طوطو– دخل أحمد الريسوني، الرئيس السابق لاتحاد علماء المسلمين على خط دفاعَ وزير العدل، والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، عن وزير الثقافة والشباب والتواصل، مهدي بنسعيد، في واقعة مغني الراب طوطو والتي أثاؤت جدلا واسعا.
ونشر الريسوني مقال له على موقع الكتروني حيث قال ” ما قام به طوطو و وزارة الثقافة هو بكل بساطة اعتراف علني بأفعال تقع تحت طائلة القانون الجنائي، وكان الواجب على وزير العدل، والنيابة العامة، والجهات الأمنية المختصة، أن يبادروا جميعا إلى السهر على تطبيق القانون، بدل التبجح علينا بأن الفنان لا يمكن تقييد حريته”.
وقال طوطو الذي أعلن بالقول و الفعل أنه يتعاطى المخدرات، “هي دعوة صريحة و تشجيع جديد للشباب والمراهقين المعجبين به ليقتدوا به ويفعلوا مثله”.
وأضاف المتحدث ذاته “وللأسف فقد دأب كثيرٌ من دعاة الفساد المحمي على المجاهرة بخرق قوانين البلاد، وخاصة منها القانون الجنائي، دون أن يمتد إليهم حزمُ النيابة العامة ولا يقظة الأجهزة المختصة الأخرى”.
الريسوني- تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة الشيخ أحمد الريسوني وهو يحتفل رفقة عائلته بقبول استقالته من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
وظهر الريسوني بجلباب في اللون الأزرق المائدة طعام بمختلف الحلويات مكتوب فوقها “مبروك الاستقالة”.
وأعلن الدكتور أحمد الريسوني تقديم استقالته يوم الأحد 28 غشت الجاري من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
وجاء ذلك في نص الاستقالة الذي توصلت جريدة صحافة بلادي بنسخة منه حيث قال ” فتمسكا مني بمواقفي وآرائي الثابتة الراسخة، التي لا تقبل المساومة وحرصا على ممارسة حريتي في التعبير بدون شروط ولا ضغوط”.
وأضاف الريسوني: فقد قررت تقديم استقالتي من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”.
وأردف قائلا “وأنا الآن في تواصل وتشاور مع فضيلة الأمين العام، لتفعيل قرار الاستقالة، وفق مقتضيات المادتين 21و22 من النظام”.
وللإشارة فإن تصريحات أحمد الريسوني الأخيرة حول استقلال موريتانيا والزحف نحو تندوف أثارت ضجة واسعة في كل من الجزائر وموريتانيا.
الريسوني- أعلن الدكتور أحمد الريسوني تقديم استقالته اليوم الأحد 28 غشت الجاري من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
وجاء ذلك في نص الاستقالة الذي توصلت جريدة صحافة بلادي بنسخة منه حيث قال ” فتمسكا مني بمواقفي وآرائي الثابتة الراسخة، التي لا تقبل المساومة وحرصا على ممارسة حريتي في التعبير بدون شروط ولا ضغوط”.
وأضاف الريسوني: فقد قررت تقديم استقالتي من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”.
وأردف قائلا “وأنا الآن في تواصل وتشاور مع فضيلة الأمين العام، لتفعيل قرار الاستقالة، وفق مقتضيات المادتين 21و22 من النظام”.
وللإشارة فإن تصريحات أحمد الريسوني الأخيرة حول استقلال موريتانيا والزحف نحو تندوف أثارت ضجة واسعة في كل من الجزائر وموريتانيا.
موريتانيا – أعربت موريتانيا عن استنكارها للتصريحات التي أدلى بها أحمد الريسوني حول كون موريتانيا جزءا من المغرب، معتبرة أن هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة ولا ترتكز على حقائق تاريخية.
وقال الناطق باسم الحكومة الموريتانية “محمد ماء العينين ولد اييه”، أن رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أحمد الريسوني لم يلتزم بالصدق والحكمة في تصريحاته التي ستكون مردودة عليه وعلى كل من يتحدث دون مصادر أو شواهد تاريخية وجغرافية ، معتبرا أن هده التصريحات لا تتماشى مع الدور الذي ينتظر أن يقوم به من نشر الطمأنينة واحترام الآخرين.
وكان “علي الصلابي” عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قد وجه دعوته إلى علماء الإسلام في المغرب الكبير، من أجل العمل على توحيد البلدان المغاربية وتمتين علاقة شعوبها وحكامها وإصلاح مابينهم من خلافات. كما جاء في حوار له مع “العربي 21”
وطالب عضو الإتحاد من كافة العلماء، خاصة ذوي الصفة الاعتبارية منهم، بتجنب التصريحات التي قد يساء فهمها وبالتالي تفتح الطريق لتغذية الأحقاد وتأجيج الخلافات بين الشعوب والحكام المغاربيين، مضيفا أنه من الواجب تصحيح الأخطاء في حالة الوقوع فيها و هو ما يليق بالعلماء المسلمين.
يذكر أن تصريحات أحمد الريسوني، أثارت جدلا واسعا في موريتانيا، والتي قال فيها أن وجود موريتانيا غلط حيث كانت جزءا من التراب المغربي و التقسيمات التي حدثت كانت من صنع الاستعمار.
وأضاف أحمد الريسوني من خلال تصريحات متلفزة أثناء مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام، أول أمس “إننا نثبت مغربية الصحراء ببيعة أهلها للعرش الملكي”، وهو نفس الشيء بالنسبة لعلماء موريتانيا وأعيانها حيث أن “بيعاتهم ثابتة”.
الريسوني- دخل الإعلامي المغربي، محمد عمور، يوم أمس الأربعاء 17 غشت الجاري، على خط الهجوم الشنيع الذي شنه الإعلامي الجزائري حفيظ الدراجي في حق رئيس اتحاد علماء المسلمين، أحمد الريسوني.
وجاء ذلك بعدما وصف الدراجي رئيس اتحاد علماء المسلمين، أحمد الريسوني بأنه مأثر من المخدرات.
وقال محمد عمور ” أنت غبي وعديم التربية وذبابة الكترونية مسخرة واحتلال سبتة ومليلية وسام على صدر تاريخ المغرب”.
وقال عمور في تدوينة فيسبوكية :”ترددت كثيرا ولمدة طويلة جدا في أن أكتب عن هذا الموضوع (موضوع سبتة ومليلية) لاقتناعي أنه يعنينا فقط لا غيرنا، لكن طغيان الجهل والتطاول وقلة الاحترام والأدب والدين فرض علي أن أجيب على بعض الأغبياء. أغبياء رغم أن بعضهم يعتبر نفسه صانع رأي عام ومؤثرا فيه”.
وأضاف قائلا:”آلاف الذباب الإلكتروني المسخر لمعاداة المغرب بقيادة بعض الذباب الغليظ (ذباب المزابل أعزكم الله الذي يقال عنه في المثل المغربي الزلط والتفرعين) يعيرون المغرب والمغاربة بأن جزءا من ترابه محتل من الأجنبي”.
وأضاف”لأنه الثمن الذي دفعته الإمبراطورية الشريفة (اسم المغرب التاريخي قلها وعمر بها فمك) مقابل ذودها عن مقدسات الأمة لقرون في مواجهة مختلف جيوش أوروبا في وقت لم يكن في الفضاء المسمى قانونيا في الوقت الراهن منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا من دولة مستقلة ذات سيادة إلا المغرب (لم يقبل الخضوع حتى لما سمي بالخلافة العثمانية بل وهزم جيوش السلطان سليمان القانوني شر هزيمة في معركة واد اللبن غير بعيد عن مسقط رأسي مدينة فاس وليس عجبا أن الاتراك لحد الآن يسمون المغرب فاس لكن ينطقونها فاص).
وأردف عمور ”أستغل فرصة الحديث عن سبتة ومليلية لتذكير الأغبياء، المشاهير منهم والمغمورين أن سبتة سقطت بيد البرتغاليين في القرن 15 قبل أن تصبح مستعمرة إسبانية، بينما استولى الاسبان على مليلية في القرن 16″.
وتابع عمور يقول:”مناسبة هذا الحديث كذلك هو تذكير الأغبياء من مختلف الفئات أن الدراجة صنعت في القرن 19 وكذلك آلة التصوير الفوتوغرافي، لذلك كلما نشرت صورة السلطان عبد العزيز مع دراجة مدعيا أنه باع سبتة ومليلية مقابلا لها تذكر أنك أغبى من حتى في مواضيع شتى مع الاعتذار لبديع الزمان الهمذاني”.
واستطرد قائلا:” في المملكة المغربية الشريفة بلد أمير المؤمنين والعلماء، في البلد الذي يعتبر بطل العالم في حفظ وترتيل القرآن، حين نختلف مع العلماء نناقشهم بالأدب والاحترام اللائقين بهم. لا نشتمهم ولا نعرض بهم ولا نسخر منهم”.
المصدر: صحافة بلادي
صحيفة إلكترونية مغاربية متجددة على مدار الساعة تعنى بشؤون المغرب الجزائر ليبيا موريتانيا تونس