تونس – تعيش تونس على وقع انقطاعات متكررة في الكهرباء والماء، بالتزامن مع موجة حر شديدة رفعت الضغط على المنظومة الكهربائية، بسبب الارتفاع الكبير في استخدام أجهزة التكييف والتبريد، بينما أعلنت الشركة التونسية للكهرباء والغاز إمكانية اللجوء إلى القطع الدوري للتيار في عدد من المناطق.
وأوضحت الشركة أن الانقطاعات قد تمتد، على فترات متقطعة، من الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا إلى السادسة مساءً، على ألا تتجاوز مدة القطع ساعتين في كل فترة، مشيرة إلى أن عودة التيار قد تتم دون سابق إعلام، وفق تطورات الوضع والتوازن بين الإنتاج والاستهلاك.
وتزامنت هذه الاضطرابات مع أزمة حادة في التزود بالمياه المعدنية ومياه الشرب، ما تسبب في حالة من الاحتقان والتدافع داخل عدد من المحلات بحثًا عن قوارير المياه، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتواتر انقطاعات الماء والكهرباء.
وفي خضم هذه التطورات، قال الرئيس التونسي قيس سعيّد إن انقطاعات الماء والكهرباء في عدد من المناطق لم تكن، وفق الأبحاث التي أشار إليها، نتيجة أعطال عادية، بل بسبب «أعمال مدبرة»، متهمًا من يقف وراءها بالسعي إلى تأجيج الأوضاع وبث الإشاعات وإرباك المواطنين.
وأكد سعيّد أن المرحلة الحالية تحتاج إلى إجراءات عملية وليس إلى مزيد من البلاغات، مشيدًا في الوقت نفسه بجهود أعوان الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه والشركة التونسية للكهرباء والغاز.
وزادت موجة الحر من حدة الأزمة، بعدما سجلت تونس الأربعاء درجات حرارة قياسية، حيث بلغت الحرارة في القيروان 49.8 درجة، وفق مرصد تونسي، لتصبح ثاني أكثر المدن حرارة في العالم بعد مهران الإيرانية التي سجلت 50 درجة.
المصدر: صحافة بلادي
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس