تونس العاصمة – وقعت مواجهات عنيفة بين محتجين وقوات الأمن في حي التضامن بالعاصمة التونسية، ليلة أمس الجمعة السبت، خلال مظاهرات خرجت للاحتجاج على مقتل شاب متأثرا بإصابة تعرض لها خلال مطاردة أمنية.
وأفادت وسائل إعلام دولية، أن قوات الأمن استعملت الغاز المسيل للدموع وأطلقت الرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين، فيما أحرق المحتجون العجلات المطاطية، وقاموا بإغلاق الطرقات ورشق عناصر الشرطة بالحجارة.
وحمّل المحتجون الشرطة مسؤولية مقتل التلميذ مالك السليمي، بينما لم يصدر أي توضيح من الداخلية التونسية، مطالبين بفتح تحقيق، وإيقاف ومحاسبة المتورطين في مقتل الشاب.
وحسب المعلومات المتوفرة، فإن الشاب طاردته الشرطة قبل أكثر من شهر وسقط في خندق مما أدى إلى إصابته على مستوى الرقبة، إصابة أدخلته العناية المركزة أواخر شهر غشت الماضي، وبقي في العناية لمدة 50 يوما قبل أن يفارق الحياة.
يشار إلى أن “جبهة الخلاص الوطني” دعت المعارضة و”الحزب الدستوري الحر”، إلى تنظيم مظاهرتين منفصلتين وسط العاصمة التونسية يومه السبت، احتجاجا على الأزمة الاقتصادية المزرية التي تعيشها البلاد، وبالإضافة إلى دعوتها مقاطعة الإنتخابات التشريعية المزمع تنظيمها في 17 دجنبر المقبل.
الخميسات – تسببت الفيضانات التي عرفتها منطقة الرماني بإقليم الخميسات،الأربعاء الماضي، في مصرع طفل يبلغ من العمر 13 سنة.
وفاجأت حمولة أحد الوديان بجماعة الرماني الطفل الهالك أثناء عودته من المؤسسة التي يتابع فيها دراسته، حيث جرفته السيول بقوة، بينما تمكن زملائه من النجاة .
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أخبر والد الضحية السلطات المحلية ليتم تدخل رجال الوقاية المدنية والدرك الملكي لإنقاذ الطفل، غير أن التدخل ومحاولة الإنقاذ جاءت بعد فوات الأوان.
وتجندت الساكنة المحلية من أجل البحث عن الضحية على ضفاف الوادي الذي يشق مركز “الرماني”، غير أن محاولاتهم لم تنجح في الوصول إليه بسبب قوة السيول المحملة بالأوحال.
وتم العثور على جثة الطفل، صباح أمس الخميس، على بعد كيلومترات من جماعة البراشوة، و تم نقل جثمانه إلى المركز الصحي بالرماني وسط اتهامات من الساكنة إلى المسؤولين بالتقصير والتسبب بشكل غير مباشر في وفاة الطفل، حسب ما تدوالته مواقع إلكترونية.
إقليم شفشاون – اهتزت ساكنة “دوار العوزيين” التابع لجماعة بني احمد الغربية بإقليم شفشاون، على مأساة انتحار تلميذ شنقا، حسب معطيات توصلت بها السلطات المحلية.
وحسب المعلومات المتوفرة، فإن المتوفى شاب يبلغ 17 سنة من عمره، وكان يتابع دراسته بالسنة الثانية إعدادي، حيث تم العثور عليه جثة معلقة بواسطة حبل، وسط بيت أسرته بدوار العوزيين التابع إقليم شفشاون، ولايزال الغموض يلف ظروف وأسباب هذه الفاجعة.
وحلت عناصر السلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي بمكان الحادث، كما تم فتح تحقيق في أسباب وملابسات الواقعة، ونقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بشفشاون، بأوامر من النيابة العامة.
المصدر: جريدة إلكترونية
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس