أفادت مصادر إعلامية، أن “رضا كونيناف” رجل الأعمال الجزائري طار بشكل مفاجىء إلى الولايات المتحدة الأمريكية رفقة أفراد عائلته، وهو في حالة من الارتياب بعد تلقيه مكالمة هاتفية من سويسرا.
هذا وكان من المزمع أن يكون ل “كونيناف” برنامج مواعيد ومقابلات مخطط له سلفا، لكن أخلفه دون سابق إنذار ولا حتى إعتذار لمن كان من المفروض أن يتلقوهم من المتعاملين معهم والإدارين. ومن المرجح أن تكون فرضية السفر غير مبرج لها وكانت فجائية.
ويذكر أن عائلة “كونيناف” من أغنى العائلات بالجزائر، وتزايدت نفوذها في عهد الرئيس “بوتفليقة” نظرا لعلاقة الصداقة القائمة بينهما و التي تعود إلى فترة الثمانينات.
انضم وزير الداخلية الجزائري السابق، “دحو ولد قابلية” إلى المظاهرات الرافضة لترشح “عبد العزيز بوتفليقة” للولاية الخامسة، في الانتخابات المزمع تنظيمها في 18 أبريل المقبل.
وتعرف الجزائر، منذ أواخر الشهر المنصرم، مظاهرات حاشدة ترفض استمرار بوتفليقة البالغ من العمر 82 عاما في الحكم.
سحبت جبهة القوى الإشتراكية الجزائرية برلمانييها من المجلس الشعبي الوطني ومجلس الامة بشكل رسمي.
و بلغ عدد البرلمانيين الذين تم سحب عضويتهم من الغرفتين 12 نائبا بالمجلس السعبي الوطني، و 4 أعضاء بمجلس الامة، حيث اعلن الجميع ضم صوتهم إلى صوت الشعب و الكفاح في الميدان بطريقة سلمية من أجل إقامة جمهورية ثانية و بناء دولةى الحق و القانون و الديمقراطية .
سحبت جبهة القوى الاشتراكية، يوم أمس الأربعاء، نوابها من البرلمان دعما للحراك الشعبي”، ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، للعهدة الخامسة.
وقال أقدم حزب معارض في الجزائر، في بيان أنه “قرر سحب كل نوابه في البرلمان بغرفتيه غير الشرعيين، من أجل الوقوف إلى جانب حراك الشعب في الشارع”، داعيا “كافة القوى الحية في المجتمع إلى مواصلة الحراك السلمي في الشارع”.
يشار إلى أن جبهة القوى الاشتراكية حزب يساري، أسس في عام 1963، وظل يشتغل سرا إلى حدودد 1989، عندما فتح مجال التعددية الحزبية، وظل يعارض كل سياسات النظام الحالي ويطالب برحيله، حيث يملك الحزب حاليا 14 نائبا في المجلس الشعبي الوطني من بين 462، إلى جانب 4 أعضاء في مجلس الأمة من بين 144 عضو.
بث التلفزيون السويسري مقطع فيديو، تظهر فيه مراسلة، من أمام مستشفى سويسرا، تؤكد فيه مغادرة الرئيس الجزائري “عبد العزيز بوتفليقة” للمستشفى، دون الكشف عن وجهته.
وذكرت مصادر اعلامية سويسرية، أن إدارة المستشفى تلقت أزيد من 6 آلاف اتصال خلال الساعات القليلة الماضية.
أكدت وسائل إعلام سويسرية يومه الخميس، أن “عبدالعزيز بوتفليقة ” الرئيس الجزائري المنتهية ولايته خرج من المستشفى الذي كان يتواجد به بجونيف السويسرية،وجرى نقله إليه إلى مصحة أخرى أو إلى بلاده، موضحة أنه يعاني من وضع صحي وصفته بالحرج.
قالت وسائل اعلام سويسرية، أن الرئيس الجزائري “عبد العزيز بوتفليقة”، ربما سيغادر المستشفى الجامعي بجنيف، الذي يرقد فيه، منذ 10 أيام في غضون ساعات، لكن من دون تحديد وجهته.
وطالب الجزائريون المرافقون لـ”بوتفليقة”، حسب ذات المصادر، إدارة المستشفى بتشديد الرعاية الصحية، وتوفير كثير من الفرق الطبية، وذلك في ظل استمرار الغموض والتكتم الذي يلف حالته الصحية.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس