أرشيف الوسم: وليد الركراكي

الكشف عن خطة سرية لاستدعاء نجوم أوروبا لتعزيز منتخب المغرب في تصفيات كأس أمم أفريقيا

المنتخب المغربي- سيواجه المنتخب المغربي الأول تحدياً كبيراً في تصفيات بطولة كأس أمم أفريقيا.

يستعد المنتخب المغربي الأول لمواجهة تحدي هام وقرارات مهمة في الفترة القادمة. سيواجه منتخب ليبيريا في 9 شتنبر المقبل، وذلك في إطار الجولة الأخيرة من تصفيات بطولة كأس أمم أفريقيا. يأمل المنتخب المغربي الحصول على التأهل لهذه البطولة المهمة التي ستقام في مطلع السنة المقبلة بساحل العاج. ولكن قبل ذلك، ينبغي على الفريق الاستعداد بشكل جيد والاهتمام بتكوين قائمة مناسبة للمباراة المهمة.

وفي هذا السياق، هناك اهتمام من قبل المدير الفني للمنتخب، وليد الركراكي، بثلاثة محترفين مغاربة جدد في أوروبا.

تفاصيل المباراة المقبلة

في 9 شتنبر، سيتواجه المنتخب المغربي الأول مع منتخب ليبيريا في مباراة هامة ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا. ستكون هذه المباراة الفاصلة لتحديد من سيحجز مقعدًا في البطولة التي ستُقام في ساحل العاج في العام المقبل. يسعى المنتخب المغربي لتحقيق الفوز وضمان التأهل لهذه البطولة الكبيرة.

المحترفين المغاربة الجدد في أوروبا

وفقًا لمصادر مقربة من المدير الفني للمنتخب المغربي الأول، فإنه يُظهر اهتمامًا بثلاثة محترفين مغاربة جُدد يلعبون في أندية أوروبا. اللاعبون هم:

إسماعيل صيباري، لاعب أيندهوفن الهولندي.
أسامة العزوزي، لاعب نادي بولونيا الإيطالي.
مهدي بوكامير، لاعب نادي شارلورا البلجيكي.

أداء المحترفين في البطولة الأفريقية تحت 23 سنة

يُذكر أن هؤلاء المحترفين المغاربة الجُدد قد قدموا أداءً رائعًا في بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 23 سنة. شاركوا في تتويج المنتخب المغربي بلقب البطولة وضمان تأهله إلى أولمبياد باريس 2024. وقد لفتوا أنظار الجميع بمهاراتهم ومساهمتهم الكبيرة في نجاح المنتخب.

اختبار مؤهلاتهم مع المنتخب المغربي الأول

من المتوقع أن يتم اختبار مؤهلات هؤلاء المحترفين مع المنتخب المغربي الأول خلال المعسكر التدريبي المقبل، الذي سيخوضونه في مركز محمد السادس لكرة القدم. يهدف الجهاز التدريبي إلى تقييم قدراتهم الفنية والبدنية ومدى قدرتهم على تحمل المسؤولية وتقديم أداء مميز في المنافسات الرسمية.

يواجه منتخب المغرب يواجه تحديًا كبيرًا في تصفيات كأس أمم أفريقيا، وقرارات المدير الفني لدعوة المحترفين الجُدد قد تكون حاسمة في تحقيق الفوز والتأهل.

المصدر: صحافة بلادي

جوج لاعبين دوليين غضبانين من وليد الركراكي ويرفضان العودة إلى المنتخب وها شنو وقع

المنتخب المغربي- ذكرت تقارير إعلامية أن هناك لاعبين سابقين قد ارتدوا قميص المنتخب الوطني يرفضان العودة مجددًا للانضمام إلى صفوفه.

ويأتي هذا الرفض بسبب غضبهما من قرارات المدرب الوطني الحالي وليد الكراكي.

وتشير التقارير إلى أن اللاعبين سامي وريان مايي لا يزالان غاضبين من وليد الركراكي لأنهما استُبعدا من تشكيلة الفريق الوطني قبل بدء نهائيات كأس العالم 2022 التي أقيمت في قطر.

التوتر بين اللاعبين والمدرب:

بحسب مصادر مقربة من الجامعة المغربية لكرة القدم، فإن الشقيقين سامي وريان مايي لا يزالان يشعران بالغضب تجاه الركراكي بسبب قرار استبعادهما من تشكيلة المنتخب الوطني في كأس العالم. على الرغم من أنهما لم يُعلِنا اعتزالهما اللعب دوليًا حتى الآن، إلا أنهما يرفضان الانضمام للمنتخب في الوقت الحالي بسبب ما واجهاه من تجربة سلبية في الماضي.

تاريخ التعاون مع المنتخب:

يعود تاريخ تعاون اللاعبين سامي وريان مايي مع المنتخب الوطني إلى فترة قادمة من الإدارة الفنية للمنتخب، حيث شاركا في جميع مباريات تصفيات كأس العالم بقيادة المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش. وكان لاعبا فيرينتسفاروشي الهنغاري يلعبان في الدوري المجري الممتاز، وقد قدما أداءً جيدًا في تلك المباريات وساهما في تأهل المنتخب للمشاركة في كأس العالم.

قرار استبعادهما:

لكن بعد تولي وليد الركراكي مهمة تدريب المنتخب، قرر الركراكي استبعاد اللاعبين من قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم في قطر. هذا القرار أثار استياء اللاعبين الذين رأوا فيه تقليلًا من قيمتهم ومساهمتهم في الفريق. وقد ترتب عن هذا القرار توتر في العلاقة بين اللاعبين والمدرب ودفعهما إلى رفض الانضمام للمنتخب في الفترة الحالية.

مستقبل اللاعبين الدولي:

يبقى مستقبل اللاعبين سامي وريان مايي مع المنتخب غامضًا في الوقت الحالي. وعلى الرغم من رفضهما الانضمام للفريق حاليًا، إلا أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام عودتهما في المستقبل إذا ما تغيرت الظروف وتوفرت الفرصة لهما للمشاركة بشكل أكبر وأكثر تأثيرًا مع المنتخب الوطني.

المصدر: صحافة بلادي

وليد الركراكي يوجه ضربة موجعة للمدرب الجزائري بنشيخة ويحصد لقب أفضل مدرب في إفريقيا

الرباط، المغرب – في إعلانٍ يعكس الاعتراف بإنجازه التاريخي، أعلن موقع “فوت أفريكا” عن تتويج وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، بجائزة أفضل مدرب لموسم 2022/2023 في إفريقيا. وذلك بعد أداءٍ مميز وتحقيقه للعديد من النتائج المبهرة في البطولات الدولية.

تفوقٌ ملحوظ على الأقران:
واستطاع الركراكي أن يحقق نتائج مشرفة بين مجموعةٍ من المدربين البارزين في القارة الإفريقية، حيث تمكن من التفوق على أسماء مثل عبد الحق بنشيخة، مدرب اتحاد العاصمة الجزائري، الفائز بكأس الكونفدرالية الإفريقية، وأليو سيسيه، مدرب المنتخب السنغالي، الذي نجح في التأهل لكأس العالم للمرة الثانية على التوالي. كما شمل هذا التفوق نصر الدين نابي، مدرب الجيش الملكي، ومدرب يونغ أفريكانز التنزاني، وصاحب التأهل لنهائي كأس الكونفدرالية.

استفتاءٌ مميز:

أعطت الجماهير الأفريقية رأيها الصادق في هذا الاستفتاء الذي شهد مشاركة أكثر من 70 ألف شخص. وحصد الركراكي نسبةً قدرها 46.32% من إجمالي الأصوات محققاً بذلك شعبيةً واسعةً بين محبي كرة القدم في القارة الإفريقية.

ومن جهة أخرى فقد حلّ عبد الحق بنشيخة في المركز الثاني بنسبة 28.18% من الأصوات، ثم أليو سيسيه بنسبة 21.14%، ونابي في المركز الأخير بنسبة 4.36%.

انجازاتٌ متميزة:

بالإضافة إلى تأهل المنتخب المغربي لنصف نهائي كأس العالم، نجح الركراكي في التفوق على منتخبات عالمية بارزة في المنافسات الدولية. وترك بصمته بفوزه على منتخبات كبيرة مثل البرتغال وإسبانيا، وهو الأمر الذي أثار إعجاب الكثيرين واستحسان الجماهير الرياضية.

التحديات المستقبلية:
ستشهد الفترة المقبلة تحدياتٍ جديدة تنتظر الركراكي. حيث سيقود المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا المقبلة في الكوت ديفوار عام 2024. كما سيكون له دور محوري في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

وفي خضم الانجازات والتفوق الذي يتمتع به، يحمل وليد الركراكي مسؤوليةً كبيرةً لمواصلة تحقيق النجاح والتفوق مع المنتخب المغربي في المنافسات القادمة كنت يطمح لتحقيق نتائج إيجابية تزيد من شعبية الكرة المغربية على الصعيد الإفريقي والعالمي.

المصدر: صحافة بلادي

وليد الركراكي زاد 4 أسماء جديدة لتعزيز صفوف المنتخب المغربي قبل تحضيرات كأس أمم أفريقيا

في خطوة تهدف إلى استكشاف المواهب الصاعدة وتقييم جاهزيتها للانضمام إلى منتخب “أسود الأطلس” في المستقبل، يستعد المدرب وليد الركراكي لضم أربعة لاعبين موهوبين، الذين أبدوا تألقًا كبيرًا في بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 23 سنة.

وفقًا للتقارير، فإن المدرب الركراكي يعتزم استدعاء هؤلاء اللاعبين الشباب الواعدين الذين شاركوا في المنتخب الأولمبي وأبهروا الجميع بأدائهم المميز. وتشمل هذه الأسماء إسماعيل صيباري، المهاجم الذي يلعب لفريق أيندهوفن الهولندي، وبنيامين بوشواري، لاعب الوسط الذي يمثل نادي سانت اتيان الفرنسي. بالإضافة إلى ذلك، سيتم استدعاء أسامة العزوزي، لاعب نادي سانت غيلواز البلجيكي، وزكرياء الوهدي، لاعب نادي مولنبيك البلجيكي.

ويعتزم المدرب الركراكي مناقشة هذه الأسماء الجديدة خلال مباراة ودية مع منتخب بوركينا فاسو، بهدف تعزيز تشكيلة المنتخب المغربي وسد النقائص التي ظهرت في المباريات السابقة أمام الرأس الأخضر وجنوب أفريقيا في شهر يونيو الماضي. ويأتي ذلك نتيجة للأداء المتميز الذي قدمه هؤلاء اللاعبين في بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 23 سنة، حيث تألقوا ولفتوا الأنظار بمهاراتهم ومساهمتهم في تحقيق النجاحات.

و يسعى المدرب الركراكي إلى تطوير التشكيلة الوطنية وتنويع الخيارات المتاحة له، من خلال اختبار هذه المواهب الصاعدة واستغلال قدراتهم في المستقبل. يعتبر هذا الاستدعاء فرصة كبيرة للشباب الواعدين ليثبتوا أنفسهم ويحققوا حلمهم بارتداء قميص المنتخب الوطني.

المصدر : صحافة بلادي

الركراكي يجد الوريث المثالي: خليفة آدم ماسينا في المنتخب المغربي

يعتزم وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، الاعتماد على اللاعب أيوب العمراوي في مركز الظهير الأيسر في المنتخب الوطني، يأتي هذا الاختيار بعد الأداء المميز الذي قدمه العمراوي خلال كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة، سيتم استبعاد اللاعب آدم ماسينا من التشكيلة الوطنية نتيجة لذلك.

ومن المقرر أن يستدعي الركراكي العمراوي، الذي يلعب حاليًا لفريق نيس الفرنسي، بالتعاون مع يحيى عطية الله من فريق الوداد الرياضي، لتعزيز الفريق الوطني في الفترة المقبلة، تقرير يشير إلى أن ماسينا، الذي يلعب حاليًا لفريق أودنيزي الإيطالي، سيتم استبعاده من التشكيلة.

و تبين أن ماسينا قد فقد الكثير من مهاراته الفنية مقارنةً بالمستوى الذي كان عليه أثناء تواجده في واتفورد الإنجليزي ومن قبله في بولونيا الإيطالي. كان يُعتبر واحدًا من أبرز المدافعين في الدوري الإيطالي “الكالتشيو” في وقتٍ ما، لكن مستواه تراجع في الآونة الأخيرة.

و يرى الركراكي أن العمراوي يتمتع بمؤهلات فنية أفضل ويمكنه تعزيز خط الدفاع للمنتخب المغربي، وبالتالي يفضل الاعتماد عليه في تلك المركزة. هذا القرار يأتي ضمن استراتيجية المدرب لتعزيز الأداء العام للفريق الوطني.

المصدر : صحافة بلادي

مكافأة مالية سخية لتشكيلة المنتخب المغربي الأولمبي بعد تتويجهم بكأس الأمم الأفريقية

أبدى مسؤولو الجامعة الملكية لكرة القدم في المغرب حرصهم على تقديم مكافأة مالية لتشكيلة المدرب المغربي عصام الشرعي، تعبيرًا عن تقديرهم وتشجيعهم للاعبين بعد فوزهم ببطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب وتأهلهم إلى الألعاب الأولمبية المقبلة.

ووفقًا لمصادر في الجامعة الملكية لكرة القدم، فإن اللاعبين في المنتخب المغربي الأولمبي سيتلقون مكافأة مالية قدرها 100 ألف دولار أمريكي لكل لاعب. يهدف ذلك إلى تحفيزهم على مواصلة العمل بجدية وتحقيق نتائج إيجابية في المستقبل وتحقيق تألق دائم مع أنديتهم.

من المتوقع أن يتم تحويل المكافآت المالية إلى حسابات اللاعبين خلال الأيام المقبلة، مما سيعزز روحهم المعنوية ويحفزهم للمضي قدمًا في مسيرتهم الرياضية. ومن الجدير بالذكر أن المنتخب المغربي الأولمبي قد قدم أداءً مميزًا وتألقًا كبيرًا خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، وسيكون لهم فرصة للمشاركة في أولمبياد باريس 2024 بعد غياب دام عشر سنوات عن البطولة العالمية.

تعكس هذه المكافأة السخية التقدير والاعتراف بجهود اللاعبين وإسهامهم في تحقيق التتويج القاري. ومن المتوقع أن تكون حافزًا قويًا لهم للمضي قدمًا وتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل، سواء مع المنتخب الأولمبي المغربي أو في أنديتهم الرياضية.

المصدر : صحافة بلادي

وليد الركراكي هادو هوما الاعبين للي يستاهلو يشاركو في اولمبياد باريس 2024

تُوِّج المنتخب الأولمبي المغربي بلقب بطولة كأس الأمم الأفريقية بعد فوزه المثير على منتخب مصر في المباراة النهائية، ما أثار تساؤلات الجماهير الرياضية في المغرب حول نجوم المنتخب ومدى تألقهم في أولمبياد باريس 2024.

وفي هذا السياق، أكد مصدر مقرب من المدرب وليد الركراكي أنه أشار إلى ثلاثة لاعبين يستحقون المشاركة في أولمبياد باريس 2024 وهم: ياسين بونو حارس مرمى نادي إشبيلية الإسباني، أشرف حكيمي نجم فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، ويوسف النصيري مهاجم نادي إشبيلية الإسباني.

ويطمح المدرب وليد الركراكي، بالتشاور مع زميله عصام الشرعي، في منح الحارس ياسين بونو فرصة المشاركة في الألعاب الأولمبية لتعويض الحارس علاء بلعروش الذي تعرض للانتقادات خلال بطولة أمم أفريقيا الأخيرة في المغرب.

وبالإضافة إلى ذلك، يهدف وليد الركراكي إلى رؤية أشرف حكيمي يتألق في مركز الظهير الأيمن، حيث يعاني المنتخب الأولمبي المغربي من نقص في تلك المركز، وكذلك من نقص في القدرة الهجومية، مما يجعل عصام الشرعي يفكر في الاعتماد على يوسف النصيري.

وتعد هذه التساؤلات حول مشاركة نجوم منتخب المغرب الأولمبي في أولمبياد باريس 2024 موضوعًا مثيرًا للاهتمام بين الجماهير الرياضية في المغرب، حيث يترقب الجميع رد فعل المدرب عصام الشرعي وخطته للاستفادة من تألق هؤلاء النجوم في المنافسة العالمية.

المصدر : صحافة بلادي

وليد الركراكي يفكر في إبعاد لاعبين عن المنتخب المغربي وها علاش

بعد التحليل الفني لأداء لاعبي المنتخب المغربي في المباراتين الأخيرتين، يفكر المدير الفني وليد الركراكي في إبعاد المهاجم أسامة الإدريسي عن المنتخب.

و يعتبر الركراكي أن وجود اللاعب سفيان بوفال يمكنه تغطية مواقع الهجوم بشكل جيد وتقديم المساعدة لزملائه في خط الهجوم، وبالتالي لا يرى الحاجة لاستدعاء الإدريسي الذي يلعب معارًا في نادي فينورد الهولندي.

و تألق الإدريسي الموسم الماضي مع فينورد، لكن الركراكي يعتبر أن بوفال يمتلك المؤهلات الفنية الكافية ويمكنه تعويض غياب الإدريسي. يجدر بالذكر أن الإدريسي مرتبط بعقد مع إشبيلية الإسباني حتى يونيو 2025.

المصدر : صحافة بلادي

وليد الركراكي يوجه رسالة قوية للمنتخب المغربي الأولمبي قبل مواجهة مصر

قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي الأولمبي والمنتخب المصري، وجه وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، رسالة قوية للاعبي الفريق.

و طلب الركراكي من لاعبي المنتخب الأولمبي توحيد الصفوف واللعب بتفانٍ وجدية من أجل القميص الوطني، وذلك وفقًا لما كشفته مصادر من العربي الجديد.

وتحدث الركراكي مع اللاعبين بحزم وثقة، حثهم على بذل جهود مضاعفة خلال المباراة المقبلة أمام المنتخب المصري. وأكد لهم أنه لا يمكن قبول فقدان اللقب القاري على أرض المغرب، وخاصةً في ظل حضور جماهير كبيرة تدعمهم.

وأشار الركراكي إلى ثقته في قدرات اللاعبين وتميزهم، مؤكدًا أن الشعب المغربي والجامعة الملكية لكرة القدم يتطلعان إلى الحفاظ على لقب بطولة كأس أمم إفريقيا تحت 23 سنة في المغرب.

وأثنى الركراكي على الروح القتالية التي أظهرها اللاعبون في مباراة الدور نصف النهائي أمام مالي، ودعا الجميع للعب المباراة أمام مصر بروح الرجولة والقتال، بهدف تحقيق إنجاز جديد لكرة القدم المغربية على الساحة الأفريقية.

المصدر : صحافة بلادي

ديرو النية..ها الجديد/ الركراكي يقودُ ثورة جديدة بتشكيلة منتخب المغرب

الركراكي – كشفت تقارير إعلامية، أن مدرب الأسود وليد الركراكي، يعتزم، إجراء تغييرات كبرى في مباراته ضد منتخب ليبيريا في شتنبر القادم، لحساب الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا، التي تحتضنها ساحل العاج في بداية عام 2024.

في ذات السياق، وحسب معلومات حصل عليها موقع “العربي الجديد” من مصدر بالجهاز التدريبي للمنتخب المغربي، فإن الركراكي مستاء من مردودية بعض اللاعبين، الذين راهن عليهم للتألق أمام منتخبي الرأس الأخضر وجنوب أفريقيا، ولا سيما بعد غياب عدد من الأسماء البارزة.

وأضاف المتحدث ذاته، ، “أصيب المدرب الركراكي بخيبة آمل كبيرة، بسبب تواضع بعض اللاعبين المعول عليهم لتعويض الغائبين، لكن للأسف خيبوا ظنه، وربما تكون مباراة جنوب أفريقيا آخر مشاركة لهم برفقة منتخب “أسود الأطلس”، مقابل إتاحة الفرصة لعناصر جديدة”.

ارتباطا بالموضوع، وحول الأسماء المرشحة للاستبعاد من قائمة الأسود في مواجهة ليبيريا، رفض المصدر ذاته الكشف عن اسمه، مكتفياً بالقول: “سيبعد المدرب وليد الركراكي اللاعبين الذين مُنحوا أكثر من فرصة منذ نهائيات كأس العالم بقطر 2022، دون أن يحرزوا أي هدف، أو يبصموا على حضور مميز، إضافة إلى أسماء أخرى استدعيت لخوض المباراتين الأخيرتين، دون أن تقنع الطاقم الفني لمنتخب أسود الأطلس بمؤهلاتها”.

وختم كلامه بالتأكيد على عودة الثلاثي عز الدين أوناحي وأمين حارث وسليم أملاح إلى التشكيلة الأساسية للمنتخب المغربي، بعد غيابهم عن المباراتين الأخيرة، للإصابة، وأيضاً استدعاء بعض الأسماء المتألقة مع المنتخب الأولمبي المغربي في نهائيات بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 23 سنة، والتي يحتضنها المغرب إلى غاية 8 يوليوز القادم.

يشار إلى أن هذه التغييرات التي وصفت بالمهمة، تأتي بعد إخفاق منتخب المغرب في تقديم أداء لائق في المباراتين الأخيرتين، حيث اكتفى بالتعادل السلبي (0 – 0) في الأولى أمام منتخب الرأس الأخضر على ملعب “مولاي عبد الله” في الرباط.

كما خسر الأسود في المباراة الثانية ضد منتخب جنوب أفريقيا (2 – 1) على ملعب “سوكر سيتي” في جوهانسبورغ في 17 يونيو الحالي، الأمر الذي جعل جماهير مغربية تحمل الركراكي، مسؤولية الأداء الباهت، الذي ظهر عليه غالبية اللاعبين، بدعوى أنه لم يكن موفقا في خياراته الفنية والبشرية.

المصدر: صحافة بلادي – العربي الجديد