أرشيف الوسم: ليبيا

بعد إعلان قوات الوفاق الليبية الجاهزية لدخول سرت..تحركات دولية من أجل حل “سلمي”

صرحت مصادر إعلامية، اليوم الجمعة، أن وزير الخارجية الأميركي “مايك بومبيو”، تباحث و نظيره الألماني “هيكو ماس”، فيما يتعلق بالملف الليبي، في حين وصلت دفعة من المتدربين الليبيين إلى تركيا ضمن الاتفاقية الأمنية بين أنقرة وطرابلس، تضيف المصادر.

وقالت المصادر ذاتها، أن الوزيران الأميركي والألماني، تطرقا خلال اتصال هاتفي، إلى الخطوات اللازمة من أجل وقف دائم للعنف في ليبيا وتحقيق التقدم في الحوار السياسي في البلاد، على حد وصفها.

وللاشارة، فيما يتعلق بالسياق الدولي، حيث عقد الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، اجتماعا لمجلس الأمن القومي في بلاده تمحور حول الملف الليبي.

وفي السياق ذاته، فقد أفاد المتحدث باسم الكرملين “ديمتري بيسكوف”، في مؤتمر صحفي الجمعة، بأن الرئيس أكد أنه لا بديل عن الحل السلمي للأزمة الليبية.

استحداث دوائر خاصة في ليبيا لمحاكمة مجرمي ميليشيا حفتر

استحدث المجلس الأعلى للقضاء الليبي، اليوم الجمعة، دوائر خاصة، من أجل محاكمة مجرمي ميليشيا اللواء الانقلابي خليفة حفتر.

وأوضح المجلس في بيان له، بأن الدوائر المستحدثة، ستعمل على محاكمة كل المتورطين في قضايا “القتل وتلغيم المساكن والحرابة، والسرقة وحرق المنازل والخطف والتعذيب والتهجير”.

ونبه البيان إلى “الأحداث التي حصلت بمدن ترهونة، وبنغازي، ودرنة، وطرابلس وضواحيها، وغيرها”، والتي “طالت الممتلكات العامة، والخاصة، ومست بسلامة المدنيين، وعرضتهم للقتل، والخطف، والإخفاء القسري، والتهجير، إضافة إلى انتهاكات أخرى”.

وأردف بأن المجلس “تواصل منذ لحظة اكتشاف هذه الجرائم لا سيما المقابر الجماعية في المدن المذكورة، مع مكتب النائب العام للقيام بدوره القانوني في توثيقها لمباشرة الدعاوى الجنائية بحق الجناة، وملاحقتهم أينما كانوا”.

وكانت الميليشيات التابعة لحفتر، قد ارتكبت جرائم حرب، ومجازر ضد الإنسانية، بالإضافة إلى الإبادة الجماعية في الفترة الممتدة بين الـ 4 من أبريل 2019، والـ 5 من يونيو 2020.

مباحثات ليبية تونسية بخصوص تفعيل مشاريع استثمارية مشتركة

تباحث فرج بومطاري، وزير المالية في حكومة الوفاق الوطني الليبية، مع الرئيس التونسي، قيس سعيد، اليوم الجمعة، بخصوص تفعيل عدد من المشاريع المشتركة المتعلقة بالاستثمار.

ووفق ما ورد في بيان للرئاسة التونسية، فإن اللقاء الذي جمع سعيد ببومطاري، تناول عددا من المساؤل المندرجة ضمن التعاون التجاري بين البلدين، إلى جانب أمور استراتيجية أخرى، لم يعلن عنها.

وأكد البيان اعتزام الجانبين الليبي والتونسي على تعزيز التعاون بينهما، على جميع المستويات، مع محاولة خلق نوع من “التكامل الاقتصادي والمالي”.

وكان الصراع الدائر في ليبيا، قد تسبب في ضعف حاد على مستوى المالية والعامة والاستثمار في البلاد، ما أجبر حكومة الوفاق على تعليق عدد من المشاريع الاقتصادية.

ومن المنتظر أن يتم خلق منطقة تجارية حرة، في منطقة شوشة الواقعة على بعد 11 كيلومترا من الحدود الليبية، حيث ستعرف توفير 6 ألفي فرصة شغل بشكل مباشر، و6 آلاف بشكل غير مباشر.

مكالمة تبون وماكرون.. هل هي بداية دعم عسكري لـ”الانقلابي” حفتر؟

أثارت المكالة الأخيرة التي جمعت بين الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، جدلا واسعا، خاصة أنها تأتي بعد أيام من الارتباك الذي حمله بيان للقصر الرئاسي بالجزائر.

وكشف بيان لرئاسة تبون، أن المكالمة التي جمعت بماكرون، تم التطرق فيها إلى الوضع الليبي، الأمر الذي جعل البعض يتساءل إن كان الجارة الغربية لليبيا، تمهد لتقديم دعم عسكري لحفتر.

ومنذ بداية الأزمة، اتخذت الجزائر موقفا محايدا في العلن، غير أن التسريبات كشفت عن دعم جزائري لحفتر، عبد تقديم إمدادات بالسلاح والغاز.

وفي سياق التطورات التي عرفها الموقف الجزائري إزاء الوضع في ليبيا، أثار بيان لرئاسة الجمهورية، بخصوص مكالمة جمعت تبون بماكرون قبل أكثر من أسبوع، جاء فيه أن هناك “تطابقا” في المواقف.

عقب إصدار البيان بدقائق، سارعت الرئاسة لتغيير مصطلح تطابق المواقف بالتوافق، الأمر الذي رآه البعض سقوطا لورقة التوت التي كانت تغطي سوأة تبون، وانكشافا لحقيقة دعم الأخير للحفتر.

ويرجح عدد من المراقبين، بأن تكون مكالمة تبون وماكرون، والتي هي الثالثة في أقل من شهرين، تمهيدا للدور الذي ستلعبه الجزائر في ليبيا، في ظل الموقف الفرنسي الواضح، والداعم صراحة لـ”الانقلابي” حفتر.

وتعول فرنسا على مصادقة الجزائر على التعديل الدستوري، والذي يحمل إضافة جديدة تسمح للجيش الجزائري بالمشاركة في معارك وحرب خارج أراضيه.

معركة سرت تقترب..غرفة العمليات العسكرية لحكومة الوفاق بجاهزية كاملة تنتظر تعليمات القيادة السياسية

أفاد تقرير إعلامي، باقتراب معركة #سرت، بالموازاة مع ذلك، حيث أن غرفة العمليات العسكرية لحكومة الوفاق الليبية تؤكد جاهزيتها للهجوم على المدينة بانتظار تعليمات القيادة السياسية..الفيديو..

رسميـــا..فرنسا “تقرّ” بدعمها لحفتر لهذه الأسباب

أكدت مصادر إعلامية مطلعة، أن فرنسا، أقرت يوم أمس الأربعاء بدعمها “سياسيا” اللواء المتقاعد “خليفة حفتر” بعدما صرحت أنه “لمحاربته لتنظيم الدولة” في ليبيا، مشيرة في ذات الوقت، أن “موقفها تغير” بعد هجومه الفاشل على طرابلس العام الماضي.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد صرح وزير الخارجية الفرنسي “جان إيف لودريان”، أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ ما مفاده، وعلى لسانه : “أسمع أشياء كثيرة عن أن فرنسا اختارت معسكر المشير (خليفة) حفتر. من المهم توضيح كل هذا”، على حد قوله.

وأضاف رئيس الديبلوماسية الفرنسية، أن “الجيش الوطني الليبي” بقيادة حفتر حارب “تنظيم الدولة الإسلامية” حين كان التنظيم يسيطر على بعض المناطق في ليبيا، مضيفاً أن حفتر حاول بعد ذلك في أبريل/نيسان 2019 الاستيلاء على طرابلس، وفق تعبيره.

وأكد الوزير الفرنسي، بالقول : “نحن ندعم الجيش الوطني الليبي الذي اشتهر على الصعيد الدولي بقتاله ضد تنظيم الدولة الإسلامية”، مضيفا “نحن لا نقدم له دعماً عسكرياً فعالاً بل المشورة والدعم السياسي”، متحدثاً عن “تغيير في الموقف” مع الهجوم الفاشل الذي شنه حفتر على طرابلس، بحسب تقديره.

وأضاف المتحدث، أن باريس “لا تنحاز لأي طرف في النزاع الليبي”، مؤكدا في ذات الوقت،أنهم يعقدون محادثات مع “جميع الأطراف”، وفق قوله.

الاعلام السعودي الاماراتي يواصل تضليل الرأي العام بمقاطع “مفبركة” لقصف قاعدة الوطية الليبية

انتشرت موجة تهكم وسخرية من وسائل إعلام سعودية، مرخرا، من طرف رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بعد بثها مقطعا من لعبة بلاي ستيشن على أنه قصف لقاعدة #الوطية الليبية..الفيديو..

وزير الخارجية الروسي : موسكو وأنقرة تتوسطان من أجل وقف إطلاق النار في ليبيا

أكد وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”، اليوم الأربعاء 08 يوليو 2020، أن كلا من موسكو وأنقرة، سوف تعملان على التوسط، بين الأطراف المتحاربة، على أساس وقف إطلاق النار فورا في ليبيا.

ونقلت مصادر إعلامية، عن الوزير الروسي، قوله اليوم، أن بلاده وتركيا، تعملان معا للتوسط لوقف الرصاص في البلاد، على حد تعبيره.

وأضاف “لافروف”، أن القوات التابعة لخليفة حفتر، والذي تدعمه روسيا، مستعد لتوقيع وثيقة تقضي بوقف إطلاق النار، ويأمل، يقول “لافروف”، أن تتمكن تركيا من إقناع حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا بالتوقيع أيضا.