الجزائر – صحافة بلادي
شهدت مدينة البليدة، الواقعة على بعد نحو 50 كيلومتراً من العاصمة الجزائر، أمس الاثنين 13 أبريل 2026، محاولة مزدوجة لتنفيذ هجومين انتحاريين استهدفا مواقع حساسة، تزامناً مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها البابا ليون الرابع عشر إلى البلاد، وفق معطيات متطابقة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، تمكنت قوات الأمن من التدخل السريع لتحييد المهاجمين، اللذين كانا يحملان أحزمة ناسفة، قبل بلوغهما أهدافهما، ما أدى إلى انفجار مبكر للعبوات الناسفة، وتسجيل إصابات متفاوتة الخطورة في حصيلة أولية.
وأفادت مصادر محلية أن الهجومين كانا يستهدفان مقر الشرطة المركزي ومجمعاً رياضياً بشارع محمد بوضياف، في وقت كانت فيه البلاد تعيش أجواء زيارة تاريخية للبابا، هي الأولى من نوعها إلى الجزائر.
ويُعد هذا الحادث الأول من نوعه في الجزائر منذ سنة 2012، ما يسلط الضوء على التحديات الأمنية المرتبطة بمثل هذه الأحداث، خاصة في ظل تنظيم زيارات رسمية ذات طابع دولي.
ورغم هذا التطور الأمني، تشير المعطيات إلى أن برنامج زيارة البابا ليون الرابع عشر، الذي يتضمن محطات دينية ورسمية، من بينها التنقل إلى مدينة عنابة، لا يزال مستمراً وفق الجدول المعلن.
ويأتي هذا الحادث في سياق زيارة تحمل أبعاداً دينية ودبلوماسية، تهدف إلى تعزيز الحوار بين الأديان والدعوة إلى السلام، وسط ظرف دولي يتسم بتوترات متزايدة.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس