خبر من صحافة بلادي

ماذا يحدث بمخيمات تندوف…عصاباتٌ مسلحة تختطفُ صحراويين وتداهم قياديا بالبوليساريو أثناء خلوته بفتاةٍ قرب المخيمات.. تفاصيل مثيرة

شارك الخبر:
خبر من صحافة بلادي

البوليساريو – كشف منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي المعروف اختصارا بـ “فورساتين” عن حالة انفلات خطيرة وفوضى “عارمة” تعيشها مخيمات تندوف في الفترة الأخيرة، متهما قيادة جبهة البوليساريو بالسماح والتواطؤ مع عصابات المخدرات و تجار السلاح لزرع الرعب داخـــل المخيمات، بالإضافة إلى اختطاف الصحراويين منها ومطالبة أهاليهم بـ”الفدية”، وهو ما نتج عنه ضبط هذه العصابات لأحد قادة الجبهة في حالة تلبس وهو يختلي بفتاة على مقربة من المخيمات.

إعلان • Google AdSense

وقال المنتدى المذكور، أن “التسيب الأمني، هو السمة البارزة في مخيمات تندوف، و في مدينة تندوف المجاورة، وفي عموم محيط المخيمات، حيث هناك صحراويون يختطفون جهارا نهارا، يعذبون وتمارس في حقهم أبشع الممارسات الحاطة من الكرامة، تختطفهم عصابات المخدرات وتجار الأسلحة، والجماعات الإرهابية المتواجدة بالمنطقة، ويتبع لها عناصر من داخل جبهة البوليساريو يسهلون عملها و يحمونها من الملاحقة، ويسربون لها المعلومات الأمنية الحساسة، لتأمين تحركها بأمن وأمان، بمقابل مادي سخي”.

وأضاف المصدر، أن “تلك العصابات، تدخل المخيمات بين الفترة و الأخرى، و تتناحر و تتبادل إطلاق النيران بالقرب من إقامة ابراهيم غالي وقيادته، لكن لا أحد يحرك ساكنا”.

وأشار المصدر إلى أنه “سبق أن تعرض أحد كبار القياديين بجبهة البوليساريو لاعتراض سبيله من طرف جماعة مسلحة بينما كان يختلي بفتاة خارج المخيمات، وسلبوه ما يملك، و كادوا يخطفون الفتاة لولا أن أحدهم تعرف عليه، فتركوه دون هاتف و أخذوا معهم مفتاح سيارته، لينطلق مسافة طويلة على قدميه قبل أن يلتقي بدورية عسكرية، اتصل من جهازها اللاسلكي، فتم تأمين سيارة له، و تأمين التكتم على الموضوع خوفا من الفضيحة، و أجريت اتصالات خاصة لاسترجاع بعض الوثائق المهمة من تلك العصابة، ليظهر حجم العلاقة بين القيادة و بعض الجماعات و العصابات المسلحة”.

إعلان • Google AdSense

وتابع المصدر، أن “نفس العصابات، تختطف كل مرة بعض الأفراد العاديين، و تطالب أهاليهم و قبائلهم بفدية مقابل إطلاق سراحهم، دون الحديث عن الاختطافات المتعلقة بسرقة بعض العاملين معهم من المخيمات، لبضاعة مهربة أو بيعها لصالحهم، أو الاستحواذ على عائداتها المادية، ما يجعل العصابة تنتقم باختطافه وتعذيبه، و مطالبة عائلته بتعويض الخسائر مقابل الإبقاء على حياته”.

وأبرز المصدر، أن “مخيمات تندوف تعج بالكثير من القصص في ذات السياق، منهم من قطعت أظافره و منهم من قطع أصبعه أو أذنه وتم إرسالها لزوجته أو أبنائه أو والديه، للتحذير من إعدامه إن لم تستعد العصابة “مستحقاتها “، وهناك الكثير من العائلات الصحراوية التي فقدت أبناءها و لا تعرف لهم طريقا الى اليوم، و لا تعرف إن كان الأمر له علاقة بتلك العصابات والمجموعات الإرهابية ، أم لا””.

وختم المنتدى، أن “الصحراويين بمخيمات تندوف، يعانون الحصار من القيادة، ويعانون من تواطء عصابة البوليساريو مع النظام الجزائري لمحاصرتهم، كما يعانون من استخدام القيادة للعصابات المسلحة والمهربين في عمليات غير مشروعة، يكون ضحيتها في النهاية شباب وأطفال يتم استغلالهم في أنشطة غير مشروعة، طريقها محفوفة بالموت والاختطاف والتعذيب، ساهم في سقوطهم في شباكها انعدام الأفق بالمخيمات، والبطالة والملل، والقهر والجهل ، والرغبة في الانعتاق من المصير المجهول بالمخيمات، أو الحصول على فتات أموال من بقايا أنشطة محلية وإقليمية تدور في دوامة الممنوع والمحظور”.

إعلان • Google AdSense

المصدر: صحافة بلادي – فورساتين

إعلان • Google AdSense
شارك هذا الخبر مع أصدقائك وعائلتك
اختر وسيلة المشاركة المفضلة لديك أو انسخ الرابط بضغطة واحدة
⚡ خدمة الأخبار العاجلة والموثوقة على مدار الساعة
انضم إلى قناة «صحافة بلادي» الرسمية على واتساب
توصل بأهم الأخبار العاجلة، الفيديوهات الحصرية، والمستجدات الوطنية والدولية فور صدورها مباشرة على هاتفك.
متابعة القناة مجاناً