خبر من صحافة بلادي

لقاح الأنفلونزا الموسمية بالمغرب.. لماذا يُعد هذا الشهر التوقيت الأنسب ومن هي الفئات المعنية بالأولوية؟

شارك الخبر:
إعلان • Google AdSense

مع دخول فصل البرد وبداية تسجيل حالات الزكام ونزلات البرد في البيوت والمؤسسات التعليمية، شرعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في تنزيل خطة اليقظة الصحية الخاصة بالموسم الشتوي لمواجهة الانتشار الموسمي للفيروسات التنفسية والأنفلونزا، فيما يجمع الأطباء على أن شهري أكتوبر ونونبر يمثلان التوقيت الأمثل لتلقي لقاح الأنفلونزا الموسمية.

ويعود هذا التوقيت إلى كون الجسم يحتاج إلى حوالي أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بعد الحقنة لتكوين مستوى كافٍ من المناعة، ما يعني أن التلقيح المبكر يضمن الحماية قبل بلوغ الذروة الوبائية التي تُسجل عادة خلال الأشهر الأكثر برودة من فصل الشتاء، حين يقضي الناس وقتاً أطول في الأماكن المغلقة.

الفئات المعنية بالأولوية لتفادي المضاعفات الخطيرة

تشدد التوصيات الصحية على ضرورة إقبال الفئات الهشة والأكثر عرضة للمضاعفات على اللقاح، وفي مقدمتها الأشخاص المسنون البالغون 65 سنة فما فوق، الذين تضعف مناعتهم مع التقدم في السن، ويمكن أن تتطور لديهم الأنفلونزا إلى التهاب رئوي يستدعي الاستشفاء.

إعلان • Google AdSense

كما تشمل الأولوية المصابين بالأمراض المزمنة كالسكري وأمراض القلب والقصور الكلوي والأمراض التنفسية المزمنة كالربو، إلى جانب النساء الحوامل اللواتي تحمي مناعتهن الرضيع خلال أشهره الأولى، والأطفال الصغار، فضلاً عن مهنيي قطاع الصحة حمايةً لأنفسهم وللمرضى الذين يتعاملون معهم يومياً في المستشفيات والمراكز الصحية.

لماذا يتجدد اللقاح كل سنة؟ وما الفرق بين الزكام والأنفلونزا؟

يتغير فيروس الأنفلونزا باستمرار، ولذلك يُحيَّن تركيب اللقاح سنوياً وفق توصيات منظمة الصحة العالمية بناءً على السلالات المتوقع انتشارها، وهو ما يفسر ضرورة تجديد التلقيح كل موسم بدل الاكتفاء بجرعة سابقة. ويؤكد الأطباء أن اللقاح لا يسبب المرض، وأن الأعراض الخفيفة التي قد تظهر بعده، كألم موضع الحقن أو تعب عابر، تزول خلال يوم أو يومين.

ويخلط كثيرون بين الزكام العادي والأنفلونزا؛ فالأول يتميز غالباً بسيلان الأنف والعطس والتهاب خفيف في الحلق، بينما تبدأ الأنفلونزا بشكل مفاجئ بـحمى مرتفعة وآلام حادة في العضلات والمفاصل وصداع وإرهاق شديد. ويوصي الأطباء بمراجعة الطبيب فوراً عند ظهور صعوبة في التنفس أو حمى مستمرة لأكثر من ثلاثة أيام أو تدهور الحالة لدى المسنين والأطفال، مع التذكير بأن المضادات الحيوية لا تعالج الأنفلونزا لأنها مرض فيروسي، وأن استعمالها العشوائي يضر بالصحة ويساهم في مقاومة البكتيريا للأدوية.

إعلان • Google AdSense

إجراءات وقائية بسيطة ترافق التلقيح

إلى جانب اللقاح، تواصل وزارة الصحة التذكير بأهمية التدابير الوقائية الأساسية للحد من انتقال العدوى التنفسية، وعلى رأسها غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، وتهوية الأماكن المغلقة يومياً في البيوت والأقسام والمكاتب، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، وارتداء الكمامة عند ظهور الأعراض أو في الأماكن المزدحمة.

وينصح أخصائيو الصحة العامة بالبقاء في المنزل عند الإصابة لتفادي نقل العدوى إلى الزملاء والتلاميذ، مع الحرص على شرب السوائل والراحة والتغذية المتوازنة الغنية بالخضر والفواكه، واستشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول أي دواء، خاصة بالنسبة للحوامل والمصابين بأمراض مزمنة، حتى يمر موسم الشتاء بأقل الأضرار الممكنة على صحة الأسر المغربية.

وبالنسبة للأسر التي تضم أطفالاً متمدرسين، ينصح أطباء الأطفال بمراقبة ظهور الحمى والسعال لدى الصغار وعدم إرسالهم إلى المدرسة في الأيام الأولى من المرض، مع إبلاغ الإدارة التربوية، لأن الأقسام المكتظة تشكل بيئة مثالية لانتقال الفيروسات. كما يُنصح بالانتباه إلى كبار السن الذين يعيشون مع الأسرة والحرص على تلقيحهم في الوقت المناسب، وتوفير تدفئة معتدلة وتهوية منتظمة في المنازل، وتجنب استعمال سخانات الغاز في غرف مغلقة دون تهوية، لما تشكله من خطر الاختناق بغاز أحادي أكسيد الكربون الذي يتسبب كل شتاء في حوادث مأساوية.

إعلان • Google AdSense
شارك هذا الخبر مع أصدقائك وعائلتك
اختر وسيلة المشاركة المفضلة لديك أو انسخ الرابط بضغطة واحدة
⚡ خدمة الأخبار العاجلة والموثوقة على مدار الساعة
انضم إلى قناة «صحافة بلادي» الرسمية على واتساب
توصل بأهم الأخبار العاجلة، الفيديوهات الحصرية، والمستجدات الوطنية والدولية فور صدورها مباشرة على هاتفك.
متابعة القناة مجاناً

اترك تعليقاً