- تواصل لجان التتبع التقنية والهندسية بالمغرب تسريع وتيرة أشغال بناء وتحديث الملاعب الرياضية الكبرى وملاعب التداريب الملحقة بها في المدن الست المرشحة لاحتضان التظ...
- طفرة معمارية وتكنولوجية في الملاعب الوطنية تجمع المنشآت الرياضية المغربية الجديدة بين الأصالة المعمارية المغربية وأحدث التكنولوجيات الرقمية في تدبير الملاعب الذ...
تواصل لجان التتبع التقنية والهندسية بالمغرب تسريع وتيرة أشغال بناء وتحديث الملاعب الرياضية الكبرى وملاعب التداريب الملحقة بها في المدن الست المرشحة لاحتضان التظاهرات القارية ومباريات كأس العالم 2030 (الرباط، الدار البيضاء، طنجة، مراكش، فاس، وأكادير)، وفق دفاتر التحملات المعتمدة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
طفرة معمارية وتكنولوجية في الملاعب الوطنية
تجمع المنشآت الرياضية المغربية الجديدة بين الأصالة المعمارية المغربية وأحدث التكنولوجيات الرقمية في تدبير الملاعب الذكية:
- الملعب الكبير للدار البيضاء بـ بنسليمان: تقدم الأشغال الكبرى للمشروع المعماري العالمي الذي ستصل طاقته الاستيعابية إلى 115.000 متفرج ليكون من أكبر الملاعب في العالم.
- تحديث ملاعب الرباط وطنجة ومراكش وفاس وأكادير: إزالة حلبات ألعاب القوى لزيادة الطاقة الاستيعابية وتقريب المدرجات من أرضية الميدان، مع تركيب أسقف متطورة وبوابات إلكترونية ذكية وغرف تبديل ملابس ومناطق إعلامية بمواصفات عالمية.
- البنيات الطرقية والسككية الفندقية المرافقة: ربط الملاعب مباشرة بشبكة القطارات الحضرية والخط فائق السرعة (TGV) القنيطرة-مراكش وتوسيع الطاقة الإيوائية للفنادق المصنفة.
إرث رياضي وتنموي مستدام للشباب المغربي
لا تقتصر هذه الاستثمارات المهيكلة على الملاعب الكبرى فحسب، بل تشمل تأهيل عشرات ملاعب التداريب والمراكز الجهوية للتكوين الكروي وملاعب القرب بمختلف العمالات والأقاليم، بما يرسخ مكانة المغرب كعاصمة للرياضة الإفريقية والعالمية.
المصدر: صحافة بلادي
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس