صحافة بلادي – متابعة
وجد عدد من مشجعي كرة القدم، خاصة القادمين من دول إفريقية، أنفسهم أمام إجراء جديد يفرض إيداع مبالغ مالية مهمة للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بالتزامن مع الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026.
وحسب معطيات متداولة، فإن هذا النظام يشمل مواطني عدة دول، من بينها تونس والجزائر، حيث يُطلب من الراغبين في السفر تقديم ضمان مالي قد يصل إلى 15 ألف دولار، كشرط للحصول على التأشيرة.
تفاصيل الإجراء الجديد
الإجراء، الذي يُرتقب بدء العمل به خلال الأسابيع المقبلة، يندرج ضمن برنامج تجريبي يهدف إلى تعزيز شروط منح التأشيرات، إذ تختلف قيمة الضمان حسب الفئة العمرية، لتكون أقل بالنسبة للأطفال وأعلى للبالغين.
ويُفترض أن يُعاد هذا المبلغ لأصحابه في حال احترام مدة الإقامة المحددة، غير أن ارتفاع قيمته يثير مخاوف بشأن قدرة عدد من الجماهير على تحمل هذه التكاليف.
تحركات لتخفيف القيود
في المقابل، يعمل الاتحاد الدولي لكرة القدم على مناقشة حلول بديلة مع السلطات الأمريكية، من بينها اعتماد دعوات رسمية لتسهيل تنقل الوفود الرياضية والجماهير، دون اللجوء إلى الضمانات المالية المرتفعة.
تأثير محتمل على الحضور الجماهيري
ويرى متابعون أن هذا الإجراء قد يؤثر بشكل مباشر على نسبة حضور الجماهير القادمة من إفريقيا، ما قد ينعكس على الأجواء العامة للبطولة، خاصة وأن مونديال 2026 يُرتقب أن يشهد مشاركة واسعة من منتخبات القارة.
وتبقى تطورات هذا الملف مفتوحة على عدة سيناريوهات، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات الجارية قبل انطلاق المنافسة العالمية.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس