الجزائر- اهتزت مدينة عين البيضاء التابعة لولاية أم البواقي، يوم أمس الأربعاء 18 نونبر الجاري، على وقع جريمة قتل وصفت بـ “المروع”ة، ذهب ضحيتها شاب.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الشاب البالغ من العمر قيد حياته 28 سنة، دافع عن شابة لجأت إلى محله، خوفا من بطش ثلاثة شباب كانوا مستهلكين للمهلوسات، ليلقى حتفه على يدهم.
وتعود تفاصيل الواقعة، إلى أن الشاب كان في محله عندما اقتحمت المحل شابة وطلبت منه مساعدتها، لأن عصابة تريد الاعتداء عليها واختطافها، فأدخلها إلى المحل وخرج إلى المعتدين يقنعهم بضرورة المغادرة، ولكنهم رفضوا وحاول أحدهم إخراج الشابة العشرينية بالقوة من محله، فاعترضه التاجر، وانطلقت مناوشات عنيفة، بين الطرفين استعمل فيها أحد الجناة سكينا، ثم دفعوه بقوة فسقط أرضا، وارتطم رأسه بالرصيف فأغمي عليه.
وأسفرت الإصابة التي تعرض لها الشاب، عن إصابته بنزيف داخلي.
في ذات السياق، أعلنت مصالح الأمن توقيف ثلاثة من المشتبه فيهم في التسبب في قتل الشاب.
المغرب- قامت أحد المؤسسات التعليمية بطرح موضوع تألق الجماهير المغربية في تشجيع أسود الأطلس في مونديال قطر 2022، والإسهام في إنجازه التاريخي عبر التأهل لنصف نهائي كأس العالم قطر كأول منتخب عربي وإفريقي يصل لهذا الدور، في اختبار مادة اللغة العربية لنيل شهادة السلك الإبتدائي.
في ذات السياق، اختارت مدرسة “البطيمية” التابعة للمديرية الإقليمية لتاونات، موضوع هتاف الجماهير المغربية المعروف “سير .. سير .. سير”، لاختبار التلاميذ في امتحان نيل شهادة السلك الإبتدائي، تأكيدا على الدور الهام الذي لعبته الجماهير المغربية في بلوغ فريقه إلى نصف نهائي كأس العالم قطر 2022.
وطلب واضعوا الإمتحان من تلاميذ المؤسسة التعليمية المذكورة أعلاه، وضع عنوان مناسب للنص، بالإضافة إلى تحديد نوعيته ومصدره مع استخراج مرادفات بعض الكلمات، وتحديد الفكرة العامة التي يتمحور عليها النص.
جدير بالذكر، أن الجماهير المغربية اعتبرت من بين أفضل الجماهير العالمية التي حضرت نهائيات كأس العالم بقطر 2022، وشجعت منتخبها بطرق إبداعية لاقت استحسان جميع الجنسيات.
جزائريون يسرقون شعار شهير للجماهير المغربية +فيديو
تميزت الجماهير المغربية بعدد من الشعارات التي وصلت صداها إلى العالم من بينها شعار “سير سير سير”، الذي تميز به المغاربة حصرا، خلال نهائيات كأس العالم قطر 2022، وهو ما جعل كبريات الصحف العالمية تتحدث عن الأمر.
وبعدما كان هذا الشعار حصريا للمغاربة، جرى تقليده و”سرقته” بنجاح في الجزائر، حيث تم رفع الشعار من قبل الجماهير الجزائرية خلال “الشان”.
الجزائر- دخل المعارض الجزائري وليد كبير على خط تصريحات حفيد نيلسون مانديلا، شيف زوليفوليل، الذي استغل مناسبة افتتاح نهائيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين شان التي تحتضنها الجزائر ليهاجم المملكة المغربية ويحرض على وحدتها الترابية.
وقال وليد كبير، “ما قاله حفيد نيلسون مانديلا المدعو شيف زوليفوليل يعد خلطا بين السياسة والرياضة وتكليفا من نظام قليل الأصل والمروءة وناكر المعروف!”.
وأضاف، “كان على الذي يتاجر برصيد جده أن يواصل نضاله من أجل بني جلدته الذين مازالوا لحد الساعة مجرد خماسة عند من سلموا لهم حكما صوريا واحتفظوا بالاقتصاد من أراضي زراعية خصبة وثروات معدنية كبيرة!”.
وتابع كلامه، ”الصحراء بعيدة عليك وهي الجزء الأصيل من المغرب رغم انف الجبناء الذين كلفوك بمهمة قذرة نلت عبرها المقابل ضاحكا عليهم وانت لا تعرف قد انملة عن الملف! “.
وقال كبير في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، “كما اعبر عن رفضي واستهجاني لتلك العبارات التي صيغت بشكل محبك وخبيث من طرف أزلام النظام العدو ضد الشعب المغربي”.
وختم تدوينته، “العصابة المجرمة المهزوزة والفاقدة للأخلاق لا يمكن لها العيش إلا في مستنقع الصراعات والأزمات ستذهبون إلى مزبلة التاريخ!”.
العثماني- خرج رئيس الحكومة السابق؛ سعد الدين العثماني عن صمته، ورد على حفيد نيلسون مانديلا؛ شيف زوليفوليل، الذي استغل مناسبة افتتاح نهائيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين شان التي تحتضنها الجزائر، ليهاجم المملكة المغربية ويحرض على وحدتها الترابية.
واختار رئيس الحكومة السابق العثماني الرد على زوليفوليل من خلال الإعتماد على مذكرات الشخص الذي سُمي ملعب الجزائر باسمه؛ نيلسون مانديلا، خاصة في الشق الذي تحدث مانديلا على المغرب وزيارته لبعض مدنه من قبيل الرباط ومدينة وجدة.
في ذات السياق، قال العثماني، في مذكرات نيلسون مانديلا المعنونة بـ “رحلة طويلة من أجل الحرية” تعرض لزيارته لمدينة الرباط التي يصفها بـ “ملتقى المناضلين وحركات التحرير من القارة الإفريقية، التقينا فيها بمناضلين من الموزمبيق وأنغولا والجزائر والرأس الأخضر. وكانت المقر الرئيسي لجيش التحرير الجزائري” ص 286″.
وأضاف المتحدث ذاته، أن الراحل مانديلا يحكي بعد ذلك قصة سفره إلى مدينة وجدة التي وصفها بأنها “المركز الرئيسي للجيش الجزائري في المغرب” (ص 269) وزار هناك وحدة عسكرية في الجبهة”، مشيرا إلى أن “مذكرات مانديلا هذه مترجمه لعدة لغات في مقدمتها اللغة العربية”.
يشار إلى أن حفيد نيلسون منديلا، كان قد قال في كلمة له بمناسبة افتتاح كأس أفريقيا للمحليين (الشان)، الجمعة 13 يناير الجاري، “دعونا نتذكر أن ماديبا ( نيلسون مانديلا) قال حريتنا ستبقى ناقصة مالم تتحرر فلسطين، لهذا نقف معا لتحرير فلسطين”، قبل أن يتطاول على وحدة المغرب الترابية، ودعا للحرب عليها، وهو ما استفر عدد من المغاربة للرد عليه.
البوليساريو – تتواصل داخل مخيم للاجئين في الجزائر مسرحية “المؤتمر” السادس عشر لمرتزقة البوليساريو، تحت شعار “تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السّيادة”.
وحسب مصادر متطابقة، فقد شدّد زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، خلال كلمة له أمام “المؤتمرين”، (شدد) على “ضرورة مواصلة الكفاح المسلح وتكثيف الهجمات على المغرب”.
وحسب المصدر، فإن هذا المؤتمر تم دعمه من طرف العسكر الحاكمين في الجزائر.
وفرض زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، المدعوم من حكام قصر المْرادية، شروطا “قتالية” على المترشحين لمناصب ‘المسؤولية’ في جمهورية الوهم، حسب ذات المصدر.
كاف- أفادت تقارير إعلامية، أن لجنة قضائية تابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عاينت شريط فيديو لحفل افتتاح نهائيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين شان، الذي تضمن ترديد عدد من الجماهير الجزائرية لهتافات عنصرية ضد المغاربة، ودعوة حفيد نيلسون مانديلا إلى القتال ضد المغرب داخل أراضيه بالصحراء المغربية.
وحسب مصدر إعلامي، فإن اللجنة المذكورة ستستمع لمسؤولين جزائرين في اللجنة المنظمة للشان، قبل إحالة تقريرها النهائي على المكتب التنفيذي للكاف.
من جهة أخرى، أدان وابيري سليمان حسن، رئيس الاتحاد الجيبوتي لكرة القدم، ونائب رئيس الاتحاد للإفريقي لكرة القدم “كاف”، التصريحات المعادية للمملكة المغربية، في حفل افتتاح الشان، حيث نشر تغريدة على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، قائلا “وفقا لنظام الفيفا والكاف، أدين التصريحات التي أدلى بها حفيد الراحل نيلسون مانديلا خلال حفل افتتاح الشان”.
وأضاف، “تصريحاته شخصية بالتأكيد، ولكنها لا تعكس قيم ولا مبادئ حياد الكاف”.
كما كانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد طالبت في وقت سابق الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بتحمل كامل مسؤوولياته أمام “الخروقات السافرة والبعيدة عن مبادئ وأخلاق كرة القدم”، التي شهدها حفل افتتاح نهائيات كأس إفريقيا للمحليين، والتي تحتضنها الجزائر في الفترة الممتدة ما بين 13 يناير الجاري و4 فبراير المقبل.
ماجر- دخل المعارض الجزائري شوقي بن زهرة على خط الإهانة التي تعرض له النجم السابق للمنتخب الجزائري رابح ماجر.
وقال شوقي بن زهرة، “رابح ماجر متورط في فضائح فساد بالملايير من أموال الإشهار والعقارات التي حصل عليها دون وجه حق”.
وأضاف المتحدث ذاته، “رابح ماجر يخصص له اليوم مكان في المنصة الشرفية في مسخرة الشان وكأن شيئا لم يكن”.
وختم تدوينته، “لا عجب في الجزائر 🇩🇿 الجديدة التي يكرم فيها المجرمون من أمثال التوفيق ونزار”.
السجن 6 أشهر نافذة لرابح ماجر الذي اشتهر بتسجيله هدفاً لفريق بورتو البرتغالي بكعب قدمه وهذه هي التهم
السجن- أصدر القضاء الجزائري، اليوم الخميس 09 يونيو الجاري حكمه، بالسجن النافذ لستة أشهر على نجم منتخب “محاربي الصحراء” وبورتو البرتغالي السابق رابح ماجر، لإدانته بتهمة الإدلاء “ببيانات كاذبة”، بحسب ما أفادت تقارير إعلامية محلية.
ويُتهم رابح ماجر الذي كان يملك صحيفتين (البلاغ والبلاغ الرياضي)، بمواصلة جني عائدات المصارف من الإعلانات العامة لمدة عام بعد إغلاق الصحيفتين.
في ذات السياق، قال ماجر لوكالة “فرانس برس” عبر الهاتف بعد الحكم إن “كل ما يمكنني قوله هو أنه لا علاقة لي بهذه القضية. لا من قريب ولا من بعيد. أنا بريء”، مشيرا إلى أنه سيستأنف الحكم عبر محاميه.
من جهة أخرى، وإلى جانب البيانات الكاذبة، كانت وُجّهت إلى رابح ماجر أيضاً تهمتا التزوير والاحتيال، غير أنهما أسقطتا لاحقاً.
وحسب وسائل إعلام، فإن الدولي السابق البالغ من العمر 63 عاماً وشريكه الذي يُدعى إبراهيم م. أمرا بدفع 500 ألف دينار (نحو 3500 دولار) للوكالة الوطنية الجزائرية للنشر والإعلان.
ونفى المعني بالأمر الاتهامات المتعلقة بعائدات الوكالة قائلاً إنه “في الثالث من نونبر 2019، استقلت وبشكل رسمي من جريدة البلاغ ولدي وثائق رسمية من الكاتب العدل تثبت أن لا علاقة لي بهذه القصة”.
للإشارة، فإن رابح ماجر اشتهر بتسجيله هدفاً لفريق بورتو البرتغالي في الفوز على بايرن ميونيخ الألماني 2-1 في نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة (مسابقة دوري أبطال أوروبا بمسماها القديم) في العام 1987 بكعب قدمه وتولى تدريب المنتخب الجزائري. كما سجل هدفاً حاسماً لمنتخب بلاده في الفوز 2-1 على ألمانيا الغربية في مونديال 1982.
الجزائر- تعرّض رابح ماجر، النجم السابق للمنتخب الجزائري، أمس الثلاثاء 17 نونبر الجاري، لإهانة مُشينة في مدرّجات “ملعب نيسلون مانديلا”، في العاصمة الجزائر.
وتعرض ماجر للإهانة خلال متابعته لمباراة بلاده أمام أثيوبيا في إطار منافسات “شان الجزائر”.
وكان النجم الجزائري ماجر موضوعَ صافرات استهجان قوية من قبل جماهير بلاده، في كل مرة تظهر فيها صورته على شاشة الملعب.
وقد شوهد اللاعب المذكور وهو يغادر الملعب باكياً، كما رفض التحدث إلى الصحافة.
في ذات السياق، أكدت مصادر مقرّبة منه أنه تعهّد بألا يدخل ملعباً جزائريا مرة أخرى.
تزداد كوارث الشان الإفريقي المقام بالجزائر يوما بعد يوم حيث شهد العالم لقطة مؤسفة جدا وفي منتهى البؤس حدثت خلال مباراة الجزائر وإثيوبيا تعرض فيها الجزائري الوحيد الذي توّج بدوري أبطال أوروبا وساهم فيه بهدف ، بقي مكتوبا بأحرف ذهبية في الكرة الأوروبية رابح ماجر للتصفير والتنمر والتحقير من طرف أبناء بلده.
رابح الذي يعتبر أسطورة حية، فمن العيب والعار التصفير على لاعب كتب تاريخ الكرة الجزائرية، ويعتبر جزءا من تاريخ الكرة الإفريقية.
ماجر كان يزلزل بقدميه الملاعب الأوروبية، صال وجال في الملاعب العالمية وفاز بألقاب كثيرة، هو مفخرة العرب والأفارقة وأيقونة ورمز في عالم الكرة، هو ماركة مسجلة، كما وصفه البعض ومن غير اللائق تماما معاملته معاملة الكلاب والتنقيص منه أمام أنظار العالم.
هذا واعتبر نشطاء أن التصفير على هذا اللاعب جاء نتيجة الجهل وعقلية العنف التي تعمل الكابرانات على شحن الجماهير بها والتكريس لها من خلال تمرير أفكار متطرفة وجاهلة تنخر العقول وتجعلهم يبدون صغارا جاهلين أمام العالم في التظاهرات القارية.
الرجاء- بعد تصريحاته الأخيرة المسيئة للمملكة المغربية من قبل “زويليفيل مانديلا” خلال افتتاح “الشان” بالجزائر، جاء الرد سريعا من طرف جماهير الرجاء الرياضي من على أرضية الملعب.
في ذات السياق، فإن تصريحات مانديلا استفزت جميع المغاربة، حيث دعا خلال افتتاح “الشان” المقامة بالجزائر، إلى “محاربة المغرب والقتال ضده”، الأمر الذي اعتُبِر عدد من المتتبعين مُدبَّرا ومُتعمَّداً خاصة أن التصريحات كانت سياسية وتم إقحامها في بطولة إفريقية.
وردا على هذه التصريحات، حملت جماهير الرجاء الرياضي لافتة كتب عليها بالإنجليزية “Little mandella / The only colony left in Africa is orania”، ومعناها “حفيد مانديلا ، المستعمرة الإفريقية الوحيدة التي تبقت في إفريقيا هي أورانيا”.
أورانيا هي مدينة شيدها “البيض” الذين اعتبروا أن نهاية الفصل العنصري، ونهاية حكم الأقلية البيضاء قبل عقدين، في جنوب إفريقيا، “صفقة خاسرة” حيث شيدوا بلدة خاصة بالبيض فقط. ويعيش في هذه البلدة 2500 نسمة من البيض، في صحراء كارو وسط البلاد على بُعد أكثر من 600 كيلومتر جنوب غرب جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا، ويعملون في الزراعة والبناء.
يشار إلى أن عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، تفاعلوا مع رسالة الجماهير الرجاوية، وتمت مشاركتها على نطاق واسع من طرف عدد من الحسابات.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس