قفزة أسعار النفط خام برنت في أسواق الطاقة العالمية

أسعار النفط تتجاوز 116 دولاراً للبرميل وسط ترقب مفاوضات إيران ومخاوف اضطراب الإمدادات

شارك الخبر:
واتساب فيسبوك تلغرام 𝕏
⏱ وقت القراءة: 3 دقائق
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • لندن – سجلت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً خلال تداولات الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، بعدما عوضت جزءاً من خسائرها المبكرة، في ظل ترقب المستثمرين نتائج الاتصالات الدبلوم...
  • وبحلول الساعة 07:18 بتوقيت غرينيتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 0

لندن – سجلت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً خلال تداولات الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، بعدما عوضت جزءاً من خسائرها المبكرة، في ظل ترقب المستثمرين نتائج الاتصالات الدبلوماسية الرامية إلى تخفيف التوتر في الشرق الأوسط، مقابل استمرار المخاوف من الهجمات التي تهدد إمدادات الطاقة وحركة الملاحة، وفق بيانات نقلتها رويترز.

وبحلول الساعة 07:18 بتوقيت غرينيتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 0.4 في المائة إلى 116.24 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 0.3 في المائة إلى 102.07 دولارين للبرميل، بعد انخفاضهما بنحو 1 في المائة في وقت سابق من الجلسة.

مفاوضات طهران تخفف مخاوف الأسواق

وتتابع الأسواق نتائج المحادثات التي جمعت مسؤولين من السعودية وتركيا وباكستان وإيران في طهران، الاثنين، في إطار مساعٍ لتخفيف التوتر الإقليمي وتعزيز التعاون في مجالي السلام والأمن.

وأفادت تقارير بأن الأطراف اتفقت على مواصلة المحادثات، بينما تظل فرص التوصل إلى تسوية أوسع غير محسومة في ظل استمرار التوتر العسكري والمخاطر التي تهدد البنية التحتية للطاقة.

كما أشارت تقارير إلى جهود دبلوماسية تتعلق بإمكانية استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.

الهجمات على السعودية تبقي علاوة المخاطر مرتفعة

وفي المقابل، تواصل الأسواق احتساب مخاطر أمنية مرتبطة بالهجمات الحوثية على السعودية والتهديدات التي تطال منشآت الطاقة والممرات البحرية في المنطقة.

وتؤثر هذه التطورات في توقعات المتعاملين بشأن انتظام الإمدادات، خصوصاً مع تراجع حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى نحو 60 في المائة من مستوياتها المعتادة، وفق تقديرات أوردها تقرير رويترز نقلاً عن بيانات وتحليلات للسوق.

كما أشار التقرير إلى انخفاض صادرات النفط من منطقة الخليج لأربعة أسابيع متتالية، ما يزيد حساسية الأسعار لأي تصعيد جديد أو اضطراب في حركة الناقلات.

ماذا يعني ذلك للمستهلكين والاقتصادات المستوردة؟

لا تعني تحركات أسعار النفط في جلسة واحدة بالضرورة أن أسعار الوقود ستتغير فوراً وبالنسبة نفسها في جميع البلدان؛ إذ تختلف انعكاسات السوق الدولية بحسب توقيت الشراء، وكلفة النقل والتكرير، والضرائب، وآليات التسعير المحلية.

لكن استمرار النفط عند مستويات مرتفعة نسبياً قد يزيد الضغوط على الدول المستوردة للطاقة، من خلال فاتورة الاستيراد وتكاليف النقل والإنتاج، إذا استمر الارتفاع لفترة طويلة.

وفي المقابل، قد يؤدي نجاح المساعي الدبلوماسية واستعادة انسيابية الملاحة إلى تخفيف علاوة المخاطر التي تدعم الأسعار، غير أن هذا السيناريو يظل مرتبطاً بتطورات الوضع الأمني ومدى تنفيذ التفاهمات المحتملة.

وتبقى الأسواق في حالة ترقب بين احتمال التهدئة الدبلوماسية ومخاطر التصعيد، ما يجعل أي تطور جديد في منطقة الخليج ومضيق هرمز عاملاً مؤثراً في اتجاه الأسعار خلال الأيام المقبلة.

المصدر: صحافة بلادي

🔥
خدمات «جيب المواطن» المجانية والتفاعلية على صحافة بلادي
احسب زيادتك في الأجر والدعم والتقاعد 2027، راقب أسعار العملات والذهب والمحروقات، أو تصفح +25.800 منصب مالي بضغطة واحدة!
مجاناً وبدون إعلانات ⚡
شارك هذا الخبر مع أصدقائك وعائلتك
اختر وسيلة المشاركة المفضلة لديك أو انسخ الرابط بضغطة واحدة
⚡ خدمة الأخبار العاجلة والموثوقة على مدار الساعة
انضم إلى قناة «صحافة بلادي» الرسمية على واتساب
توصل بأهم الأخبار العاجلة، الفيديوهات الحصرية، والمستجدات الوطنية والدولية فور صدورها مباشرة على هاتفك.
متابعة القناة مجاناً