القاهرة – أشاد المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية بالدور الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في الدفاع عن مدينة القدس ودعم صمود الشعب الفلسطيني، وذلك ضمن القرار الختامي الصادر عن المؤتمر بشأن مواجهة السياسات الإسرائيلية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية.
وجاء هذا الموقف خلال اختتام أشغال المؤتمر، الذي نظمه البرلمان العربي بشراكة مع الاتحاد البرلماني العربي بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، حيث أكد المشاركون دعمهم للدور الاستراتيجي الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس في حماية المدينة المقدسة وصون هويتها الدينية والتاريخية والحضارية.
وشدد القرار على أهمية الجهود التي تبذلها لجنة القدس في تعزيز صمود الفلسطينيين بمدينة القدس، والتصدي للإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي والديموغرافي للمدينة، باعتبارها مهد الديانات السماوية ورمزاً للتعايش الديني والحضاري.
وجدد المؤتمر تمسكه بالحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع ضمان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
كما أكد المشاركون أن حل الدولتين يظل الخيار الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق سلام عادل وشامل، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، داعين إلى تكثيف الجهود العربية والدولية لحماية الحقوق الفلسطينية والتوصل إلى تسوية سياسية تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويعكس هذا القرار استمرار التقدير العربي للدور الذي يضطلع به المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في الدفاع عن القدس من خلال رئاسة لجنة القدس، إلى جانب الجهود الميدانية التي تنفذها وكالة بيت مال القدس الشريف عبر مشاريع اجتماعية وصحية وتعليمية وتنموية تستهدف دعم صمود المقدسيين والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس