تونس – وقعت اشتباكات عنيفة بين رجال الأمن وأهالي مدينة تينجة في ولاية بنزرت التونسية، أمس الثلاثاء، بسبب وفاة شاب في ضروف غامضة، بعد مطاردته من طرف الأمن السبت الماضي.
وقام سكان المدينة باحتجاجات على الطريق بين بنزرت ومنزل بورقيبة، حيث قامت قوات الأمن باستعمال الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، بعد قيام المتضاهرين بإشعال العجلات المطاطية.
وأفاد أقارب للضحية، أن الشاب المتوفى تعرض للعنف من طرف رجال الأمن خلال مطاردته، في حين أوضحت الوزارة الداخلية في بيان لها، أن الشاب كان قد تعاطى جرعة زائدة من المخدرات.
وحسب وسائل إعلام محلية، فقد طالب محامي أسرة الضحية بإعادة تشريح الجثة وتأجيل عملية الدفن بطلب من محامي أسرة الشاب.
من جهتها قالت وزارة الداخلية التونسية في بلاغ أنها قامت بمطاردة الشاب وقبل القبض عليه ابتلع شيئا مشبوها كان بحوزته، وترجح بأن يكون مادة مخدرة تسببت في وفاته.
مطاردة- فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، يوم أمس الخميس 28 أبريل الجاري، بحثا قضائيا في قضية تتعلق بمطاردة شرطي لأحد مستعملي الطريق والتسبب في وفاته.
وتم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للوصول الى أسباب وملابسات وفاة شاب عشريني وإصابة فتاتين كانوا برفقته.
بجروح بليغة، وكذا تحديد مدى مسؤولية دراجي من شرطة المرور في التسبب في وقوع هذه الحادثة بعد المطاردة التي قام بها.
وحسب المعطيات للمتوفرة فإن الشرطي الدراجي بمنطقة أمن أنفا بالدار البيضاء أقدم على مطاردة صاحب دراجة نارية عادية كان على متنها رفقة ثلاثة أشخاص آخرين ضمنهم فتاتين.
وتسببت الواقعة في انقلاب الدراجة النارية ووفاة سائقها وهو شاب ثلاثيني وإصابة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة.
وباشرت الشرطة القضائية بحثا تحث إشراف النيابة العامة المختصة، والتي أمرت بتفريغ مجموعة من المحتويات الرقمية انطلاقا من كاميرات للمراقبة التي وثقت الحادث.
وتم إيداع الشرطي الدراجي تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي عهد به للمصلحة الولائية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للوصول إلى أسباب وملابسات هذه القضية وتحديد مدى ارتباطه بوقوع الحادث ووفاة سائق الدراجة النارية.