خبر من صحافة بلادي

تونس: تدوينة ساخرة تجرّ نائباً إلى السجن وتعيد الجدل حول حرية التعبير في عهد قيس سعيّد

⏱ وقت القراءة: دقيقتان
📌 أبرز ما جاء في الخبر:
  • أصدر القضاء التونسي، خلال الساعات الأخيرة، مذكرة إيداع بالسجن في حق النائب البرلماني أحمد سعيداني، مع تحديد يوم 13 فبراير الجاري موعداً لانطلاق جلسات محاكمته، و...
  • وأثار قرار توقيف البرلماني موجة واسعة من الجدل القانوني والسياسي داخل تونس، خصوصاً في ما يتعلق بحدود الحصانة البرلمانية، ومستوى حرية التعبير في البلاد، في سياق ...
تونس: تدوينة ساخرة تجرّ نائباً إلى السجن وتعيد الجدل حول حرية التعبير في عهد قيس سعيّد

أصدر القضاء التونسي، خلال الساعات الأخيرة، مذكرة إيداع بالسجن في حق النائب البرلماني أحمد سعيداني، مع تحديد يوم 13 فبراير الجاري موعداً لانطلاق جلسات محاكمته، وذلك على خلفية تدوينة نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت انتقادات مباشرة للرئيس قيس سعيّد.

وأثار قرار توقيف البرلماني موجة واسعة من الجدل القانوني والسياسي داخل تونس، خصوصاً في ما يتعلق بحدود الحصانة البرلمانية، ومستوى حرية التعبير في البلاد، في سياق سياسي يتسم بحساسية متزايدة تجاه الأصوات المنتقدة للسلطة.

🟢 خدمة الأخبار الفورية — مجاناً
هل ترغب في التوصل بالأخبار العاجلة فور وقوعها على هاتفك؟
اشترك مجاناً في قناتنا الرسمية على واتساب وتابع أهم الأخبار الوطنية، التحليلات الاقتصادية، والكواليس الحصرية لحظة بلحظة.

وتعود تفاصيل القضية إلى تدوينة كتبها سعيداني، الثلاثاء الماضي، تعليقاً على اجتماع عقده الرئيس قيس سعيّد مع وزيرين على خلفية الأمطار الغزيرة والسيول التي خلفت أضراراً كبيرة في البنية التحتية بعدد من المناطق. واعتمد النائب في تدوينته أسلوباً ساخراً، معتبراً أن الرئيس “وسّع اختصاصاته لتشمل الطرقات والمواسير”، قبل أن يواصل انتقاد ما وصفه بالإشراف المباشر للرئاسة على تفاصيل خدمية.

ويشغل أحمد سعيداني رئاسة كتلة “الخط الوطني السيادي” داخل البرلمان، وهي من الكتل المعروفة بدعمها لسياسات الرئيس، كما يُعد من أبرز المؤيدين لإجراءات 25 يوليوز 2021، التي مكّنت قيس سعيّد من تجميع السلطات التنفيذية والتشريعية بيده.

هذا المعطى زاد من حدة النقاش، إذ اعتبر متابعون أن توقيف نائب محسوب على المعسكر الداعم للرئيس يطرح تساؤلات جدية حول هامش النقد المسموح به، حتى من داخل الدائرة السياسية المساندة للسلطة، ويعكس تضييقاً متنامياً على حرية الرأي والتعبير.

ويرى مراقبون أن هذه القضية قد تشكّل منعطفاً جديداً في العلاقة بين السلطة التنفيذية والمؤسسة التشريعية في تونس، في وقت تتصاعد فيه المخاوف الحقوقية من تراجع الضمانات الدستورية، وتزايد المتابعات القضائية المرتبطة بالتعبير عن الرأي، سواء عبر المنابر الإعلامية أو الفضاء الرقمي.

المصدر : صحافة بلادي

🟢 القناة الرسمية لجريدة صحافة بلادي
انضم الآن إلى قناة «صحافة بلادي» الرسمية على واتساب
لا تفوّت أي خبر عاجل! اضغط على زر المتابعة لتصلك أهم المستجدات الوطنية والمغاربية والدولية مباشرة على تطبيق واتساب.