زاكورة- هتزت أحد دواوير اقليم زاكورة، ليلة أمس الثلاثاء 11 أبريل الجاري، على وقع فاجعة ذهب ضحيتها أربعيني
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد لقي شخص يبلغ من العمر حوالي 40 سنة مصرعه، في ساعات متأخرة من ليلة الثلاثاء-الأربعاء، بعد سقوطه في بئر بأحد دواوير اقليم زاكورة.
وأضافت المعطيات، أن الحادث خلق حالة استنفار قصوى في صفوف السلطات المحلية، التي نزلت بثقلها بكل الوسائل والامكانيات الممكنة لانقاذه، إلا أنه فارق الحياة داخل البئر بدوار اكموضن التابع لجماعة وقيادة تانسيفت بإقليم زاكورة، ليعيد إلى الأذهان فاجعة الطفل الريان، التي هزت العالم، التي وقعت قبل العام الماضي.
من جهتها، حاولت السلطات المحلية لأزيد من 12 سنة إنقاذ الأربعيني، إلا أن الأمل في انقاذه تلاشت بمجرد وقوع انهيار مفاجئ في البئر.
وشارك في أعمال إنقاذ الشاب الأربعيني فرق من السلطة المحلية والوقاية المدنية والدرك الملكي ومتطوعون من السكان، في مشاهد مماثلة لما وقع في شفشاون حين محاولة انقاذ الطفل ريان، شهر فبراير الماضي.
منقذ الطفل ريان- تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة، خبر وفاة عمي علي الصحراوي الذي ساهم في إنقاذ وإخراج الطفل ريان من داخل البئر.
وجاء هذا تزامنا مع أدائه مناسك العمرة خلال شهر رمضان المبارك.
وحسب مصادر لصحافة بلادي، فإن هذا الخبر عار عن الصحة، وعمي علي الصحراوي بصحة جيدة
وتوجه حافر الآبار المعروف عند المغاربة بـ “عمي علي الصحراوي” الإثنين 4 أبريل الماضي، إلى السعودية لأداء مناسك العمرة.
وجاء ذلك كهدية من إحدى الشركات الخليجية والتي وفت بوعدها له وقامت بأداء جميع المصاريف اللازمة من أجل إرسال عمي علي الصحراوي إلى العمرة.
وغادر “عمي علي الصحراوي” الذي دخل قلوب المغاربة في عملية إنقاذ الطفل الراحل ريان، الذي ظل عالقا بداخل البئر لمدة خمسة أيام ونجح حافر الآبار في إخراجه لكنه لفظ أنفاسه الأخير بعد لحظات، (غادر) المغرب في إتجاه السعودية لأداء مناسك العمرة.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة “عمي الصحراوي”، في جناح الحج والعمرة في المطار الدولي محمد الخامس في الدار البيضاء، بلباس مغربي تقليدي.
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس