الإثنين , سبتمبر 14 2026

الأميرة للا مريم تستقبل أطفالاً مقدسيين مشاركين في المخيم الصيفي لوكالة بيت مال القدس

الرباط:بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، استقبلت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، امس الأحد بقصر الضيافة بالرباط، الأطفال المقدسيين المشاركين في الدورة الـ17 للمخيم الصيفي الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك، رئيس لجنة القدس.

وتجسد هذه المبادرة الدعم المتواصل والثابت الذي يخص به جلالة الملك المدينة المقدسة وسكانها، كما تعكس جهود وكالة بيت مال القدس الشريف في دعم المقدسيين، خاصة النساء والأطفال والأشخاص في وضعية صعبة، من خلال مشاريع ذات أثر مباشر وملموس.

وتنظم الدورة الحالية، التي تحمل اسم«منارة السلام»، خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 26 غشت الجاري، بمشاركة50 طفلاً مقدسياً، إناثاً وذكوراً، تتراوح أعمارهم بين 11 و14 سنة، إلى جانب 5 مؤطرين من المدينة المقدسة.

وشهدت هذه الدورة تنظيم النسخة الثانية من المدرسة الصيفية بالصخيرات قبل انطلاق البرنامج الرسمي، الذي تضمن رحلات تربوية، ومسابقات ثقافية ورياضية، وزيارات ذات طابع ثقافي رفقة أطفال مغاربة.

وخلال الاستقبال، تقدم للسلام على صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، إلى جانب المؤطرين والأطفال المقدسيين المشاركين في المخيم. كما التقطت سموها صورة تذكارية معهم، قبل أن تترأس حفل استقبال أقامه صاحب الجلالة الملك محمد السادس على شرف الأطفال.

وقدم الأطفال المقدسيون لصاحبة السمو الملكي هديتين تذكاريتين، فيما قدم لها محمد سالم الشرقاوي كتاباً يوثق لأبرز محطات مختلف دورات المخيم الصيفي منذ إطلاقه سنة2008.

وأكد الشرقاوي، في تصريح للصحافة بالمناسبة، أن المخيم الصيفي السنوي يعزز الأثر الملموس لجهود لجنة القدس، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في دعم المدينة المقدسة وسكانها.

وأوضح أن هذه المكرمة الملكية المتجددة تعكس العناية بأهل القدس، والاهتمام بالأجيال الصاعدة وبناة المستقبل، كما تجسد روح الأخوة والتضامن المستمر بين المغاربة والفلسطينيين، من خلال ترسيخ قيم التعايش والمحبة والسلام.

وأشار إلى أن الأطفال المقدسيين والمؤطرين المرافقين لهم عبروا عن شكرهم وامتنانهم لجلالة الملك على هذه المبادرة وعلى المبادرات الملكية المتواصلة لفائدة الفلسطينيين عامة وسكان القدس خاصة، في مجالات تشمل التنمية البشرية والتجارة والمقاولات الناشئة والتعليم والصحة والإسكان وتنمية المرأة والشباب والطفولة والثقافة والرياضة.

ومنذ إطلاق المخيم سنة 2008، بلغ مجموع المستفيدين منه850 طفلاً مقدسياً من مختلف أحياء المدينة المقدسة، رافقهم 85 مؤطراً، حيث أتاحت لهم مختلف دورات المخيم زيارة جهات متعددة من المملكة والاطلاع عن قرب على مظاهر التضامن المغربي مع الشعب الفلسطيني.

المصدر:صحافة بلادي