تونس – تفاقمت تداعيات موجة الحر الاستثنائية التي تجتاح تونس، بعدما تسببت في انقطاعات متكررة للكهرباء والماء، إلى جانب تسجيل وفيات جديدة، ما دفع إلى تجدد الدعوات لإعلان “حالة الطوارئ الصحية” وتأجيل الدخول المدرسي.
وأعلنت منظمة الأطباء الشبان، أمس الاثنين 31 غشت، أن أقسام الاستعجالي بالمستشفيات العمومية شهدت ارتفاعا قياسيا في عدد الوفيات وحالات الإيواء المرتبطة بضربات الشمس وارتفاع الحرارة.
وأكدت المنظمة في بيان لها تسجيل حالات وفاة في صفوف سجناء داخل بعض أقسام الطوارئ، وطالبت بالإعلان الفوري عن “حالة الطوارئ الصحية”، مشيرة إلى أن الأطر الطبية وشبه الطبية تعيش حالة إنهاك شديد بسبب ضغط غير مسبوق فاق طاقة المنظومة الصحية.
واستنكرت المنظمة صمت وزارة الصحة وعدم كشفها عن الأرقام الفعلية للوفيات والمصابين بضربات الشمس، رغم توفر المعطيات لدى المصالح المختصة.
من جانبها، دعت الجمعية التونسية لطب الاستعجالي الأقسام الطبية إلى مضاعفة جهودها لاستقبال المرضى وتوجيههم بشكل أسرع، للحد من الاكتظاظ ودعم الفرق الطبية المنهكة.
وفي السياق نفسه، طالب حزب العمال التونسي بإعلان حالة الطوارئ الصحية، معتبرا أن توفير الماء الصالح للشرب والكهرباء والأدوية الأساسية يجب أن يكون أولوية قصوى للدولة. وشدد الحزب على ضرورة منح الأولوية في التزويد للمؤسسات الصحية ومراكز إيواء الأطفال والمسنين والسجون.
وبموازاة ذلك، دفع الارتفاع القياسي في درجات الحرارة عددا من نواب البرلمان إلى المطالبة بتأجيل العودة المدرسية المقررة في 15 شتنبر إلى بداية أكتوبر. لكن وزارة التربية أعلنت رسميا التمسك بالموعد المحدد دون تغيير.
المصدر: صحافة بلادي
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس