صحافة بلادي – الجزائر | متابعة إخبارية

دخلت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، على خط السياسية “القمعية” التي ينهجها النظام الجزائري في حق نشطاء الحراك، حيث دعت صباح اليوم الثلاثاء 08 مارس 2022، خلال الدورة التاسعة والأربعون لمجلس حقوق الإنسان عبر التقرير السنوي والتحديث الشفوي للمفوضة السامية لحقوق الإنسان بشأن أنشطة مكتبها والتطورات الأخيرة في مجال حقوق الإنسان، الحكومة الجزائرية إلى تغيير المسار واتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان حقوق شعبها في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي.
وقالت المتحدثة ذاتها، اليوم في تصريحات من جنيف خلال الدورة الـ 49 لمجلس حقوق الإنسان، حول الوضع الحقوقي في الجزائر “يساورني القلق من تزايد القيود المفروضة على الحريات الأساسية، بما في ذلك زيادة عمليات توقيف واحتجاز المدافعين عن حقوق الإنسان وأعضاء المجتمع المدني والمعارضين السياسيين”.
للإشارة جاء هذا التدخل بعد التقارير المرفوعة إلى مجلس حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة من طرف الكثير من المنظمات الحقوقية الغير حكومية، حول تدهور الوضع الحقوقي في الجزائر والإنتهاكات الحقوقية المستمرة على يد الحكومة الجزائرية.
سياق الخبر والمتابعة التحريرية (الجزائر)
يأتي هذا المستجد في سياق التغطية الإخبارية المهنية التي تواكب بها «صحافة بلادي» التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الجزائر والمنطقة المغاربية، استناداً إلى المعطيات المتداولة والبيانات الصادرة عن الهيئات والمصادر المعنية.
وتحرص المؤسسة الإعلامية «صحافة بلادي» على تحيين معطياتها الإخبارية فور صدور أي بلاغات أو تفاصيل إضافية من المصادر الرسمية والميدانية المعتمدة، بما يضمن للقارئ تغطية متكاملة وموثوقة تحترم أخلاقيات المهنة الصحفية وحق الجمهور في المعلومة الصحيحة.
- الجزائر في فاتح نونبر 2026.. المعارضة تنتقد استنزاف المليارات في نزاعات خاسرة وسط طوابير السيولة والغلاء
- أزمة السيولة وندرة المواد الأساسية تتفاقم في الجزائر.. تآكل القدرة الشرائية يثير انتقادات حادة من المعارضة
- عمر هلال يحاصر السفير الجزائري في مجلس الأمن ويتحداه بفتح مخيمات تندوف لإحصاء المحتجزين أمام الأمم المتحدة
صحافة بلادي صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس