تونس/المغرب – عزز المغرب موقعه كوجهة صناعية إقليمية جديدة بعد إعلان مجموعة “سيكور” السويسرية المتخصصة في الحلول الإلكترونية المتقدمة إعادة هيكلة أنشطتها بشمال إفريقيا، عبر تركيز عملياتها الصناعية بالمملكة مقابل التخارج من وحدتها الإنتاجية بتونس.
وكشفت المجموعة، في بلاغ موجه للمستثمرين، عن توقيع اتفاق لبيع منشأتها الصناعية بتونس، في خطوة تندرج ضمن برنامج عالمي لإعادة تنظيم عملياتها وتحسين الكفاءة التشغيلية والربحية على مستوى مختلف فروعها.
وبموجب هذا التوجه، ستتمركز أنشطة الشركة الخاصة بمنطقة شمال إفريقيا داخل منشأتيها بمدينتي برشيد وتمارة، اللتين ستشكلان قاعدة صناعية رئيسية لإدارة وتطوير عمليات المجموعة بالمنطقة.
ويُعد موقع برشيد من أبرز الوحدات الإنتاجية التابعة للشركة بالمغرب، حيث يضم تجهيزات متخصصة في تصنيع وتجميع الأنظمة الإلكترونية الموجهة لقطاعات الصناعة والطاقة والنقل والتكنولوجيا الطبية، إلى جانب خدمات تطوير وإدماج المنتجات الجديدة.
ويأتي هذا القرار بعد توسع حضور المجموعة بالمغرب خلال الفترة الأخيرة من خلال عمليات استحواذ ودمج صناعي، ما يعكس الثقة المتزايدة التي تحظى بها المنظومة الصناعية المغربية لدى المستثمرين الدوليين.
وتراهن الشركة على توحيد أنشطتها الإنتاجية بالمملكة لرفع قدراتها الصناعية وتحسين مردودية عملياتها، مع الحفاظ على علاقاتها التجارية الحالية وأسواقها الإقليمية.
ويعزز هذا التحول مكانة المغرب كمنصة صناعية ولوجستية موجهة نحو الأسواق الأوروبية والإفريقية، مستفيداً من بنيته التحتية الصناعية وتطور منظوماته الإنتاجية وقدرته على استقطاب استثمارات دولية في قطاعات التكنولوجيا والصناعة المتقدمة.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس