ليبيا – صحافة بلادي
أعاد الغياب اللافت لرئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، إلى واجهة النقاش العام، بعد اختفائه عن الأنشطة الرسمية منذ أيام، دون أي بلاغ يوضح أسباب ذلك، ما أثار تساؤلات واسعة بشأن وضعه الصحي وقدرته على الاستمرار في مهامه.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن آخر ظهور علني للدبيبة كان في 18 مارس الجاري خلال نشاط بطرابلس، قبل أن يغيب عن محطات رسمية بارزة، أبرزها احتفالات عيد الفطر، في سلوك غير معتاد، ما زاد من حدة التكهنات حول حالته.
وتغذي هذه الوضعية معلومات غير مؤكدة تفيد بتواجده خارج البلاد لتلقي العلاج، خاصة بعد تعرضه مؤخراً لوعكة صحية استدعت تدخلاً طبياً، حيث خضع لعملية قسطرة وتلقى العلاج بإحدى المؤسسات الصحية خارج ليبيا.
في المقابل، أثار غياب التواصل الرسمي انتقادات في الأوساط الليبية، حيث اعتبر متابعون أن غياب المعلومة يفتح المجال أمام الشائعات، ويزيد من حالة الغموض، خصوصاً في ظل حساسية المرحلة السياسية التي تمر بها البلاد.
كما حذّر محللون من أن استمرار هذا الغموض قد يؤثر على الاستقرار المؤسساتي، في حال تزايد الحديث عن فراغ محتمل في السلطة التنفيذية، مؤكدين أن ضمان استمرارية عمل مؤسسات الدولة يظل أولوية في مثل هذه الظروف.
وفي ظل تضارب القراءات، بين من يرجح أسباباً صحية ومن يعتبر الأمر مجرد غياب مؤقت، تتزايد الدعوات إلى تقديم توضيحات رسمية للرأي العام، تفادياً لأي تأويلات قد تزيد من تعقيد المشهد السياسي.
المصدر : “صحافة بلادي”
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس