الصورة من الأرشيف

سيول جديدة تضرب جنوب ليبيا.. مطالب متجددة ببناء السدود بعد نزوح عائلات واستنفار السلطات

غات – عادت السيول والأمطار الغزيرة لتضرب مناطق جنوب غرب ليبيا، بعدما شهدت مدينتا غات وتهالة القريبتان من الحدود الجزائرية تساقطات قوية تسببت في جريان الأودية ونزوح عدد من الأسر من المناطق المنخفضة، وسط استنفار رسمي ومطالب متجددة بإقامة مشاريع حماية مائية مستدامة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، لم تسجل السلطات المحلية أي خسائر بشرية إلى حدود الآن، غير أن الأضرار المادية طالت عدداً من المرافق والبنيات المحلية، في وقت تصاعدت فيه المخاوف من تكرار سيناريوهات الفيضانات التي عرفتها المنطقة خلال السنوات الماضية.

وأفاد مسؤولون محليون بأن جميع الأسر القاطنة بمدينة تهالة غادرت المناطق المهددة بشكل احترازي نحو أماكن أكثر أماناً، فيما تواصل فرق الطوارئ والجهات المختصة تتبع تطورات الوضع الميداني.

وفي ظل تجدد الأزمة، عاد ملف السدود ومنشآت الحماية من الفيضانات إلى واجهة النقاش، حيث يطالب فاعلون محليون ومدنيون بالإسراع في إنجاز مشاريع مائية قادرة على الحد من أخطار السيول المتكررة، خاصة بالمناطق الواقعة على مسارات الأودية القادمة من المرتفعات الجزائرية.

كما يرى متتبعون للشأن الليبي أن تكرار الفيضانات بالمنطقة يكشف الحاجة إلى حلول بنيوية دائمة، تشمل تعزيز البنيات التحتية، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر، وإنجاز منشآت مائية للحد من الخسائر البشرية والمادية التي تتكرر مع كل موسم أمطار.

وفي المقابل، أعلنت السلطات الليبية حالة استنفار لدعم المناطق المتضررة، حيث تم توجيه مساعدات وقوافل طبية لمتابعة الأوضاع وتقديم الدعم اللازم للسكان المتأثرين بالتقلبات الجوية الأخيرة.

المصدر : “صحافة بلادي”

🇲🇦عربي🇫🇷FR🇬🇧EN