المغرب- أفادت وسائل إعلام، أن البوليساريو رصدت عبر صور جوية وجود عدد من طائرات “كاميكازي” بمحيط مطار السمارة في الصحراء”.
وحسب مصدر إعلامي، فإن “الجيش المغربي قام بنشر عدد من الطائرات المسيرة المعروفة باسم “كاميكازي” بمنطقة السمارة في الصحراء من أجل استخدامها لمراقبة تحركات عناصر جبهة البوليساريو”.
وأشار المصدر، إلى أنه قد رُصدت عبر صور جوية وجود عدد من طائرات “كاميكازي” بمحيط مطار السمارة في الصحراء، في إشارة إلى عزم القوات المغربية لاستخدام هذه الطائرات ضد تحركات عناصر جبهة البوليساريو التي تقترب من الجدار الأمني المغربي في الصحراء للقيام بعمليات عسكرية ضد القوات المغربية.
في ذات السياق، يأتي استخدام المغرب لهذه المسيرات عن بعد، بعدما أثبتت نجاعتها في العديد من الحروب في العالم، إذ يُمكن الاعتماد عليها للقيام بطلعات جوية وقصف الأهداف بدقة دون الخشية من وقوع خسائر في الأرواح، كما أن أحجامها الصغيرة تُسهل عليها القيام بالمناورات لتفادي الإسقاط بالصواريخ المضادة.
وقال مصدر، أن عناصر تابعة لـ”الجيش الصحراوي في الناحية العسكرية الثانية”، قاموا بتنفيذ هجوم على قواعد عسكرية مغربية خلف الجدار الأمني، كما أطلقوا عدد من القذائف، قبل أن تقوم “درون” مغربية بطلعة جوية، وأقدمت على قصفهم مخلفة 3 قتلى لقوا حتفهم في عين المكان.
جدير بالذكر، أن ممثل البوليساريو في الاتحاد الأوروبي، أبي بشرايا البشير، كان قد أعلن في وقت سابق في تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر، مقتل سعيد خطري بره، ما يشير إلى أن القائد القتيل كان في مهمة عسكرية ضد القوات المغربية باءت في النهاية بمصرعه.
وقال أن طائرة “درون” مغربية، رصدت تحركات مشبوهة لمركبة عسكرية تابعة للبوليساريو فقامت بقصفها على الفور، الأمر الذي أدى إلى مصرع خطري سعيد بره القائد لما تسميه بالناحية العسكرية الرابعة.
الجزائر- في خطوة غير متوقعة، أشرف عبد المجيد تبون، على تكريم قيادات عسكرية سابقة في الجيش الجزائري، إثنان منهم زج بهما في السجن، وثالث فر للخارج في فترة رئيس أركان الجيش الراحل الفريق أحمد قايد صالح.
وأثار هذا التكريم موجة تعليقات، بين من رآه حدثا رمزيا يصب في خانة إعادة الاعتبار لهؤلاء الجنرالات، وبين من اعتبره دليلا على تغير في ميزان القوى داخل منظومة الحكم.
في ذات السياق، جاء تكريم هذه القيادات العسكرية التي شغلت أعلى المناصب في المؤسسة العسكرية، بمناسبة اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي الذي يحتفى به سنويا كل يوم 4 غشت الجاري. حيث ضمت القائمة، الرئيس ووزير الدفاع الوطني السابق اليامين زروال ووزير الدفاع الوطني سابقا خالد نزار ورئيس دائرة الأمن والاستعلام محمد مدين المدعو “الجنرال توفيق” واللواءين محمد بتشين وحسين بن حديد.
وبحسب ما أعلنه اللواء الذي نشط الحفل، أمام الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، فإن هؤلاء المكرمين غابوا عن هذا التكريم لظروف صحية. وقال إن “التكريم سيصلهم إلى منازلهم”.
وضمت هذه القائمة مدير المخابرات السابق محمد مدين المدعو توفيق الذي أقيل من منصبه سنة 2015 بعد نحو 20 سنة قضاها في هذا المنصب الحساس، وعاد اسمه للظهور في بداية الحراك الشعبي الجزائري سنة 2019، حيث اتهمه رئيس أركان الجيش الراحل الفريق أحمد قايد صالح بتنظيم اجتماعات مع شقيق الرئيس الراحل ومستشاره السعيد بوتفليقة لتدبير حل غير دستوري للأزمة التي كانت تعيشها الجزائر. وترتب على ذلك اعتقال محمد مدين وإيداعه السجن العسكري، قبل أن تتم تبرئته لاحقا ويطوى هذا الملف مع بداية سنة 2020.
وفي سياق مرتبط بالموضوع، فإنه يوجد في هذه القائمة الجنرال المتقاعد حسين بن حديد، وهو أحد الذين برزوا قبل فترة الحراك الشعبي الجزائري. بتوجيه نقد لاذع لرئيس أركان الجيش الراحل في حواراته مع صحف ومواقع جزائرية. ووجهت لـ بن حديد تهم إضعاف معنويات الجيش والخروج عن واجب التحفظ وأدخل السجن قبل أن يفرج عنه مع وصول الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للحكم. وسبق لـ بن حديد أن ظهر في حفل نظمه الجيش قبل فترة، كدليل على إعادة الاعتبار له.
أما بخصوص الشخصية الثالثة، فهو كنا يعرف بالسفاح خالد نزار وزير الدفاع السابق الذي اشتهر خلال الأزمة السياسية التي عرفتها الجزائر بداية التسعينات إثر فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالدور الأول للانتخابات البرلمانية، والتي إلغائها، بعد تصاعد الأحداث التي انتهت باستقالة الرئيس الشاذلي بن جديد ودخول البلاد في نفق الأزمة الأمنية.
وفي هذا السياق، اشتبك نزار هو الآخر مع الفريق الراحل قايد صالح خلال فترة الحراك الشعبي الجزائري، واضطر لمغادرة البلاد خوفا من الاعتقال وصدر في حقه بعد ذلك حكم غيابي بـ20 سنة سجنا نافذا. وشن نزار في تلك الفترة وهو خارج البلاد عبر سلسلة تغريدات على تويتر هجوما لاذعا على قايد صالح. لكن الرجل القوي في النظام سابقا عاد للبلاد بشكل مثير للجدل في ديسمبر 2020 مستفيدا من إلغاء الأحكام القضائية الصادرة بحقه.
وأثار هذا التكريم جدلا واسعا بمواقع التواصل الاجتماعي. حيث رأى البعض أن الرئيس تبون في إطار مبادرة لم الشمل التي يطرحها، أراد معالجة الحساسيات التي خلفتها فترة الحراك الشعبي الجزائري في نفوس كبار الضباط السابقين الذين استشعروا الظلم بدخولهم السجن أو دفعهم لمغادرة البلاد، لكن دون أن يعني ذلك بالضرورة عودة تلك القيادات للعب أدوار في منظومة الحكم فأغلبها تقدم في السن ويعاني من الأمراض. وهناك في المقابل، من رأى هذا التكريم مؤشرا على عودة الجناح الأمني القوي الذي كان يتزعمه سابقا الجنرال توفيق داخل منظومة الحكم ومحاولة مسح كل آثار فترة الفريق الراحل أحمد قايد صالح الذي يوجد عدد من أبرز الضباط الذين عملوا معه في السجن، مثل قائد المخابرات السابق واسيني بوعزة.
البوليساريو- أفادت وسائل إعلام متطابقة، أن مخيمات تندوف تشهد “فوضى أمنية، إثر الاحتجاجات ذات الطابع القبلي التي قادها القيادي في جبهة البوليساريو محمد لمين ولد البوهالي، من أجل الاعتراض على سجن ابنه بتهمة حيازة كمية من المخدرات؛ حيث عرفت صدامات وصفت بـ “العنيفة” مع العناصر الأمنية التابعة للجبهة الانفصالية.
وقال مصدر، أنه تم تسريب أشرطة مصورة تظهر تهرب زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، من استقبال القيادي العسكري في الجبهة محمد لمين ولد البوهالي، الذي أبدى غضبه من الحكم الصادر في حق ابنه أثناء اقتحامه مقر أمانة الجبهة.
وفي هذا السياق، قال محمد سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، في تصريح صحفي، إن “هذه الاحتجاجات تترجم حجم الخلافات العميقة التي تعصف بقيادة البوليساريو، فاستهداف قيادي عسكري بارز في الجبهة من حجم محمد لمين ولد البوهالي، من خلال اعتقال ابنه بتهمة التورط في الاتجار وحيازة المخدرات، يعد سابقة هي الأولى من نوعها”.
وأضاف عبد الفتاح، “العديد من الحالات السابقة ضبط فيها أبناء وأقرباء محسوبين على قادة آخرين في ملفات تهريب الممنوعات”، مشيرا إلى أن ولد البوهالي الذي يتزعم هذه الاحتجاجات ذات الطابع القبلي كان يعد من الخلية الأمنية الضيقة المحسوبة على الاستخبارات الجزائرية”.
وأوضح المتحدث ذاته، أن تلك الخلية المنتمية إلى منطقة تندوف “ظلت هي المتحكمة في البوليساريو منذ سنوات التأسيس الأولى، ما يجعل المعني من أهم المرشحين لخلافة إبراهيم غالي الذي احترقت زعامته بسبب فضيحة تهريبه إلى إسبانيا بهوية مزورة، كما افتضح تورطه في جرائم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي راح ضحيتها عدد من الصحراويون في مخيمات تندوف”.
وأضاف عبد الفتاح، “مع اقتراب موعد مؤتمر البوليساريو العام، تبرز الخلافات ما بين العناصر القيادية في الجبهة الانفصالية، وتشتد بسبب الخلاف حول تقسيم كعكة المواقع المدرة للتربح والثروة، خاصة تلك المرتبطة بتوزيع المساعدات الإنسانية والمحروقات، إلى جانب تدبير مخازن السلاح، فضلا عن المهام الأمنية ذات العلاقة بالتعاطي مع عصابات التهريب”.
وخلص كلامه بالقول، “هذه الصدامات تبرز الوضع الأمني المترهل في تندوف، كما تكرس دور البوليساريو كعامل تهديد للأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبار تصاعد المخاطر الأمنية في مخيمات تندوف، وتغلغل الجماعات المسلحة وعصابات الجريمة المنظمة فيها؛ بالإضافة إلى الارتباط الوثيق بين المجموعات المتمركزة في بلدان الساحل والبوليساريو”.
غاساما- أفاد مصدر إعلامي، اليوم الجمعة 05 غشت الجاري، أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” قرر إسقاط اسم باكاري غاساما من قائمة الحكام المعنيين بإدارة مباريات كأس أفريقيا للاعبين المحليين “شان”، التي ستحتضنها الجزائر في الفترة الممتدة من 13 يناير إلى 4 فبراير 2023.
وحسب المصدر، فإن “كاف” اتخذ هذه الخطوة بسبب الجدل الذي من الممكن أن يخلقه هذا الحكم في حالة وجوده بالجزائر، كونه يبقى شخصاً غير مرغوب فيه في هذا البلاد من طرف الجماهير الجزائرية، التي ما زالت غاضبة على أدائه في مباراة الكاميرون.
وأكد المصدر، نقلا عن مصادره، أن اسم باكاري غاساما أصبح لا يُحقق الإجماع كذلك داخل “كاف”، وهذا بعد إقالة السيشيلي، إيدي ماييه، من رئاسة لجنة التحكيم داخل الهيئة القارية، وهو الذي كان يعتبر أحد أكبر داعمي الحكم الغامبي.
وأشار المصدر، إلى أن الحكم باكاري غاساما سيكون على موعد مع إدارة مباريات كأس العالم 2022 في قطر، وهي المرة الثالثة في مشواره، بعد أن كان حاضراً في نسختي البرازيل 2014 وروسيا 2018، مع العلم أنه سيعتزل الصافرة عام 2024 لبلوغه السن القانونية في قطاع التحكيم.
الجزائر- بعدما أعلن عن مثليته الجنسية، أثار الجزائري “لودفيغ محمد زاهد” مرة أخرى جدلا واسعا، وأعلن عن تأسيس ما قال إنه مسجد للمثليين ويقوم فيه بتزويج المثليين المسلمين في مدينة “مرسيليا” الفرنسية حيث يقيم.
وزعم الجزائري “زاهد” أنه أدى فريضة الحج في الأراضي المقدسة ليظهر أن المثليين جزء من المجتمع الإسلامي، حسب زعمه.
وقال الإمام المثلي الجزائري الأصل، في تصريح صحفي، أنه أراد أن يكون إماماً مثلياً ليتم قبول المثليين في الدين الإسلامي.
وأضاف أنه لا يمكن الاستمرار في عدم قبول المثليين. مشيرين إلى أنهم يتعرضون للكثير من العنف والضغط والإهانة.
وأشار الإمام الذي “تزوج” بدوره من مثلي إفريقي منذ سنوات إلى أن الناس يتظاهرون بعدم وجودنا ويتعرض المثليون -كما قال- لعنف جسدي في مجتمعاتهم وعائلاتهم”.
للإشارة، فإن الإمام الجزائري أعلن مثليته في فرنسا وهرب من بلده الأم الجزائر إلى فرنسا حيث تعلم “الإمامة”، وأعلن عن مثليته في فرنسا. كما قام بتأسيس “مركز اسلامي”، يزوج فيه مثليين “مسلمين” رغم أن العلاقات المثلية محرمة في الدين الإسلامي.
وأوضح أنه “يشعر بعض الناس بغضب تجاهي دون معرفة من أنا فعلاً”
وقال، “من الجنون أن يكرهك الناس ويودوا أن يروك ميتاً دون معرفتك”.
وحسب المصدر، فإن الإمام الجزائري المثلي حج واعتمر. كما شارك 5 مرات في مناسك الحج في مدينة مكة المكرمة.
وعلق الإمام الجزائري على ذلك بأنه كان من المهم بالنسبة له أن يكون هناك ـ في مكة ـ بشكل شخصي كي يظهر أننا – أي المثليين- موجودون وبأنهم –حسب قوله- جزء من المجتمع الإسلامي، ولديهم المناسك ذاتها وليسوا أقل تديناً أو إنسانية فقط بسبب ما يعتبرونه هم اختلافاً.
الجزائر- تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبر، أن هناك جنرال متخفي يقود المرحلة.
وحسب ما تم تداوله، فإن هذا الجنرال هو من دبر لقتل القايد صالح والانقلاب عل جناحه.
كما أنه يسجن من يشاء ويطلق سراح من يشاء، هو من أمر ودبر بحرق منطقة القبائل وقتل جمال بن سماعين ،هو من أمر بإدراج رشاد والماك كمنظمتين إرهابيتين.
وهو من أمر باعتقال كل من له أي صلة بالحراك الشعبي الجزائري. ويقود الثورة المضادة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فهو من سيخلف الجنرال شنقريحة وسيعين رئيس جديد بعد نهاية عهدة تبون أين سيعين نفسه وزيرا للدفاع.
وقال المصدر، أن هذا الجنرال تابع مباشرة للمخابرات الفرنسية سأكشف عن اسمه في الأيام القليلة القادمة إذ لم يتم اطلاق سراح كل الاسري بما فيهم معتقلى التسعينات.
تكريم- رغم تورط معظمها في مذابح العشرية السوداء، أقدم النظام الجزائري أمس الخميس 4 غشت الجاري، على تكريم عدد من قياداته السابقة، بمناسبة اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي.
وقدم الرئيس عبد المجيد تبون، أمس الخميس، شهادات تكريم وعرفان لقيادات عسكرية سابقة.
ويتعلّق الأمر بكلّ من الرئيس السابق اليامين زروال وزير الدفاع سابقًا، اللواء خالد نزار وزير الدفاع سابقًا، اللواء محمد مدين المعروف بالجنرال توفيق رئيس دائرة الاستعلامات والأمن سابقًا، سليم صادي قائد ناحية عسكرية سابقًا، اللواء حسين بن حديد قائد ناحية عسكرية سابقا، العميد محمد بتشين مدير أمن الجيش سابقًا.
وغاب المذكورين عن التكريم لدواعي صحية حسب ما أُعلن عنه في حفل تكريم المتقاعدين بمناسبة اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي المصادف لـ 04 غشت 2022.
السجن- التمس وكيل الجمهورية لدى القطب الجزائي المالي والاقتصادي بمحكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة أمس الخميس 04 يوليوز الجاري، عقوبة 10 سنوات حبس نافذا، بالإضافة إلى 3 ملايين دينار جزائري كغرامة مالية في حق وزير المالية الأسبق، محمد لوكال، المتابع بتهم ذات صلة بالفساد حين كان الرئيس المدير العام لبنك الجزائر الخارجي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد التمست النيابة نفس العقوبة ونفس الغرامة المالية لكل من المدعو مراد صولا، وعبد الحكيم عمراني، مع إصدار أمر بالقبض الدولي ضد هذا الأخير.
أما المدعو رابط عز الدين، الرئيس المدير العام للبنك بالنيابة، فقد التمس في حقه عقوبة 5 سنوات و1 مليون دينار جزائري كغرامة مالية.
للإشارة، فقد وجهت لمحمد لوكال تهم تبديد أموال عمومية وإساءة استغلال الوظيفة، بالإضافة إلى منح امتيازات غير مستحقة للغير. وتوبع بهذه الجنح بسبب اقتناء مقر جديد للبنك بحيدرة، أعالي الجزائر العاصمة، من المدعو عمراني وبوساطة من مراد صولا.
في ذات السياق، بلغت قيمة شراء البناية المتكونة من خمس طوابق 110 مليار سنتيم في حين تعتبر الخبرة المنجزة أن سعره الحقيقي لا يتجاوز 102 مليار سنتيم.
كما أودع قاضي التحقيق محمد لوكال رهن الحبس المؤقت في سبتمبر من العام الماضي.
الجزائر- نشرت المديرية العامة للأمن الوطني نداء للشعب الجزائري تبحث من خلاله عن صديق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذا الشخص يسموه بـ “بوعلام باضوضو” في بوسماعيل.
وأضافت المعطيات، أن هذا الشخص كان ضمن جماعات الحملات الانتخابية للعصابات، جماعات ” الأفلان”، كما كان يستعملونه العصابات في النصب والاحتيال وممارسة الابتزاز على المقاولين”.
وقال المصدر، أن هذا الشخص موجود عند الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
وتساءل المصدر، حول من سلم “فيلا” لبوعلام، والتي تبلغ مساحتها 400 متر مربع.
للإشارة، فقد وجهت مصالح أمن ولاية الجزائر نداء للجمهور بخصوص شخص مشتبه فيه في عدة قضايا متعلقة بالنصب والاحتيال على عدة أشخاص طبيعيين، داعية إلى كل من تعامل معه إلى التقرب من مصالحها.
المصدر: صحافة بلادي
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس