أجرى مسؤولون عسكريون من موريتانيا والسنغال، مباحثات حول سبل تعزيز التعاون العسكري والأمني، في ظل تصاعد التهديدات الإرهابية وانتشار شبكات تهريب البشر والجريمة العابرة للحدود بمنطقة الساحل وغرب إفريقيا.

وترأس الوفد السنغالي قائد الأركان العامة للجيوش، الفريق أول بحري عمر واد، الذي استقبله الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، قبل أن يعقد مباحثات مع نظيره الموريتاني الفريق محمد فال الرايس، بحضور عدد من المسؤولين العسكريين وقادة المناطق الحدودية.

وتركزت الاجتماعات على تطوير التعاون الثنائي وتبادل المعلومات وتعزيز التنسيق على الحدود المشتركة، التي يفصلها نهر السنغال وتمتد لأكثر من 700 كيلومتر، خاصة في مواجهة خطر الجماعات الإرهابية الناشطة في مالي وتهريب المهاجرين والأنشطة غير القانونية.

وتأتي هذه المباحثات بعد إطلاق البلدين، منتصف غشت الجاري، دوريات مشتركة برية ونهرية وبحرية لمراقبة الحدود ومكافحة التهريب والهجرة غير النظامية والصيد غير القانوني، إلى جانب حماية السكان المحليين.

وكانت موريتانيا والسنغال قد وسعتا، في يناير 2026، تعاونهما ليشمل مختلف قوات الدفاع والأمن، كما وقعتا اتفاقيات لمكافحة الهجرة غير النظامية وتهريب المهاجرين والاتجار بالبشر. ويولي البلدان أهمية خاصة لتأمين سواحل المحيط الأطلسي والمشاريع الاستراتيجية المشتركة، من بينها حقل الغاز الطبيعي المشترك بينهما.

المصدر:صحافة بلادي