أفادت وكالة “نوفوستي” أن عبد الغني زعلان، مدير الحملة الانتخابية للرئيس الجزائري، بوتفليقة، قال إن التقارير الاعلامية، التي تحدثت في وقت سابق عن تدهور الوضع الصحي لـ”بوتفليقة” غير صحيحة، مؤكدا أن التصريحات الرسمية الجزائرية حول صحته مطابقة للواقع.
وكانت تقارير إعلامية، قد تحدثت، أمس الأربعاء 06 مارس، عن خروج “بوتفليقة” من المستشفى، الذي نقل إليه في وقت سابق، إلى مصحة أخرى أو إلى بلاده، مشيرة إلى أنه يعاني وضعا صحيا وصفته بالحرج.
تشير العديد من المعطيات أن كبار رجال الأعمال الجزائريين بدؤوا في الانشقاق عن “جمعية الأعمال الرئيسية” في الجزائر العاصمة، و هي إشارة واضحة إلى تصدُّعات ناشئة على مستوى القاعدة التي كانت دائما تدعم الرئيس المنتهية ولايته “عبد العزيز بوتفليقة”، الرئيس الذي يعاني من حالة صحية وصفتها المصادر الطبية بالحرجة.
يشار إلى أن رجال الأعمال في الجمهورية الجزائرية كانوا حتى الأمس القريب يعدون “لوبي” و جماعة ضغط داعمة لبوتفليقة، و تقمصوا هذا الدور طيلة السنوات الماضية.
هذا ويعتبر تخلِّيهم عن “بوتفليقة” حاملا لرسائل واضحة، من بينها أن التضحية ببوتفليقة قريبة.
يذكر أن مصالح رجال الأعمال الجزائريين ارتبطت دوماً بالطبقة الحاكمة في الجزائر، وبالحزب الذي يملك المقاليد منذ استقلال البلاد. و قرار التخلي عن بوتفليقة وحزب ال FLN لم يكن عشوائياً أبدا، بل جاء بعد دراسة متأنية لواقع الأمور و استشرافا لما سيؤول إليه الوضع في الجمهورية، حال نجاح المحتجين في تحقيق مطالبهم، و لذلك فرجال الأعمال الجزائريون يخافون من عاقبة دعمهم لبوتفليقة، ضدا على إرادة الشعب.
أصدرت لجنة مشتركة ل 15 حزبا يصطفون في المعرضة قرارا مشتركا تطالب من خلاله المجلس الدستوري بإلغاء الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل المقبل وتفعيل القانون الخاص بهذا الباب.
وطالبت الأحزاب من الجيش تأمين المظاهرات المتصاعدة للشعب الجزائري الرافض لعهدة خامسة للرئيس الحالي عبدالعزيز بوتفليقة، كما رفضت أي تدخل خارجي بخصوص السياسة الداخلية للبلاد، خاصة من الإدارة الفرنسية و الأمريكية.
أعلنت المنظمة الوطنية للمجاهدين بالجزائر، دعمها للمظاهرات ضد ترشح الرئيس “عبد العزيز بوتفليقة” لعهدة خامسة، مؤكدة أن خروج المواطنين للشارع والتظاهر يستند إلى اعتبارات مشروعة.
وأكدت المنظمة التي تضم قدامى المحاربين، الذين شاركوا في حرب الاستقلال عن فرنسا بين عامي 1954 و1962، على أن الظروف التي ألمت بالمشروع الوطني “هي التي أملت على المجتمع الجزائري بشرائحه المختلفة واجب الخروج للشارع والمطالبة بتجسيد الشعارات التي رددوها”.
توصل النائب العام لدى مجلس قضاء الشلف بالجزائر، بشكاية من طرف منتخبين بذات الولاية، ضد المعارض رشيد نكاز، بسبب انتحال الألقاب والأسماء وإساءة استعمالها حسب ما صرحا به.
هذا وتأتي هذه الشكاية في الوقت الذي يكسب فيه رشيد نكاز دعما كبيرا من طرف الشعب الجزائري، الذي يعد أحد أهم وأقوى معارضي النظام الجزائري.
على إثر الحراك الشعبي الرافض لترشح الرئيس الجزائري المنتهية ولايته، عبد العزيز بوتفليقة، لعهدة خامسة، للانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل المقبل، قال قياديي بعض الأحزاب السياسية الجزائرية، أن أربع سيناريوهات محتملة بالجزائر، في ظل هذه الأزمة غير المسبوقة.
وكشف هؤلاء السياسيون أن السيناريوهات، هي: انسحاب بوتفليقة، أو تأجيل الانتخابات لمدة سنة ضمن توافق مع المعارضة، أو تأجيلها بقرار منفرد من السلطة لـ”دواعٍ أمنية”، أو التمسك بإجرائها في موعدها وفوز عبد العزيز بوتفليقة بالعهدة الخامسة.
علمت صحافة بلادي من مصادر مقربة من الجنرال المتقاعد علي غديري، المترشح للانتخابات الرئاسية الجزائرية، المقررة في 18 أفريل المقبل، أنه يتجه نحو الانسحاب رسميا من هذه الانتخابات.
هذا وقالت ذات المصادر، أن علي غديري يعاني مؤخرا جراء انسحاب عددا من الوجوه البارزة داخل حملته الانتخابية، وسيعلن عن انسحابه، والانضمام إلى حراك الشارع المطالب بإسقاط العهدة الخامسة .
بعد مجموعة من الجولات التي قام بها أقوى معارضي النظام الجزائري، رشيد نكاز، أعلن عن جولة أخرى بفرنسا، من اجل مزيد من الدعم له، ضد العهدة الخامسة للرئيس الجزائري المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة.
هذا وقد أعلن رشيد نكاز وناشطون من MJC عن لقاء سيجمعه هذا الخميس على الساعة 11 صباحًا أمام كنيسة القديس سان دينيس (الخط 13) بالجزائريين، كما حدد يوم الأحد المقبل على الساعة 13 ظهرًا في ساحة الجمهورية (باريس).