عبرت بعض لاعبات المنتخب المغربي لكرة القدم النسائية عن خيبة أملهن بسبب عدم تواجدهن في قائمة المشاركة في كأس العالم للسيدات التي ستُقام في أستراليا ونيوزيلندا خلال التسعة أيام القادمة، وقد أظهرت اللاعبات إحباطهن في منشوراتهن على وسائل التواصل الاجتماعي.
إيمان سعود، إحدى اللاعبات المعروفات، كتبت على حسابها في “إنستغرام” قائلة: “اليوم هو الأصعب في مسيرتي المهنية، أشعر بخيبة أمل كبيرة لعدم تواجدي في قائمة المنتخب المشارك في نهائيات كأس العالم”. أعربت سعود عن قبولها لهذا القرار وتحفيز نفسها للتطور كرياضية وشخص، مؤكدة أنها ستواصل متابعة المباريات ودعم فريقها عن بُعد.
و من جانبها، نشرت اللاعبة سامية حسني منشورًا على حسابها الشخصي، قائلة: “بعض الأحلام لا تتحقق، بألم يعتصر القلب، علي أن أودع كأس العالم 2023.. قدمت أفضل ما لدي في الأسابيع الأخيرة لأخرج أفضل نسخة من نفسي، لكن ذلك لم يكن كافيًا”. أعربت حسني عن شكرها لزميلاتها في المنتخب المغربي وتمنت لهن التوفيق في كأس العالم.
و تم الإعلان عن اللائحة النهائية للمنتخب المشارك في كأس العالم من قبل المدرب الوطني رونالد بيدروس يوم أمس. يجدر بالذكر أن المنتخب المغربي قد وقع في المجموعة نفسها مع ألمانيا وكوريا الجنوبية وكولومبيا.
و تعبر هذه اللاعبات عن تفانيهن وجهودهن الكبيرة لتمثيل المنتخب المغربي وتحقيق النجاح في كأس العالم. على الرغم من عدم تواجدهن في القائمة النهائية، إلا أنهن سيظلن متابعات ومشجعات لفريقهن وسيظلن يسعين للتطور والتحسين في مسيرتهن الرياضية.
أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن تفاصيل المباراة النهائية لمنافسة كأس العرش برسم الموسم الرياضي 2021/2022،وسيتم لعب المباراة المرتقبة بين فريقي نهضة بركان والرجاء الرياضي يوم السبت الموافق 15 يوليوز 2023 في المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.
و تعد هذه المواجهة النهائية فرصة لكل فريق للفوز بأحد أهم الألقاب المحلية في المغرب. وستشهد المباراة تنافسًا شرسًا بين الفريقين الذين يسعون جاهدين للفوز وتحقيق الشرف والتتويج بلقب كأس العرش.
و يأمل الرجاء الرياضي في أن يواصل نجاحه بعد تأهله للمباراة النهائية عقب فوزه في نصف النهائي على غريمه التقليدي بهدف نظيف. وسيكونوا مصممين على تقديم أداء قوي والفوز باللقب الغالي للمرة الثانية على التوالي.
و من جهتها، تأمل نهضة بركان في التتويج بكأس العرش بعدما تأهلت للنهائي بعد فوزها بركلات الترجيح في المباراة التي جمعتها بالفتح الرياضي. وتعتبر هذه الفرصة فريدة للفريق لإظهار قوته وإبداعه والظفر باللقب.
و بالإضافة إلى اللقب الغالي، سيحصل الفريق الفائز على فرصة المشاركة في منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية في الموسم الرياضي المقبل. وسيكون ذلك تحدًا جديدًا وفرصة للتألق على المستوى القاري.
و من المتوقع أن تكون المباراة حماسية ومثيرة للاهتمام، حيث يتوقع الجماهير الحضور بأعداد كبيرة لدعم فرقهم المفضلة وتحفيزها لتحقيق النجاح. وبينما تتحمل الفرق ضغوط المنافسة، يعتبر هذا الحدث الكروي فرصة لجميع عشاق كرة القدم للاستمتاع بعرض كروي ممتع وتشجيع فرقهم.
كشفت صحيفة “ميرور” البريطانية اليوم أن إدارة نادي مانشستر يونايتد تسعى لتعزيز صفوف الفريق بثلاثة لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وتشمل هذه التعزيزات حارس مرمى جديد لتعويض رحيل ديفيد دي خيا، بالإضافة إلى مهاجم ولاعب خط وسط.
وأفادت الصحيفة أن النجم المغربي سفيان أمرابط، لاعب خط وسط نادي فيورنتينا الإيطالي، يتم مراقبته بشدة من قبل مسؤولي فريق “الشياطين الحمر”. حيث لفت الأنظار بأدائه المميز مع منتخب المغرب في بطولة كأس العالم 2022. ومن المعروف أن عقد أمرابط مع فيورنتينا سينتهي في عام 2024.
وبحسب الصحيفة، فإن نادي مانشستر يونايتد يعطي الأولوية للتعاقد مع الحارس الكاميروني أندريه أونانا. كما يسعى للحصول على مهاجم جديد. وترتبط انضمام سفيان أمرابط، البالغ من العمر 26 عامًا، إلى “أولد ترافورد” بنجاح التعاقد مع هاتين الصفقتين، مع الأخذ في الاعتبار ميزانية الانتقالات المحددة من قبل النادي لهذا الصيف والقيمة المتبقية بعد ضم ماسون ماونت.
وأشارت تقارير إعلامية إيطالية سابقة إلى أن نادي فيورنتينا يطلب مبلغ 30 مليون يورو للتخلي عن أمرابط، الذي يحظى بالاهتمام من أندية أوروبية أخرى مثل أتلتيكو مدريد الإسباني وبايرن ميونخ الألماني.
بعد التحليل الفني لأداء لاعبي المنتخب المغربي في المباراتين الأخيرتين، يفكر المدير الفني وليد الركراكي في إبعاد المهاجم أسامة الإدريسي عن المنتخب.
و يعتبر الركراكي أن وجود اللاعب سفيان بوفال يمكنه تغطية مواقع الهجوم بشكل جيد وتقديم المساعدة لزملائه في خط الهجوم، وبالتالي لا يرى الحاجة لاستدعاء الإدريسي الذي يلعب معارًا في نادي فينورد الهولندي.
و تألق الإدريسي الموسم الماضي مع فينورد، لكن الركراكي يعتبر أن بوفال يمتلك المؤهلات الفنية الكافية ويمكنه تعويض غياب الإدريسي. يجدر بالذكر أن الإدريسي مرتبط بعقد مع إشبيلية الإسباني حتى يونيو 2025.
في تصريحات صادمة، دعا المدير الرياضي السابق لباريس سان جيرمان، ليوناردو، النجم الشاب كيليان مبابي لمغادرة النادي الفرنسي. جاءت هذه التصريحات في ظل استمرار الخلاف بين مبابي وإدارة النادي بشأن تجديد عقده.
و صرح ناصر خليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، بوضوح بشأن مصير بقاء مبابي في الفريق. وأشار إلى أنه إذا كان مبابي يرغب في البقاء حتى الموسم القادم، فيجب عليه توقيع عقد جديد. وأكد أن النادي لن يخسر واحدًا من أهم اللاعبين في العالم مجانًا.
و ليوناردو، الذي استقال من منصبه في باريس سان جيرمان في العام الماضي، قال في حديثه لصحيفة ليكيب الرياضية الفرنسية إنه حان الوقت لمبابي أن يرحل عن النادي، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون لصالح باريس سان جيرمان. وأضاف أن النادي كان موجودًا قبل مبابي وسيظل موجودًا بعد رحيله.
و تحدث ليوناردو أيضًا عن طموح باريس سان جيرمان في الفوز بدوري أبطال أوروبا، وقال إن مبابي لم يكن ضمن صفوف أي فريق فاز بالبطولة خلال السنوات الست الماضية، مما يعني أنه من الممكن الفوز بها بدونه. وانتقد أسلوب مبابي واصفًا إياه بأنه غير قادر على قيادة الفريق، مشيرًا إلى أنه صانع أهداف كبير وليس مبدعًا، وأن بناء فريق حوله صعب.
و تصريحات ليوناردو أثارت جدلاً واسعًا في الصحافة الفرنسية، وتزامنت مع مقابلة أجراها مبابي مع مجلة “فرانس فوتبول”، حيث أكد فيها رغبته في عدم تجديد عقده مع باريس سان جيرمان. وانتقد مبابي بدوره النادي، مشيرًا إلى أن اللعب لباريس سان جيرمان لا يساعده كثيرًا وأن النادي يثير الخلافات.
تعتزم المنتخب الوطني الأول لكرة القدم استعراض قوته وتجهيز نفسه للمنافسات المقبلة من خلال خوض مباراة ودية يوم الثلاثاء الموافق 12 شتنبر 2023، ستكون المواجهة مع منتخب بوركينافاسو.
وأعلنت الجامعة الملكية لكرة القدم عن هذه المباراة الودية التي ستقام في ملعب بولار دولولي بمدينة لانس في فرنسا. من المقرر أن تبدأ المباراة في تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي، والسابعة والنصف بتوقيت المغرب.
و تأتي هذه المباراة الودية في إطار الاستعدادات المستمرة للمنتخب الوطني المغربي استعدادًا للتحديات القادمة. وتعتبر هذه المباراة فرصة للمدرب واللاعبين لتقييم أدائهم وتجربة التشكيلات والاستراتيجيات المختلفة قبل المباريات الرسمية.
و يُتوقع أن يكون لقاء المنتخب الوطني مع بوركينافاسو مناسبة هامة لبناء الانسجام وتطوير المهارات الجماعية وتحسين الأداء الفردي للاعبين. وبما أنها مباراة ودية، فإن الفريق سيسعى لتقديم أداء قوي واستغلال هذه الفرصة لتحقيق الانتصار ورفع مستوى الثقة قبل المنافسات الرسمية المقبلة.
تقارير حديثة تكشف أن نادي يوفنتوس الإيطالي يسعى بقوة لتعزيز صفوفه في خط الهجوم بعد رحيل المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش، وأنه يستهدف بشدة اللاعب المغربي يوسف النصيري، هداف نادي إشبيلية الإسباني.
و يأتي هذا الاهتمام من يوفنتوس بعد أداء متميز قدمه النصيري خلال كأس العالم 2022 في قطر، حيث قاد المنتخب المغربي للتأهل إلى المربع الذهبي وتحقيق المركز الرابع. ولم يكتف النصيري بتألقه فقط، بل قدم أداءً رائعًا وسجل هدف الحسم في مباراة ربع النهائي أمام البرتغال.
وبحسب المصادر، فإن يوفنتوس يعتبر النصيري خيارًا مثاليًا لتعويض رحيل فلاهوفيتش وتعزيز خط الهجوم. يتميز النصيري بمهاراته الفردية الرائعة وقدرته على تسجيل الأهداف بشكل منتظم، حيث سجل 53 هدفًا وصنع 5 في 155 مباراة بمختلف المسابقات منذ انضمامه إلى إشبيلية في يناير 2020.
وتعد خدمات النصيري محط اهتمام العديد من الأندية الأوروبية الكبيرة، لكن يوفنتوس يسعى للتفوق على الجميع وضمه إلى صفوفه. ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة مفاوضات ومحادثات جادة بين الناديين للتوصل إلى اتفاق يرضي الجميع.
أعلن المدرب البلجيكي سفين فاندنبروك رحيله عن نادي الوداد الرياضي، بعد الخسارة في نصف نهائي كأس العرش أمام الرجاء الرياضي، وأكد فاندنبروك في المؤتمر الصحفي بعد المباراة أنه لن يجدد عقده مع الوداد، الذي ينتهي بنهاية الموسم.
و تم التوقيع على عقد بين الوداد وفاندنبروك بناءً على نتائجه مع الفريق، مع إمكانية تجديد العقد في حالة تحقيق نتائج إيجابية. ومع عدم تحقيق النتائج المرجوة، قرر الفريق عدم تمديد عقد المدرب البلجيكي.
و بالتالي، سيكون الوداد في حاجة لاختيار مدرب جديد في الأيام القادمة لقيادة الفريق في الموسم القادم. وتأمل جماهير الوداد في أن يكون المدرب الجديد قادرًا على تحقيق نتائج إيجابية وتحقيق الطموحات المرتفعة للفريق بعد موسم غير موفق.
تمكن المنتخب المغربي من تحقيق إنجاز تاريخي بفوزه بلقب بطولة أمم إفريقيا للشباب تحت 23 عامًا، في المباراة النهائية التي جمعته بمنتخب مصر، وانتهت المباراة بفوز المغرب بهدفين مقابل هدف واحد في الوقت الإضافي، على ملعب “الأمير مولاي عبدالله” بالعاصمة الرباط.
و عبّر ميكالى، المدير الفني لمنتخب مصر، عن حزنه الشديد لخسارة الفراعنة في النهائي. وقال في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: “خسرنا النهائي بأشياء لا علاقة لها بكرة القدم، لكن لاعبي منتخب مصر كانوا أبطالًا وقدموا أداءً ملحميًا”.
وأضاف مدرب منتخب مصر: “كانت مباراة كبيرة جدًا، سيطرنا على المباراة من البداية حتى تعرضنا لطرد لاعب من صفوفنا، ولكننا استمرينا رغم التقليل من العدد، وشعرنا بأننا حققنا جزءًا كبيرًا من هذه البطولة. أحيانًا، يحدث أمور في كرة القدم لا يمكننا الحديث عنها بشكل مباشر”.
و بهذا الفوز، تأهل المنتخب المغربي إلى أولمبياد باريس 2024 للشباب، وهذا هو التأهل الثامن للمنتخب المغربي لهذه الدورة الرياضية العالمية. كما حقق “أشبال الأطلس” فوزًا ثمينًا في مباراة نصف النهائي على منتخب مالي بركلات الترجيح (4-3) بعد التعادل (2-2)، مما يعيد كرة القدم المغربية إلى الواجهة الأولمبية.
وستتأهل المنتخبات الثلاثة الأولى في البطولة إلى أولمبياد باريس 2024، في حين ستشارك صاحبة المركز الرابع في مباراة الملحق الإفريقي الآسيوي.
في خطوة هامة لإنجاح المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية تحت 23 عامًا، تم اختيار طاقم تحكيم يضم الحكم الكيني “بيتر واويرو كاماكو” لقيادة هذه المواجهة المرتقبة بين المنتخبات المصرية والمغربية، وجاء هذا القرار بعد تقييم دقيق لأداء الحكام وخبرتهم في المباريات الكبيرة.
و من المتوقع أن يكون لـ”واويرو كاماكو” دور حاسم في إدارة المباراة بشكل عادل ومنصف، حيث سيتولى المسؤولية الكبيرة لتطبيق القوانين واتخاذ القرارات الصحيحة. سيتم مساعدته بواسطة ثلاثة حكام مساعدين، وهم “ستيفن اليزار أونينغو” من كينيا و”جوناثان أنتونيو كوفي” من طوغو، و”عمر عبد القادر أرتان” من الصومال سيكون الحكم الرابع في المباراة.
و بالإضافة إلى الطاقم التحكيمي الرئيسي، سيتم استخدام تقنية الفيديو المساعدة للحكم (VAR)، حيث سيتولى “هيثم قيراط” مسؤولية تقنية الـVAR، بينما سيكون “ديهاني بيلدا” مساعدًا له من موريتانيا، و”أبو ينجل” توم مساعدًا ثانيًا من جنوب إفريقيا. ستكون هذه التقنية حاضرة لمساعدة الحكم الرئيسي في اتخاذ القرارات الصعبة والمثيرة للجدل.
وتم اتخاذ هذا القرار خلال الاجتماع الفني للمباراة بين الفريقين، حيث تم توضيح الزي الذي سيرتديه كل منتخب في المباراة. سيلعب المنتخب المصري بالقميص الأبيض والسروال الأسود والجوارب البيضاء، في حين سيرتدي المنتخب المغربي قمصانًا حمراء وسروالًا أخضر وجواربًا حمراء.
من المتوقع أن يشهد هذا النهائي المرتقب منافسة قوية وعروضًا رياضية ممتعة من اللاعبين الشباب الموهوبين في كل فريق. ستكون العيون متجهة نحو “واويرو كاماكو” وطاقمه التحكيمي لتقديم أداء متميز وإدارة عادلة لهذه المواجهة المهمة في عالم كرة القدم تحت 23 عامًا.