المغرب – عثر مواطنون يوم أمس الأربعاء 25 أكتوبر الجاري، على جثة طفل في دوار إيزناجن التابع ترابيا لجماعة إفرني بمنطقة الدريوش، والذي كان قد اختفى منذ حوالي أسبوعين.
وحسب مصادر متطابقة، فإن الطفل الضحية يُدعى محمد الحوزي، ويبلغ من العمر 13 عامًا، وتم العثور على جثته بالقرب من منزل أسرته مشوهة ومبثورة الرجل اليمنى وإحدى اليدين.
وكانت السلطات المحلية وقوات الدرك الملكي قد بدأوا عمليات البحث عن الطفل بمجرد تلقيهم بلاغًا بانفصاله عن عائلته.
كما أُطلقت حملة بحث على وسائل التواصل الاجتماعي للمساعدة في البحث.
العثور على جثة الطفل وتشويهه أثار صدمة كبيرة في المنطقة، حيث بدأت الشكوك تطرح حول ما إذا كان الأمر يتعلق بالشعوذة والبحث عن الكنوز أم أن هناك أسباب وحيثيات أخرى خلف وفاة وفاته.
و تم نقل جثته إلى المستشفى الحسني بالناظور لإجراء تشريح طبي بتوجيهات من النيابة العامة لتحديد سبب الوفاة وملابسات الحادثة.
وقامت عناصر الضابطة القضائية التابعة لسرية الدرك الملكي بالمنطقة المذكورة بإجراء مسح كامل للمنطقة التي عثر فيها على الجثة بهدف تحديد أسباب وظروف وفاة الطفل والجريمة المرتبطة بها.
حامة الشعابي – قررت عمالة إقليم الدريوش أول أمس الإثنين 22 غشت، إعادة وضع اللوحة التي تحدد أوقات استغلال حامة الشعابي المتواجدة بجماعة دار الكبداني، والتي تخصص فيها مواقيت للنساء وأخرى للرجال لتجنب الازدحام والاختلاط بين الجنسين.
وجاء هذا القرار بعد أن قامت السلطات المحلية بإقليم الدريوش، بنزع اللافتة المعلقة بشاطئ حامة الشعابي، بعد أن أثارت ضجة واسعة الأسبوع الماضي من طرف مجموعة من الأصوات المطالبة بإزالة اللافتة، معتبرة إياها نوعا من التشدد، وهو الرأي الذي يرفضه السكان المحليون الذين يعتبرون أن هذه المواقيت تعارفت عليها ساكنة المنطقة منذ سنين”، حسب ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي من خلال صفحات محلية.
وكانت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب، قد عبرت عن استنكارها لما تتضمنه اللافتة، من خلال رسالة وجهتها لكل من رئيس الداخلية، وعامل إقليم الدريوش، ووالي جهة الشرق، ومما جاء في رسالتها أنها اعتبرت اللافتة “تطرفا وحلا غريبا يدمر المجتمع ويغيب محل الدولة في تنظيم حياة المواطنين أمام مرأى ومسمع السلطات المحلية والأمنية”، كما أنه يساهم في “التفريق بين أفراد الأسرة الواحدة.”
من جهتها قالت مصادر محلية لجريدة “هسبرس”، أنه “لا يمكن هدم قيم وأعراف القبائل، من أجل محاربة ما أسمته الجبهة المعنية تطرفا، مؤكدة على أن الحامة لم تعرف فيما مضى احتجاجات مشابهة أو أي اعتراض على برنامج التوقيت الخاص بكل من النساء والرجال
وأضافت مصادر أخرى لجريدة ” rue 20″، أن الحامة لا تسمح للرجال والنساء بالولوج إليها في نفس الوقت، نظرا لمساحتها الضيقة، كما أن طول شاطئ “الحامة” لا يتجاوز 10 أمتار، وهو ما يستحيل معه الاختلاط، مؤكدة على أن تنظيم استغلال الحامة بهذا الشكل أمر متعارف عليه ولا يرتبط بآراء دينية أو غيرها.
المصدر: وسائل إعلام مغربية
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس