تونس.. غضب سياسي في ملعب المنزه يرفع شعار «الرحيل» ويطالب بإطلاق المعتقلين

تونس – شهد الملعب الأولمبي بالمنزه، مساء السبت، مسيرة شارك فيها سياسيون ونشطاء تونسيون، للمطالبة بحماية الحقوق والحريات والإفراج عن جميع الموقوفين السياسيين، وسط انتقادات حادة لتدهور الخدمات وتراجع الأوضاع العامة في البلاد.

وردد المحتجون شعارات تنتقد أداء السلطة، من بينها: «الرحيل هو الحل لمنظومة الفشل»، و«يكفي من البناء والتشييد»، و«السجون ملآنة يا قضاء التعليمات»، و«متمسكون بسراح المعتقلين».

وقال عضو حراك «نفس» محمد حوال، إن التحرك يهدف إلى الدفاع عن حق التونسيين في الحصول على الكهرباء والماء والرعاية الصحية والأدوية. واتهم السلطات بالتضييق على الحريات وملاحقة مواطنين قضائياً بتهم التآمر لمجرد مطالبتهم بتحسين الخدمات. وأضاف أن اختيار ملعب المنزه مكاناً للمسيرة يرتبط أيضاً بعدم تنفيذ وعود سابقة بإعادة تأهيله.

بدوره، اعتبر الأمين العام للتيار الديمقراطي هشام العجبوني أن تراجع مشاريع البناء والتشييد يعكس فشل المنظومة الحاكمة، مشيراً إلى أن تدهور الخدمات وتقلص هامش الحريات أسهما في اتساع حالة الاحتقان داخل المجتمع. كما دعا الناشط السياسي خليل الشابي إلى التغيير، قائلاً إن تونس لم تعرف تحسناً ملموساً خلال السنوات الماضية.

وفي السياق نفسه، انتقد إبراهيم عيسى، والد القيادية في جبهة الخلاص الوطني شيماء عيسى، الأحكام الصادرة في قضية «التآمر 1»، مؤكداً استمرار التحركات دفاعاً عن المعتقلين السياسيين والحقوق والحريات. من جهتها، توقعت القيادية في الجبهة عنايات مسلم تصاعد وتيرة الاحتجاجات، منتقدة استمرار التوقيفات وتثبيت الأحكام في القضية نفسها. ورأت أن مرحلة التعقيب تهدف إلى طي الملف وإبعاد السياسيين عن المشهد، حتى وهم خلف القضبان.

المصدر: صحافة بلادي