الرباط –أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن اللقاء المرتقب مع فاطمة الزهراء المنصوري، المكلفة بتشكيل الحكومة المقبلة، لن يغيّر موقف الحزب من المشاركة في الحكومة، مشدداً على أن قرار التموقع في المعارضة سبق أن حسمته أجهزة الحزب.
وأوضح بنكيران أن المنصوري هي التي بادرت إلى طلب اللقاء، معتبراً أن الاستجابة لهذا الطلب تندرج ضمن التواصل المؤسساتي والسياسي، ولا تعني مراجعة قرار حزب العدالة والتنمية بشأن موقعه في المرحلة السياسية المقبلة.
وكان المجلس الوطني الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية قد صادق بالإجماع على قرار عدم المشاركة في الحكومة المقبلة والتموقع في المعارضة، عقب مناقشة نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة وتداعياتها السياسية.
وشدد بنكيران على أن موقف الحزب من المشاركة الحكومية أصبح محسومًا، وأن المرحلة المقبلة ستشهد ممارسة معارضة مؤسساتية، في وقت تتواصل فيه مشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة.
وتجري فاطمة الزهراء المنصوري، المكلفة بتشكيل الحكومة، لقاءات مع عدد من الأحزاب السياسية في إطار المشاورات الرامية إلى تشكيل الأغلبية، بينما اختار حزب العدالة والتنمية، وفق موقف أجهزته المعلن، التموقع في المعارضة.
وكان بنكيران قد وافق في وقت سابق على عقد لقاء تواصلي مع المنصوري عقب اتصال هاتفي بينهما، قبل أن يبرز خلاف بشأن مكان انعقاد الاجتماع، بعدما أكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أنه لن يتوجه إلى مقر حزب الأصالة والمعاصرة لعقد اللقاء.
ويأتي اللقاء المرتقب في هذا السياق، إذ يبدو أن الغاية منه تظل مرتبطة بالتواصل السياسي والمؤسساتي بين الطرفين، دون أن يترتب عنه، وفق تصريحات بنكيران، أي تغيير في قرار الحزب بشأن المشاركة في الحكومة المقبلة.
وبينما تواصل المنصوري مشاوراتها مع مختلف الأحزاب لتشكيل الأغلبية الحكومية، يحافظ حزب العدالة والتنمية على موقفه المعلن بالانتقال إلى المعارضة وممارسة دوره من داخل المؤسسات.
المصدر:صحافة بلادي
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس