صحافة بلادي – الجزائر | متابعة إخبارية

أقدمت الجزائر أمس الأربعاء 16 مارس الجاري، على فتح حدودها البرية مع المملكة المغربية، وذلك بشكل مؤقت من أجل تسليم أربعين سجينا مغربيا للسلطات في الرباط بمعبر الحدودي، الذي يربط المغرب بالجارة الشرقية الجزائر.
وتسلمت السلطات المغربية من نظيرتها الجزائرية أكثر من أربعين مواطنا مغربيا ممن كانوا معتقلين إداريا في السجون الجزائرية، بسبب خرق إجراءات الإقامة.
يشار إلى أنه، هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها فتح الحدود بين البلدين، حيث فتحت الجزائر، في 28 سبتمبر 2021، حدودها مع المغرب استثنائيا لترحيل نحو 45 مغربيا.
وحسب المصدر، فإن جميع الأشخاص الذين تم ترحيلهم سيخضعون لإجراءات التحقق من الهوية، إيذانا بإطلاق سراحهم، ما لم يكونوا موضوع متابعات في المغرب من أجل قضايا إجرامية.
للإشارة، فإن العديد من المنظمات والجهات والعائلات طالبت السلطات المغربية بترحيل المغاربة المعتقلين في ظروف صعبة بالجزائر، وهو ما استجابت له السلطات المعنية، وقامت بالمبادرات والمساعي الضرورية التي تكللت بترحيل المعنيين بالأمر منتصف نهار أمس الأربعاء.
سياق الخبر والمتابعة التحريرية (الجزائر)
يأتي هذا المستجد في سياق التغطية الإخبارية المهنية التي تواكب بها «صحافة بلادي» التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الجزائر والمنطقة المغاربية، استناداً إلى المعطيات المتداولة والبيانات الصادرة عن الهيئات والمصادر المعنية.
وتحرص المؤسسة الإعلامية «صحافة بلادي» على تحيين معطياتها الإخبارية فور صدور أي بلاغات أو تفاصيل إضافية من المصادر الرسمية والميدانية المعتمدة، بما يضمن للقارئ تغطية متكاملة وموثوقة تحترم أخلاقيات المهنة الصحفية وحق الجمهور في المعلومة الصحيحة.
- الجزائر في فاتح نونبر 2026.. المعارضة تنتقد استنزاف المليارات في نزاعات خاسرة وسط طوابير السيولة والغلاء
- أزمة السيولة وندرة المواد الأساسية تتفاقم في الجزائر.. تآكل القدرة الشرائية يثير انتقادات حادة من المعارضة
- عمر هلال يحاصر السفير الجزائري في مجلس الأمن ويتحداه بفتح مخيمات تندوف لإحصاء المحتجزين أمام الأمم المتحدة
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس