
حمل حراك 25 جويلية ، اليوم الجمعة 17 شتنبر الجاري، مسؤولية التراخي والتسامح مع المنظومة ورحيلها وانحدار أهداف المسار إلى الرئيس التونسي قيس سعيد.
وأصدر حراك 25 جويلية، بيانا له يشير من خلاله الىرؤساء نقاط تنسيقيات الحراك لاجتماع طارئ عن بعد ، وذلك اثر إطلاق سراح سيف الدين مخلوف رئيس كتلة ائتلاف الكرامة بالبرلمان المجمد.
وقال الحراك ،” كفى صمتا لسنا قنطرة لاحد “.
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس