شيرين أبو عاقلة- كشفت المتحدثة باسم مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان اليوم الجمعة 24 يونيو الجاري، أن المفوضية خلصت إلى أن الصحافية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة قُتلت في 11 مايو الجاري بنيران القوات الاسرائيلية.
وقالت رافينا شمدساني في مؤتمر صحافي في جنيف اليوم الجمعة، “جميع المعلومات التي جمعناها – بما في ذلك من الجيش الإسرائيلي والنائب العام الفلسطيني – تؤكد حقيقة أن الطلقات التي قتلت شيرين أبو عاقلة وجرحت زميلها علي الصمودي، صدرت عن قوات الأمن الإسرائيلية وليست طلقات عشوائية صادرة عن فلسطينيين مسلحين كما قالت السلطات الإسرائيلية في البداية”.
ووجهت السلطة الفلسطينية وقناة الجزيرة التي كانت شيرين أبو عاقلة تعمل لحسابها اتهاما لإسرائيل بقتل أبو عاقلة في 11 ماي خلال مداهمة القوات الإسرائيلية منزل أحد المطلوبين في جوار مخيم جنين.
وأصيبت شيرين أبو عاقلة الفلسطينية الأمريكية برصاصة قاتلة على مستوى الرأس وهي ترتدي السترة الواقية التي تحمل عبارة “صحافة” إضافة إلى الخوذة المخصصة للصحافيين.
كما أصيب زميلها في قناة الجزيرة الصحافي علي الصمودي بجرح في الجهة العلوية من الكتف اليسرى.
للإشارة، كان تحقيق إسرائيلي أولي أشار إلى أنه من المستحيل أن يتم على الفور تحديد مصدر الرصاصة التي قتلت مراسلة قناة الجزيرة. حيث ترفض إسرائيل الدعوات لإجراء تحقيق دولي مؤكدة “جدية” الإجراءات القانونية الداخلية في حين ترفض السلطة الفلسطينية التعاون مع التحقيق الإسرائيلي.
اشتباكات عنيفة- انطلقت في المستشفى الفرنساوي في شرقي القدس قبل قليل من يوم الجمعة 13 ماي الجاري، مسيرة تشييع جثمان الصحافية شيرين أبو عاقلة، مراسلة قناة الجزيرة القطرية في الأراضي الفلسطينية، التي لقيت حتفها قتلا بالرصاص الحي، أثناء اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين صباح يوم الأربعاء الماضي في مخيم جنين.
وأثناء تشييع الجثمان، وقعت اشتباكات “عنيفة” بين الشرطة الإسرائيلية والمشاركين بواسطة الدفع والضرب، واقتحمت الشرطة مبنى المشفى “الفرنسي”، بعد أن كانت قد حاصرته.
ولُف جثمان الشهيدة شيرين أبوعاقلة بعلم فلسطين، ووسط حضور جماهيري كبير طوال الطريق، حيث نقل في سيارة عسكرية، وأقيمت لها مراسم تشييع ووداع رسمية.
في ذات السياق، أغلقت الشرطة، الطرق المؤدية إلى المستشفى، واشترطت على المشاركين إنزال الأعلام الفلسطينية، بالإضافة إلى إخراج جثمان الصحافية في مركبة يقلها 3 أشخاص بصحبة النعش، كما نصبت الشرطة حاجزا على الشارع المؤدي إلى المستشفى “الفرنسي”، وانتشرت بكثافة في محيطه.
يشار إلى أنه من المقرر إتمام إجراءات دفن شيرين أبو عاقلة اليوم الجمعة في القدس، بعد الظهر. كما شيع أمس الخميس موكب رسمي وجماهيري جثمان الشهيدة من المستشفى الإستشاري في رام الله إلى مقر الرئاسة الفلسطينية.
شيرين أبو عاقلة- علم قبل قليل من يوم الجمعة 13 ماي الجاري، أن مراسم الصلاة على روح شيرين أبو عاقلة بدأت قبل قليل في كنيسة الروم الكاثوليك في القدس.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن منطقة التشييع تشهد توترا شديدا.
شهيدة الحروب…استشهاد شيرين أبو عاقلة مراسلة الجزيرة برصاص قاتلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي +فيديو
استشهدت صباح الأربعاء 11 ماي الجاري، مراسلة الجزيرة الزميلة شيرين أبو عاقلة، بعدما تلقت رصاصة قاتلة أطلقها عليها جنود الاحتلال الإسرائيلي، أثناء تغطيتها لاقتحام الاحتلال مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.
وجاء في بيان لشبكة الجزيرة الإعلامية، “في جريمة قتل مفجعة تخرق القوانين والأعراف الدولية أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي وبدم بارد على اغتيال مراسلتنا شيرين أبو عاقلة”
وأضاف المصدر، “هذه الجريمة البشعة التي يراد من خلالها منع الإعلام من أداء رسالته نحمل الحكومة الإسرائيلية وقوات الاحتلال مسؤولية مقتل الزميلة الراحلة شيرين”.
وطالب المصدر، المجتمع الدولي بإدانة ومحاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي لتعمدها استهداف وقتل الزميلة شيرين أبو عاقلة.
وأشار المصدر إلى أنه قد أصيب في الاعتداء منتج الجزيرة علي السمودي حيث كان إلى جانب الراحلة شيرين في تغطية اقتحام الاحتلال لمدينة جنين صباح اليوم الأربعاء.
وقال المصدر، “نحمل السلطات الإسرائيلية مسؤولية سلامة منتج الجزيرة علي السمودي الذي استهدف مع الزميلة شيرين بإطلاق النار عليه في الظهر أثناء التغطية وهو يخضع للعلاج”.
في ذات السياق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، استشهاد الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة برصاص الجيش الإسرائيلي، شمالي الضفة الغربية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في تصريح مقتضب “استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة القطرية، جراء إصابتها برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة جنين”.
وحسب المصدر، فقد كانت قوة إسرائيلية قد اقتحمت مدينة جنين وحاصرت منزلا لاعتقال فلسطيني، مما أدى لاندلاع مواجهات واشتباكات مسلحة مع عشرات الفلسطينيين،كما أوضح الشهود أن جيش الاحتلال أطلق الرصاص الحي تجاه المتظاهرين والطواقم الصحفية.
للإشارة، فقد أطلق جنود الاحتلال الرصاص على الزميلة شيرين رغم أنها كانت ترتدي سترة الصحافة التي تميزهم عن غيرهم أثناء التغطيات.
شيرين أبوعاقلة من الرعيل الأول من المراسلين الميدانيين لقناة الجزيرة
شيرين أبوعاقلة من الرعيل الأول من المراسلين الميدانيين لقناة الجزيرة. حيث التحقت بالقناة عام 1997، أي بعد عام من انطلاقها. وقبل الالتحاق بالجزيرة عملت أبوعاقلة في إذاعة فلسطين وقناة عمان الفضائية.
وطيلة ربع قرن كانت أبوعاقلة بعزيمتها وإرادتها وحبها للميدان في قلب الخطر لتغطية حروب وهجمات واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.
وولدت شيرين أبوعاقلة عام 1971 في مدينة القدس المحتلة. وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة اليرموك بالمملكة الأردنية الهاشمية.
من جهة أخرى، قالت أبوعاقلة في حديث سابق للجزيرة، إن الاحتلال الإسرائيلي دائما ما يتهمها بتصوير مناطق أمنية، وتوضح أنها كانت دائما تشعر بأنها مستهدفة وأنها في مواجهة كل من جيش الاحتلال والمستوطنين المسلحين.
كما تروي الشهيدة أبوعاقلة أن من أكثر اللحظات التي أثرت فيها هي زيارة سجن عسقلان والاطلاع على أوضاع أسرى فلسطينيين بعضهم قضى أزيد من 20 عاما خلف القضبان، حيث نقلت عبر الجزيرة معاناتهم لذويهم وللعالم.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس