أرشيف الوسم: خونة الوطن

جيراندو : من التناقضات إلى الأكاذيب… الحقيقة تغيب في عالم التحريض الرقمي !

في ضوء ما يُروج له جيراندو من ادعاءات خطيرة ومعلومات مغلوطة عبر منصات التواصل الاجتماعي، من الضروري تقديم ردٍ عقلاني وموضوعي يكشف تناقضاته ويفند مزاعمه بالأدلة.

  1. تناقض الروايات: من الشعوذة إلى الإصلاحات!

في إحدى حلقاته السابقة، زعم جيراندو أن الملك محمد السادس يتعرض لعملية شعوذة تمنعه من ممارسة صلاحياته وتجعله عاجزًا عن اتخاذ القرارات. لكنه عاد في حلقته الأخيرة ليقول إن الملك كان يُخطط لإصلاحات جذرية يوم 2 ديسمبر وكان على وشك الإطاحة برؤوس الفساد.

التناقض هنا واضح: كيف لشخص يُفترض أنه واقع تحت تأثير السحر والعجز أن يُفكر في إصلاحات كبرى؟ إما أن الرواية الأولى كاذبة أو الثانية مختلقة، وفي كلتا الحالتين، يُظهر ذلك بوضوح أن جيراندو لا يمتلك معلومات موثوقة.

  1. التضارب في تحديد المسؤولين عن الفساد

جيراندو اتهم في إحدى الحلقات عبد اللطيف الحموشي بأنه العقل المدبر للفساد، وأنه تلميذ لعبد الرحيم حميد الدين. لكنه عاد ليُحول التهمة بالكامل إلى حميد الدين في الحلقة الأخيرة، مؤكدًا أنه المحرك الأساسي للفساد في المغرب.

هذا التناقض يطرح سؤالًا جوهريًا: إذا كان حميد الدين هو المسؤول الأول عن الفساد، فلماذا كان التركيز سابقًا على الحموشي؟ يبدو أن جيراندو يُغير روايته وفقًا للظروف، دون وجود أدلة ثابتة.

  1. مزاعم التعذيب والأماكن السرية: غياب الأدلة

جيراندو أشار إلى وجود “بافيون قيدي” السري حيث يتم التعذيب والتحقيق، وأن المكان محروس ولا يُسمح لأحد بدخوله إلا بتصاريح خاصة. ومع ذلك، لم يُقدم أي دليل ملموس أو صور أو وثائق تدعم هذه المزاعم.

إن الحديث عن أماكن سرية وعمليات تعذيب بدون أدلة قوية يُعتبر محاولة للتشويه وخلق حالة من الذعر العام. مثل هذه الادعاءات تتطلب أدلة دامغة، وليس مجرد كلام مرسل.

  1. وفاة عبد الحق الخيام: نظريات المؤامرة دون أدلة

ادعى جيراندو أن عبد الحق الخيام توفي نتيجة تسمم وأن التقرير الطبي الشرعي لم يُعلن عنه. السؤال هنا: إذا كان التقرير سريًا كما يقول، كيف حصل هو على هذه المعلومات؟ وهل لديه مصادر موثوقة أم أنه يعتمد فقط على نسج نظريات المؤامرة؟

  1. دور كندا ومنصة اليوتيوب في نشر الأكاذيب

من الملاحظ أن جيراندو يُقيم في كندا ويستخدم منصة اليوتيوب لنشر هذه الادعاءات. ورغم أن كندا معروفة باحترام الحريات وحقوق الإنسان، إلا أن استخدامها كقاعدة لنشر الأكاذيب والتحريض يُثير تساؤلات حول دور المنصات الرقمية في مراقبة المحتوى وعدم السماح بتحويلها إلى أداة للإجرام الرقمي.

الخلاصة: جيراندو نموذج لبيع الوهم الرقمي

جيراندو لا يُقدم أي أدلة دامغة على مزاعمه، ويعتمد فقط على التناقضات والسرديات الخيالية. إن نشر الأخبار الزائفة والتحريض على الأشخاص والمؤسسات دون مستندات واضحة يُعد جريمة قانونية وأخلاقية. ويجب على الجميع توخي الحذر وعدم الانسياق وراء مثل هذه الروايات المشبوهة.

المصدر : صحافة بلادي

جرائم رقمية تهز الدار البيضاء.. اعتقالات تطال قاصرًا وتحقيقات تكشف شبكة للتشهير والابتزاز

في إطار الجهود المبذولة للتصدي لجرائم التشهير والابتزاز عبر الوسائل الرقمية، أعلنت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء عن متابعة أربعة أشخاص في حالة اعتقال، مع إحالة فتاة قاصر على قاضي الأحداث، للاشتباه في تورطهم في أفعال إجرامية يعاقب عليها القانون.

ووفقًا لبلاغ رسمي، الذي توصلت جريدة “فاس نيوز” بنسخة منه، فإن النيابة العامة وجّهت للموقوفين تهمًا تتعلق بالمشاركة في إهانة هيئة دستورية ومنظمة، ونشر أخبار زائفة بقصد المساس بالحياة الخاصة للأفراد، إلى جانب التهديد والتشهير، فيما أضيفت إلى أحد المتهمين تهمة إهانة محامٍ أثناء مزاولته لمهامه.

وأوضحت التحقيقات، التي أجرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بناءً على شكاية تقدمت بها إحدى السيدات، أن المشتبه فيهم تورطوا في عمليات ممنهجة استهدفت الضحية، مستغلين وسائل الاتصال الحديثة لنشر ادعاءات كاذبة، إضافة إلى تلقي بعضهم أموالًا متحصلة من هذه الأفعال.

كما كشفت التحريات التقنية أن الفتاة القاصر المشتبه بها، والتي تم إيداعها بمركز لحماية الطفولة، ساهمت في تسهيل هذه العمليات عبر توفير الشرائح الهاتفية المستخدمة في الابتزاز والتشهير، بتنسيق مع المشتبه فيه الرئيسي الذي تربطها به صلة قرابة، والذي لا يزال فارًا خارج البلاد.

وفي سياق متصل، أكدت النيابة العامة أن التحقيقات ما زالت مستمرة مع أشخاص آخرين، يخضعون حاليًا للحراسة النظرية لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، في انتظار استكمال مجريات البحث وتحديد جميع المتورطين في هذه القضية.

المصدر : صحافة بلادي

جيراندو: بائع الخيانة في سوق الأجندات الأجنبية تحت حماية كندا!

أهلاً وسهلاً بكم في حلقة اليوم من برنامج “فضائح الكذب الرقمي”، واليوم موضوعنا ساخن جداً: منصة اليوتيوب وكندا، كيف تحولت إلى حضن دافئ لأبطال الإجرام الرقمي والخيال الواسع!

نبدأ مع اليوتيوب، المنصة التي من المفترض أن تكون مساحة للإبداع والتعلم، لكنها للأسف أصبحت مسرحًا لعرض أفلام الأكشن الوهمية لجيراندو وأمثاله. كيف تسمح اليوتيوب بنشر محتوى مليء بالأكاذيب والتحريض والابتزاز؟ هل أصبحت الشهرة الرقمية أهم من المصداقية والأمان المجتمعي؟

أما كندا، البلد الذي لطالما تغنى بالحرية وحقوق الإنسان، فقد أصبحت وكأنها منتجع خمس نجوم لكل من يريد نشر الفتنة والتحريض ضد وطنه الأم. هل يُعقل أن تتحول الحرية إلى غطاء للإجرام الرقمي؟ أم أن هناك من يغض الطرف عن هذه الممارسات طالما أنها تخدم أجندات معينة؟

والأدهى من ذلك، كيف يمكن لشخص مثل جيراندو، الذي لا يُتقن إلا فن الكذب، أن يجد من يصدقه ويتابعه؟ هل أصبح العالم الرقمي أرضًا خصبة لكل من يريد ترويج الوهم على أنه حقيقة؟

رسالتي اليوم واضحة: على اليوتيوب أن تتحمل مسؤوليتها تجاه المحتوى المنشور على منصتها، وعلى كندا أن تراجع سياساتها تجاه من يستخدم أراضيها كمنصة لتدمير الأوطان الأخرى. أما جيراندو، فأقول له: “الكذب حبله قصير، والمغاربة أذكى من أن تنطلي عليهم ألعابك الساذجة!”

المصدر: صحافة بلادي

انقلاب بالمملكة المغربية و المصدر يتحدث من كندا  و قمة الإجرام الرقمي

أهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج “انقلابات من وحي الخيال”، واليوم معنا قصة مثيرة عن “الانقلاب الوهمي” الذي لم يحدث ولن يحدث، لكنه حصل على أوسكار أفضل سيناريو خيالي لعام 2025!

يبدو أن بعض الأشخاص عندهم حبكة درامية تفوق المسلسلات التركية! انقلاب؟ ومؤامرة؟ وملوك وسحرة؟ يبدو أن “لعبة العروش” انتقلت إلى المغرب، لكن بنسخة رديئة وسيناريو من كتابة هواة المؤامرات.

قالوا الملك في خطر، وولي العهد في خطر، والشعب المغربي كله يعيش في فيلم رعب من إنتاج “استوديوهات الوهم”، إخراج جيراندو بطل الأكاذيب، وسيناريو من تأليف خيال مريض لا يعرف الحدود.

بل أكثر من ذلك، يروجون أن هناك شعوذة وسحر أسود! أكاد أتخيل مشعوذًا مع عصا سحرية يقول: “أبركادابرا! المغرب في انقلاب!”، لكن العصا للأسف كانت مجرد ريموت كنترول يشغل به الأخبار الزائفة.

المثير للسخرية هو أن كل هذه الأكاذيب تأتي مغلفة بنبرة جدية ومؤثرات صوتية وكأننا في نشرة إخبارية عالمية! لكن الحقيقة هي أن هذا مجرد “دراما كاذبة” و”مسرحية سخيفة” لا تستحق حتى التصفيق.

نصيحة للمشاهدين: لا تشتروا تذاكر لهذا العرض، ولا تضيعوا وقتكم في متابعة مسلسل “انقلاب في المريخ”. وفي الختام، نقول لجيراندو ومن معه: إذا أردتم الشهرة، جربوا كتابة القصص الخيالية للأطفال، ربما تجدون جمهورًا يصدقكم!

المصدر: صحافة بلادي

فضيحة جديدة تهز الدار البيضاء : متابعة أربعة أشخاص وإحالة فتاة قاصر على قاضي الأحداث بتهم خطيرة !

في تطور مثير للأحداث، أعلن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء عن متابعة أربعة أشخاص في حالة اعتقال وإحالة فتاة قاصر على قاضي الأحداث، على خلفية الاشتباه في تورطهم في جرائم يعاقب عليها القانون. القرار جاء بعد بحث تمهيدي دقيق أجرته الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بناءً على شكاية تقدمت بها سيدة تعرضت للتشهير والتهديد.

التهم الموجهة للمشتبه فيهم شملت المشاركة في إهانة هيئة دستورية ومنظمة، وبث ونشر ادعاءات ووقائع كاذبة بغرض المساس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم، إضافة إلى المشاركة في جنحة التهديد. وقد تم توجيه تهمة إضافية للمتهم الخامس تتعلق بإهانة محام أثناء قيامه بمهامه.

وأظهرت التحقيقات أن الفتاة القاصر كانت وراء توفير الشرائح الهاتفية المستخدمة في عمليات التشهير والابتزاز والتهديد، حيث يرتبط بها المشتبه فيه الرئيسي بآصرة القرابة، والذي يتواجد حالياً في حالة فرار خارج المغرب.

وفيما يواصل البحث مع أشخاص آخرين يُشتبه في تورطهم بالمشاركة في هذه الأفعال الإجرامية، يبقى الشارع المغربي متابعاً بشغف لهذه القضية التي من المتوقع أن تحمل مفاجآت جديدة في الأيام المقبلة.

المصدر : صحافة بلادي

جيراندو : بائع الأوهام الرقمي وعميل الأجندات الأجنبية من كندا !

أهلا وسهلا بكم في الحلقة الجديدة من برنامجنا المثير ‘فضائح جيراندو: البطل الزائف!’، حيث سنسافر معكم إلى كندا، عاصمة الابتزاز الرقمي والبيع بالوطن بالأقساط المريحة!

جيراندو، هذا ‘الروبن هود’ العكسي، الذي لا يسرق من الأغنياء ليعطي للفقراء، بل يسرق الحقيقة ليغذي الأوهام! نعم، هذا الشخص الذي إذا وضع هاتفه في الشاحن، تشحن معه الأكاذيب والتحريض الرقمي مجانًا!

يقولون إن جيراندو يملك موهبة خارقة: يفتح فمه فتنهال الإشاعات، يكتب على الكيبورد فتتناثر الافتراءات، وكل هذا تحت شعار ‘خدمة الأجندات الأجنبية بأسعار تنافسية’!

جيراندو، الذي أصبح خبيرًا في ‘فن السرد الخيالي’، لدرجة أنه إذا شارك في مسابقة للقصص الخرافية، سيُحرم من المشاركة لأن لجنة التحكيم ستعتبره محترفًا وليس هاوٍ!

يا جيراندو، كيف حالك مع التحريض الرقمي اليوم؟ هل وصلت لـ’الليفل’ الأخير في لعبة التشويه والابتزاز؟ وهل بدأت تتلقى نقاط خبرة إضافية من ‘رعاة الخارج’؟

على كل حال، لا نلومك يا جيراندو، فكل بطل زائف يحتاج إلى قصة خيالية يرويها لأحلامه المريضة! أما نحن، فنحب الحقيقة، ونفضل أن نعيش في الواقع، حيث الحب للوطن ليس عملة صعبة ولا يخضع للمزايدات الدولية.

في الختام، نصيحة لك يا جيراندو: إذا شعرت بالملل من أكاذيبك، جرب الحقيقة ولو لمرة، صدقني، إنها تجربة منعشة!

المصدر : صحافة بلادي

ضربة قاضية لموقع الجرائم الإلكترونية: جمعية خبراء الحاسوب توقف منصة تدار من إيطاليا تهدد الحياة الخاصة والوحدة الترابية!

في خطوة جريئة ومهمة، نجحت جمعية خبراء الحاسوب في توقيف موقع إلكتروني خطير كان متخصصًا في ارتكاب الجرائم الإلكترونية، بما في ذلك المس بالحياة الخاصة للأشخاص والتحريض ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية. هذا الإنجاز جاء نتيجة عمل تقني دقيق ومراقبة مستمرة لأنشطة الموقع المشبوهة.

مصادر خاصة لـ”فاس نيوز” أكدت أن الجمعية لم تكتفِ بإيقاف الموقع فحسب، بل تستعد لاتخاذ خطوات قانونية أخرى لضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الأنشطة الإجرامية. وتشمل هذه الخطوات تقديم شكاوى رسمية إلى الجهات القضائية المختصة، والتنسيق مع السلطات الأمنية لتعميق البحث والتحقيق في مصادر الموقع والأشخاص المتورطين في تسييره.

وتعكس هذه العملية التنسيق العالي بين خبراء الحاسوب والجهات المعنية، حيث تم تتبع الأدلة الرقمية وجمع البيانات التي تثبت تورط الموقع في التحريض والمساس بالحقوق الشخصية للمواطنين. ومن المتوقع أن تكشف التحقيقات القادمة عن المزيد من التفاصيل حول الشبكة المرتبطة بهذا الموقع المشبوه.

هذا وتعتبر هذه العملية رسالة قوية إلى كل من يحاول استخدام الفضاء الإلكتروني للإضرار بالأفراد أو المساس بأمن واستقرار البلاد، بأن العدالة ستطالهم ولن يكون هناك تساهل مع مرتكبي الجرائم الإلكترونية.

المصدر : صحافة بلادي