أرشيف الوسم: الأحزاب السياسية

نايضة .. مكونات الأغلبية بمقاطعة عين السبع بالدار البيضاء توضح أسباب انقلابها على الرئيس

اعتبرت الأحزاب المشاركة في تكوين الأغلبية المسيرة لمجلس مقاطعة عين السبع بمدينة الدار البيضاء، أمس الخميس، أن مقاطعتها لدورة يناير المنعقدة الخميس الفائت “محطة أولى من النضال”.
و أوضحت الأحزاب الأغلبية، التي تتمثل أساسًا في حزب الأصالة والمعاصرة، في بيان لها، أن رئيس المقاطعة يتحمل المسؤولية الرئيسية عن حالة الاحتقان والتوتر في المقاطعة، نتيجة لـ”فشله” في تسيير الأغلبية بسبب تعنته وتدخله الغير مبرر في التفويضات، إضافة إلى نشر الإشاعات والدسائس المغرضة.

و أشارت الأحزاب إلى أن رئيس المقاطعة أصبح يصدر أوامر للموظفين والأعوان والمستشارين غير النواب للتدخل في التفويضات، مخالفًا بذلك لأحكام القانون، وانتقدت التأخر في إخراج برنامج عمل المقاطعة وعدم تفعيل دور المكتب في تنزيل استراتيجية الشفافية المالية وعدم احترام جدولة البرامج والأنشطة.

وفي خضم هذا السياق، اضطر يوسف الحسينية، رئيس مجلس مقاطعة عين السبع بالدار البيضاء، إلى تأجيل الدورة العادية للمجلس المقررة في يناير بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني الذي يتيح للمجلس التداول في النقاط المبرمجة.

المصدر : صحافة بلادي

حزبا “الكتاب” و”الوردة” يتحدان و يُقرران تشكيل وحدة جبهة وطنية لإبراز البديل عن الأوضاع الحالية و مواجهة هيمنة الحكومة و أغلبيتها

أصدر المكتب السياسي لحزبي التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يوم الجمعة 15 دجنبر 2023، وثيقة تصريح سياسي مشترك بين الحزبين.

وترأس هذا الاجتماع، الذي انعقد في المقر الرئيسي لحزب الاتحاد الاشتراكي في الرباط، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر والأمين العام للتقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله.

وتناول هذا الاجتماع السياسي التشاوري بين حزبي “التقدم والاشتراكية” و”الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” أبرز سمات الساحة الوطنية وما تستلزمه من مهام ،وجاءت وثيقة التصريح السياسي المشترك نتيجة للتنسيق بين الحزبين وتوقيع وثيقة التصريح السياسي.

وأكد التصريح المشترك على الإرادة القوية المشتركة والتحليل الموضوعي للأوضاع الوطنية، مشيرين إلى مكانة الحزبين ومسؤوليتهما وشرعيتهما المؤسسية، و تصاعد المناورات من قبل خصوم البلاد وشددوا على ضرورة دفاع وحدة تراب المغرب وتمتين الجبهة الداخلية.

وأوضح التصريح أن هناك حاجة ملحة لتشكيل جبهة وطنية وظهور حركة اجتماعية مواطنة لإبراز بديل للوضع الحالي واستعادة التوازن المؤسساتي في وجه هيمنة الحكومة وأغلبيتها، حيث دعا الحزبان إلى ضرورة ضخ نفس جديدة وقوية في الحياة السياسية، مع التركيز على تفعيل الدستور وإعادة الثقة في العمل السياسي والمؤسسات والعمل الانتخابي.

المصدر : صحافة بلادي

ثورة الأحزاب السياسية مستمرة و تندد بالغلاء في المواد الغدائية و بن عبد الله و فريقه يخرجون بتصريح رسمي

الأحزاب– دخل المكتبُ السياسي لحزب التقدم والاشتراكية على خط غلاء أسعار أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية في السوق الوطنية وفي مقدمتها أسعارُ المواد الغذائية، وأساساً الخضر والفواكه واللحوم والأسماك والبيض والزيوت والحليب.

وأصدر على إثرِ ذلك التصريحَ التالي:

يُــــعـــــربُ المكتبُ السياسي عن قلقه البالغ إزاء الالتهاب المتصاعد لأسعار المواد الاستهلاكية الأساسية، في السوق الوطنية، وفي مقدمتها أسعارُ المواد الغذائية، وأساساً الخضر والفواكه واللحوم والأسماك والبيض والزيوت والحليب لا سيما ونحن على مشارف شهر رمضان الأبرك.

إنَّ هذا الغلاء الفاحش والمتواصل، بتداعياته الوخيمة، بل والخطيرة، على القدرة الشرائية للمغاربة، يُوَلِّدُ ردود فعلٍ واحتجاجاتٍ متصاعدة، انطلاقاً من أجواء الاستياء والسخط والغضب والاحـــتقان لدى شرائح واســعة، ولا سيما في أوساط الفئات المستضعفة والمتوسطة. إنَّ هذا الواقع المقلق يتطلبُ من الحكومةِ تحركاً قويا وناجعاً وسريعاً، تفاديًّا لتدهور الأوضاع وحفاظاً على السلم الاجتماعي.

إنَّ حزبَ التقدم والاشتراكية، وهو يستحضر العوامل الموضوعية لغلاء الأسعار، وأساساً ما يتعلق باستمرار تداعيات الجائحة، والاضطرابات الدولية الناتجة عن الحرب في أوكرانيا، وتفاقم التضخم المصحوب بالركود عالميا، وحالة الجفاف وباقي عوامل المناخ، فإنه يَعتبر مِن غَـــــيـــــر المقبول، بل وغيــــــرِ المسؤول، إصرارُ الحكومة على اعتمادِ خطابٍ يكتفي بالتشخيص والتبرير، دون اتخاذِ قراراتٍ تَـــدَخُّـــلِـــيةٍ ملموسة ذاتِ وقعٍ اقتصادي واجتماعي، فِعلي وإيجابي، من شأنها التخفيفُ من وطأةِ الغلاء على المغاربة.

وإذ توقفَ المكتبُ السياسي عند مُـــجمل مؤشراتِ الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الحالية، والتي يغلب عليها الطابعُ السلبي، بما يهددُ المكتسباتِ التي حققتـــها بلادُنا خلال السنوات الماضية، وذلك بتأكيدٍ من هيئاتٍ ومؤسساتٍ وطنية رسمية، فإنه يجدِّدُ إثارة انتباه الحكومة إلى ضرورة التخلي عن مقاربتها التكنوقراطية والدوغمائية الضيقة، العاجزة عن معالجة هذه الأوضاع الصعبة، في غيابٍ لأيِّ رؤيةٍ سياسية شاملة تتأسسُ على ما يلزم من مبادرةٍ واستباقٍ وجرأة وإبداع وتخطيط.
في هذا الإطار، يؤكد المكتبُ السياسي على كافة المقترحات والبدائل، التي أدلى بها حزبُ التقدم والاشتراكية، على مدى أزيد من سنة، سعياً بَــــنَّاءً منهُ نحو المساعدة في أن تتجاوز بلادُنا هذه المرحلة العسيرة، بل وأن تُحَوِّلَها إلى فرصةٍ للنهوض الاقتصادي والتقدم الاجتماعي.

إنها حلولٌ وجيهةٌ عملت بها عددٌ من الحكوماتِ في بلدانَ أخرى، وأصَرَّتِ الحكومةُ الحالية في بلادنا، ولا تزال، على تجاهلها والاستهتار بها.

على وجه التحديد، وفي سياق الغلاء الصاروخي للأسعار وتدهور القدرة الشرائية، يُجدد حزبُ التقدم والاشتراكية دعوتَهُ الحكومة من أجل إعطاء الأولوية للأمن الغذائي الوطني. مع ما يستلزمُهُ ذلك من تقييمٍ موضوعي وجريء لنتائج مخطط المغرب الأخضر، ومراجعةٍ عميقة للسياسات الفلاحية التي لم تنجح، إلى حد الآن، في تأمين المخزون الاستراتيجي وتحقيق الاكتفاء الذاتي الوطني من المواد الغذائية.

كما يدعوها إلى التدخل الفعال والمعقلن، عبر الآليات الجبائية والجمركية، وعبر دعم تكاليف ومُـــدخلات الإنتاج، من أجل خفض الأسعار وضمان التموين العادي والسلس للسوق الوطنية بالمواد الاستهلاكية الأساسية.

ويؤكد حزبُ التقدم والاشتراكية على ضرورة أن تُــحــــــسِنَ الحكومةُ توظيفَ الموارد المالية الإضافية والاستثنائية في تقديم الدعم المباشر للأسر الفقيرة، وللقطاعات المتضررة، وفي تحسين دخل عموم الأجراء.

في الوقت نفسه، يُشدد المكتبُ السياسي على ضرورة أن تُفَعِّلَ الحكومةُ كافة الآليات، من أجل مراقبة السوق الوطنية، والتحكم في سلسلة التسويق، بدءً بضمان الإنتاج، ووصولاً إلى مراقبة بيع المنتجات بالتقسيط، مروراً بزجر ممارسات السماسرة والوسطاء. إنه السبيل الأنجع للمحاصرة الصارمة والردع الحازم لكل الممارسات التجارية غير المشروعة، بل الإجرامية، بما فيها المضارباتُ والاحتكاراتُ والادخار السري للسلع والتلاعب بالأسعار والجودة.

وإذ يُـــسجل حزبُ التقدم والاشتراكية أنَّ دعم أرباب النقل لم يَظهر له أثــــــــرٌ فعليٌّ على أسعار المواد الاستهلاكية، ولا على المستوى المعيشي للمواطنات والمواطنين، فإنه يدعو الحكومة إلى الإسراع في إجراء تقييمٍ لهذا التدبير المعزول بهدف مراجعته.

كما يُجدد مطالبتَـــهُ الحكومةَ بإعادة تشغيل مصفاة لاسامير، بالنظر إلى أدوارها الحيوية في تكرير وتخزين المواد البترولية، وبالتالي في خفض أسعار المحروقات عند البيع، وفي توفير الأمن الطاقي الوطني، وفي التأثير الإيجابي على أسعار باقي المواد الاستهلاكية في اتجاه انخفاضها.

إنَّ حزبَ التقدم والاشتراكية، تأسيساً على تموقعه الاجتماعي، ومن مُنْــطَــلَقِ المسؤولية التي تتميز بها مواقفُهُ دائماً، لَــــــيدعو الحكومة، بكل قوة وإلحاح، إلى اتخاذ قراراتٍ عاجلة وشاملة وناجعة، لأجل حماية ودعمِ القدرة الشرائية للمغاربة، وتوفير التموين الكافي من المواد الاستهلاكية والغذائية في السوق الوطنية، بأسعارٍ معقولة. كما يدعوها إلى التخلي عن لامبالاتها بالأوضاع الاجتماعية المتدهورة وبردود الفعل المرشَّحَـــةِ للتفاقم.

أمام خطورة هذه الأوضاع ودقتـــها، وضرورة التأثير الإيجابي في مختلف التعبيرات الاحتجاجية المتصاعدة بمختلف الأشكال المشروعة والمسؤولة، وكذا ضرورة المساهمة في تأطيرها، وفي بلوغها هدفـــــهَا المتمثل في دفع الحكومة نحو أن تتخذ الإجراءاتِ اللازمة لخفض الأسعار، يُوجِّهُ المكتبُ السياسي نداءً حارا إلى كافة مناضلات الحزب ومناضليه، وإلى جميع هياكله المختلفة، من أجل التواجد المسؤول والبنَّاء والمؤثر داخل مختلف هذه التعبيرات.