السلامة الطرقية- أجرى وفد من أمن الطرق الإسباني، يوم أمس الأربعاء 22 يونيو الجاري، زيارة لموريتانيا.
و تأتي هذه الزيارة في إطار تنفيذ الخطة الاستراتيجية لقطاع أمن الطرق الوطني الهادفة إلى “تحسين وتطوير أدائه”.
وقام الوفد الإسباني بزيارة عمل إلى موريتانيا حيث كان يرأسه مدير التحقيقات في الحوادث المرورية خوان فرانسيسكو روسكو.
وكانت هذه الزيارة بمثابة فرصة لإجراء مباحثات مع المدير العام للتجمع العام لأمن الطرق محمد ولد لحريطاني، ركزت على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين القطاعين في مجالات السلامة الطرقية.
وتم الاعلان خلال هذا اللقاء أن أمن الطرق في موريتانيا يسعى وبشكل كبير إلى تعزيز علاقات التعاون، والاستفادة من تجربة إسبانيا في مجال السلامة الطرقية.
اسبانيا- استغربت بعض الصحف الجزائرية، تزامن التقارب الشديد الحاصل حاليا بين موريتانيا وإسبانيا، مع تصاعد الخلاف الجزائري الإسباني والذى يكاد أن يصل إلى حد القطيعة على مختلف الأصعدة بسبب موقف إسبانيا الجديد الداعم لمغربية الصحراء.
وقالت صحيفة “الشروق” الجزائرية ، مستغربة تزامن قرار حكومة نواكشوط المفاجئ، رفع التعليق عن اتفاقية مع إسبانيا وقعت عام 2008 بالتزامن مع أزمة الجزائر مع مدريد التى غيرت موقفها من ملف النزاع فى الصحراء المغربية لصالح الموقف المغربي .
للإشارة، كانت حكومة موريتانيا قد أعلنت يوم الأربعاء الماضى، تحت رئاسة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، أنه “تمت الدراسة والمصادقة على مشروع قانون يسمح بالمصادقة على معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون بين حكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية وحكومة مملكة إسبانيا الموقعة في مدريد في 24 يوليو 2008″.
في ذات السياق، تنص المعاهدة فى أحد أهم بنودها الأمنية، “على التعاون المشترك فى مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتهريب المخدرات”.
موريتانيا- تعيش الجارة الشرقية الجزائر، مجموعة من المشاكل منذ مواجهتها لإسبانيا بعد اعتراف الأخيرة بسيادة المغرب على صحرائه واستئناف العلاقات بين البلدين.
وتعيش الجزائر عزلة في مواجهتها مع إسبانيا والاتحاد الأوربي، وسط عدم وجود أي توجه عربي أو إقليمي لدعم موقفها، خاصة بعد تعليقها اتفاقية حسن الجوار مع إسبانيا.
وجاء قرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بسبب دعم مدريد لمغربية الصحراء مما وضعها في موقف صعب.
وفي ذات السياق فقد تخلت موريتانيا عن الجزائر بعد قرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، حيث قررت المحافظة على علاقتها مع إسبانيا.
وعززت موريتانيا اليوم الجمعة 17 يونيو الجاري، موقفها بالمصادقة في الاجتماع الأسبوعي العادي للحكومة، على مشروع قانون يسمح بالمصادقة على معاهدة للصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا، موقعة بمدريد منذ 24 يوليوز 2008.
وتنص هذه المعاهدة حسب نص البلاغ الصادر عن الحكومة الموريتانية، على وضع إطار للتشاور السياسي بين البلدين وذلك عبر اجتماع دوري عالي المستوى.
مثل الأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، السيد محمد محمود ولد الحاج ابراهيم، اليوم الاثنين 13 يونيو الجاري، موريتانيا في القاهرة في مؤتمر منظمة العمل العربية.
وشاركت موريتانيا في هذا المؤتمر الذي نظم حول دور الحوار الإجتماعى فى دعم استقرار أسواق العمل.
ويأتي هذا المؤتمر، المنعقد في القاهرة بجمهورية مصر العربية، في الفترة ما بين 13-14 يونيو.
وللإشارة فإن منظمة العمل العربية التي شاركتبها موريتانيا هي أول منظمة عربية متخصصة تعنى بشؤون العمل والعمال على الصعيد القومي، كما تعتبر إحدى المنظمات المتخصصة العاملة في نطاق جامعة الدول العربية.
وفد عسكري- توجه وفد من الأكاديمية الملكية العسكرية في مكناس يرأسه مديرها، الجنرال دو ديفيزيون، حسن التايك، يوم أمس الخميس 9 يونيو الجاري إلى عاصمة ولاية آدرار بالموريتانية لإجراء مباحثات بين الأطراف.
وحل الوفد المغربي بمدينة أطار عاصمة ولاية آدرار شمال موريتانيا لإجراء مباحثات مع قائد الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة اللواء الداه محمد العاقب.
وتأتي هذه الزيارة بعد أسبوعين من انعقاد الدورة الثالثة للجنة العسكرية المغربية الموريتانية المشتركة، في 24 ماي بالرباط.
وتأتي هذه الزيارة برئاسة الجنرال دو ديفزيون المختار بول شعبان، قائد الأركان العامة للجيوش الموريتانية، والمفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية بالرباط، بلخير الفاروق.
وأفادت وسائل إعلامية موريتانية أن البلاد تحرص على الحفاظ على علاقات عسكرية مميزة مع المملكة المغربية.
موريتانيا- كشفت وكالة الأنباء الموريتانية، اليوم الخميس 09 يونيو الجاري، عن توقيع ثلاث إتفاقيات تعاون بين الجزائر وموريتانيا في مجال الطاقة والمناجم، وذلك بحضور وزيرا القطاعين ومدراء الشركات النفطية والبترولية.
وحسب المصدر، تتعلق مذكرة التعاون الأولى بتعزيز التعاون في مجال تنمية المهارات المهنية، وتكوين الموظفين، وإنشاء وتسيير البنى التحتية للمحروقات، منها إنشاء أنابيب غاز بين البلدين، حيث وقعها عن موريتانيا المدير العام للشركة الموريتانية للمحروقات، التراد ولد عبد الباقي، وتوفيق حكار عن شركة “سوناطراك الجزائرية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم توقيع على بروتوكول اتفاق لتعزيز التعاون في مجال تثمين وتطوير مقدرات البلدين من المعادن. حيث وقع الاتفاقية عن موريتانيا مدير الوكالة الموريتانية للبحوث الجيولوجية والأملاك المعدنية الهاشمي الشيخ سيداتي، والرئيس المدير العام للمكتب الوطني للبحث الجيولوجي والمنجمي، يحي عزري، عن الجانب الجزائري.
للإشارة، فإن البلدان اتفقا على تعزيز التعاون في مجال المعادن خاصة التنقيب الجيولوجي واستكشاف المواد والتعاون في مجال تأطير الاستغلال التقليدي وشبه الصناعي للذهب، بالإضافة إلى دراسة فرص إنشاء وبناء خطوط الربط الكهربائي والدعم الفني في مجال الكهرباء.
وفي سياق مرتبط، قرر البلدان إنشاء فريقي عمل أحدهما للمحروقات، والآخر للمعادن، وتم الاتفاق على خارطة طريق مع تحديد الآجال الزمنية لتنفيذها، وذلك خلال الجلسة الختامية للمباحثات.
موريتانيا- علم اليوم الثلاثاء 07 يونيو الجاري، أن الجزائر وقعت من خلال مجمع سوناطراك مذكرة تفاهم مع موريتانيا عبر الشركة الموريتانية للمحروقات، حول الشراكة في مجال الإستثمار وتسويق المنتجات النفطية والأسمدة وتحلية مياه البحر.
وحسب بلاغ صادر عن شركة سوناطراك الجزائرية، فإن المدير العام لمجمع سوناطراك توفيق حكار، شارك ضمن الوفد المرافق لوزير الطاقة والمناجم الجزائري، في زيارة عمل إلى الجمهورية الموريتانية، والتي دامت يومين في إطار تعزيز التعاون المشترك بين موريتانيا والجزائر في مجالات الطاقة والمناجم.
وحسب المصدر، فقد شهدت هذه الزيارة، توقيع مذكرة تفاهم بين شركة سوناطراك والشركة الموريتانية للمحروقات والأملاك المعدنية والتي ستسمح بالعمل على “بحث وتطوير فرص الإستثمار، وتسويق المشتقات النفطية ومختلف الأسمدة الفلاحية، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والتكوين في مجال الصناعة النفطية وتحلية مياه البحر”.
في ذات السياق، ترى الشركة الجزائرية، السوق الموريتانية “سوقا واعدة تراهن عليها ضمن استراتيجيتها الإستثمارية في إفريقيا”، خاصة في ما يتعلق بـ”مجالات استكشاف وإنتاج المحروقات، تسويق وتوزيع المنتجات البترولية، إنتاج و نقل الكهرباء، المناجم وإنتاج الأسمدة والتكوين”.
موريتانيا- تضمنت وثيقة صادرة عن وزارة الصحة فى موريتانيا توصلت بها “صحافة بلادي” بسحب العلاج الذى يحمل الإسم الصيلي” PHOSPHALUGEL “SOLUTION BUVABLE .
وحسب المعطيات المتوفرة، يعد دواء PHOSPHAL UGEL فى شكله المحظور SACHET BUVABLE DOSE 12,380 B/26 واحدا من أكثر العلاجات التى يصفها بعض الأطباء الموريتانيين للمرضى الذين يطلبون علاجات تساعد فى تهدئة الآلام الحادة الناتجة عن تقرحات المعدة.
وتضمنت الوثيقة الموجهة إلى جميع المصالح الصحية المحلية والجهوية في البلاد أمرت بسحب – PHOSPHALUGEL- SACHET BUVABLE DOSE 12,380 B/26 “من جميع الصيدليات ومخازن الأدوية بالإضافة إلى منع استيراده.
موريتانيا- اعتبرت بعض الصحف الموريتانية أن حالات الإحتقان الشعبي المتصاعد التي تشهدها مخيمات تندوف الجزائرية، تنذر بانهيار مفاجئ “لجبهة البوليساريو” على تلك المخيمات، وفرار عشرات العائلات إلى شمال موريتانيا المجاور.
في ذات السياق، ترى صحيفة “الأنباء الموريتانية” أن الأسابيع القليلة الماضية شهدت موجات تمرد يدعو أصحابها إلى إسقاط “جبهة البوليساريو”، وإنهاء هيمنتها على مخيمات اللاجئين في تندوف على الأراضي الجزائرية، موضحة أن حالة التمرد والإحتقان التي تعرفها هذه المخيمات منذ أسابيع، زادت بشكل واضح من متاعب “جبهة البوليساريو” التي قد تنهار في أية لحظة رغم الدعم الكبير الذى تحصل عليه من الحكومة الجزائرية.
وحسب المصدر، فإن “جبهة البوليساريو” تعيش هذه الأيام أوضاعا داخلية صعبة، بالإضافة إلى انهيار أغلب أسهم قيمتها الخارجية التي هوت نتيجة الضربات الميدانية والدبلوماسية التي تلقتها من المغرب”.
وأشار المصدر، إلى أن المملكة المغربية “نجحت في حشد دعم دبلوماسي قوي لمقاربته طيّ ملف النزاع فى إقليم الصحراء عبر مقترح الحكم الذاتي الذي نال مؤخرا استحسانا غير مسبوق من دول غربية كبرى”.
وأوضح المصدر، أن ما يؤكد هذا الطرح، هو تداول تسجيل مصور للقيادي في جبهة بوليساريو؛ ولد سيد البشير، أكد فيه وجود “تمرد على الوضع الحالي بالمخيمات، وذلك بعد إقصاء الشباب رغم بعض المحاولات الفاشلة لإشراكهم والتي لم تترك أثرا يذكر”.
وقال القيادي المذكور أعلاه في التسجيل المشار إليه، “نحن سطونا على جبهة البوليساريو، وسيطرنا كجيل على جميع الوظائف بها، من أقل منصب مسؤولية إلى أعلى هرم السلطة”، موضحا أن “الناس في المخيمات أُغلِقَ أمامهم باب المشاركة في تدبير شؤون بوليساريو ولم يعد أمامهم اليوم سوى الخروج والتمرد”، حسب ذات المصدر.
العاصمة الموريتانية- قرر قضاة التحقيق المختصين في الجرائم الاقتصادية والمالية بمحكمة العاصمة الموريتانية نواكشوط يوم أمس الأربعاء 2 يونيو 2022، إحالة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إلى المحاكمة.
وتم احالة محمد ولد عبد العزيز و 12 شخصا آخرا إلى المحاكمة فيما امتنع القضاة عن إحالة شخصين للمحاكمة من بينهم وزير الاقتصاد والمالية السابق.
وجاء هذا القرار بعد استكمال التحقيقات مع المتهمين بالفساد وغسيل الأموال والاثراء غير المشروع بناء على اتهامات وجهتها لهم النيابة.
وتم توجيه هذه الاتهامات إلى المشتبه فيهم اعتمادا على تقرير لجنة برلمانية حول ممارسات الفساد في عهد الرئيس السابق .
المصدر: صحافة بلادي
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس