الدركي– جرى تشييع جثمان الدركي جمال السديري يوم أمس الأحد 19 فبراير الجاري بمقبرة دوار الكلات في جماعة سيدي يوسف بن أحمد بإقليم صفرو.
وتم تشييع جنازة الدركي الذي غادر إلى دار البقاء بعد تعرضه لحادث مميت أثناء مزاولته لمهامه في منطقة النقوب ضواحي زاكورة.
وشهدت جنازة الراحل حضور مسؤولين مُعيّنين وُمنتخبين إلى جانب ضباط صف وضباط سامون في جهاز الدرك الملكي، إضافة إلى أفراد أسرته ومعارفه.
وترجع تفاصيل حادث وفاة الدركي الذي كان يعمل بالمركز الترابي للدرك الملكي بجماعة النقوب في إقليم زاكورة إلى يوم الجمعة المنصرم حيث لقي مصرعه غرقا بعدما جرفته سيول وادي أودراز بجبال صاغرو.
ولفظ الدركي أنفاسه الأخيرة وسط السيول الجارفة فيما أصيب عنصرين آخرين بينهم قائد المركز، بجروح متفاوتة الخطورة بعدما كانوا في طريقهم لإنقاذ عائلة الرحل حاصرتها الثلوج.
صفرو- أقدم مختل عقلي يوم أمس الاثنين 15 غشت الجاري، على بثر عضوه الذكري أمام المارة بواسطة سلاح أبيض.
وخلفت هذه الواقعة موجة من الخوف والهلع في صفوف ساكنة حي الشعبة بمدينة صفرو.
وقام هذا الشخص الذي تظهر عليه علامات الخلل العقلي ببثر عضوه الذكري بواسطة سكين من الحجم الصغير.
وانتقلت مصالح الوقاية المدنية إلى عين المكان مباشرة بعد توصلها بإشعار حول الواقعة، حيث تم نقل المصاب على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بصفرو.
وأفاد مصد اعلامي ان المصاب حالته خطيرة جدا مما استدعة تحويله صوب المستشفى الجامعي بفاس CHU.
السلاح الأبيض- اضطر مقدم شرطة يعمل بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة صفرو، في الساعات الأولى من فجر اليوم الثلاثاء 24 ماي الجاري، لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، وذلك في تدخل أمني لتوقيف ثلاثة أشخاص كانوا في حالة سكر واندفاع قوية وعرّضوا سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.
وتم توقيف المشتبه فيهم الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و21 سنة،بعدما تلقت المصالح الأمنية إشعارا حول قيام ثلاثة أشخاص في حالة سكر متقدمة بإحداث الضوضاء الليلي بحي “الرفايف”.
و واجه المشتبه فيهم عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة بواسطة السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر مقدم الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، مكن من ضبط المعنيين بالأمر وحجز سكين كان بحوزتهم.
وتم إيداع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.